المدير العام للألكسو يستقبل وفد جامعة يوروميد الدولية
استقبل معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) يوم الاثنين 06 أبريل 2026، وفدًا من جامعة يوروميد (EMUNI) الدولية - سلوفينيا، واعتبر أن هذا اللقاء فرصة لتعزيز التعاون العلمي والأكاديمي القائم بين الطرفين، حيث ضمّ وفد الجامعة كلّ من الدكتور ياخا فادنجال، مدير دائرة العلاقات الدولية في الجامعة والآنسة بولونا ابلاك، رئيسة التشبيك في الجامعة والسيد معتز الإلساوي، مساعدها. كما حضر اللقاء الأستاذ الدكتور محمد سند أبودرويش، مدير إدارة العلوم والبحث العلمي للألكسو، والأستاذة خيرية السلاّمي، منسقة برامج بإدارة العلوم والبحث العلمي والأستاذة نسرين غنيم مسؤولة العلاقات الخارجية.
وتناول الجانبان سبل دعم التعاون المشترك في عدد من المجالات ذات الاهتمام، لا سيما في مجالات المنح الدراسية، ودعم الشركات الناشئة، والتعليم العالي، والبحث العلمي، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب.
كما تطرّق الطرفان إلى التحضيرات الجارية لتنظيم المؤتمر الدولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في منطقة البحر الابيض المتوسط، المزمع عقده بالشراكة مع جامعة يوروميد والاتحاد من أجل المتوسط، وذلك يومي 23 و 24 يونيو 2026 بتونس.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والعمل المشترك من أجل إنجاح هذا المؤتمر، وتعزيز أطر التعاون بما يخدم الأهداف الأممية التنموية المشتركة.
ويُذكر أن جامعة يوروميد (EMUNI) هي جامعة دولية مقرها سلوفينيا، تأسست سنة 2008 في إطار مبادرات الاتحاد من أجل المتوسط، وتهدف إلى دعم التعليم العالي وتعزيز الشراكة الأور ومتوسطية. وتقدم برامج أكاديمية متخصصة، من أبرزها ريادة الأعمال والابتكار، وتوفر فرصًا للدراسة والتمويل في بيئة دولية قائمة على التعاون وتبادل الخبرات.
معهد المخطوطات العربية يعلن إطلاق الدورة الرابعة عشرة ليوم المخطوط العربي 2026
أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ممثّلة في معهد المخطوطات العربية، عن اختيار شعار الدورة الرابعة عشرة ليوم المخطوط العربي لعام 2026، وهو "المخطوط العربي: رحلة التحول والتجديد" في خطوة تعكس الالتزام العربي الراسخ بصون الهوية العربية ومدّ جسور التواصل بين الماضي والحاضر،
ويأتي هذا الإعلان في سياق التحضيرات الجارية التي يقودها المعهد لضمان خروج هذه التظاهرة الثقافية بالشكل الذي يليق بمكانة التراث العربي المخطوط.
وانسجاماً مع التوجيهات الكريمة لمعالي المدير العام للألكسو الرامية إلى توسيع دائرة الاهتمام بالتراث المخطوط وتعزيز حضوره الحيوي في الوعي الثقافي العربي، وجّهت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (معهد المخطوطات العربية) دعوة لجميع الجهات والمؤسسات المعنية في الوطن العربي وخارجه، للمشاركة الفاعلة في الاحتفاء بهذا اليوم ابتداءً من هذا اليوم
وفي هذا السياق أكد المعهد أن هذه المناسبة لن تقتصر على الاحتفال الرمزي بل ستكون منصة دولية لإبراز الجهود التي تبذلها المؤسسات في سبيل صون التراث المخطوط وحمايته وإتاحته، فضلاً عن البحث في سبل توظيفه الأمثل لخدمة قضايا الثقافة العربية الراهنة وتحدياتها.
وتسعى الدورة الرابعة عشرة إلى تتبع مسيرة المخطوط العربي باعتباره جسرا يربط بين الماضي والحاضر ضمن رحلة عطاء متجدد، معتبرة أن "التحول والتجديد" هما السمتان اللتان مكنتا الفكر العربي من البقاء والتأثير، وهو ما يطمح المعهد لترسيخه من خلال نشاطاته المتنوعة.
هذا وسيعلن المعهد لاحقًا عبر قنواته الرسمية عن الموعد النهائي ومكان انعقاد الاحتفالية الكبرى.
الألكسو توقّع مذكرة تفاهم مع المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء
انتظم اليوم الأربعاء 01 أفريل 2026 بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، حفل توقيع مذكرة تفاهم بين المنظمة والمدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء بالجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وقد وقّع المذكرة كلّ من معالي المدير العام للألكسو الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، وسعادة المدير العام للمدرسة الأستاذ محمد يحي السعيد.
وحضر مراسم التوقيع مديرو الإدارات بالمنظمة، إلى جانب الوفد المرافق لسعادة المدير العام للمدرسة.
وتأتي هذه المذكرة في إطار تعزيز علاقات التعاون المؤسسي بين الجانبين، وتطوير مجالات العمل المشترك في ميادين التكوين وبناء القدرات، بما يسهم في دعم الكفاءات العربية والارتقاء بالأداء المهني في قطاعات الإدارة والصحافة والقضاء، خدمةً لمسارات التنمية في الدول العربية.
المدير العام للألكسو يستقبل المدير العام للمعهد الثقافي الإفريقي العربي
استقبل معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، يوم الخميس 2 أبريل 2026 بمقر المنظمة، سعادة السفير محمد بن يوسف، المدير العام للمعهد الثقافي الإفريقي العربي (ICAA) ومقره باماكو، وذلك في إطار تعزيز جسور التعاون الثقافي والتربوي بين المؤسستين.
وخلال هذا اللقاء، تمّ بحث آفاق تطوير شراكة مؤسسية فاعلة ترتكز على توحيد الجهود وتكامل المبادرات في مجالات التربية والثقافة والعلوم، بما يخدم الأولويات المشتركة ويعزّز حضور البعد العربي الإفريقي في البرامج والمشاريع المستقبلية.
كما تمّ التأكيد على أهمية الانفتاح على مختلف الفاعلين من مؤسسات حكومية ومنظمات إقليمية ودولية، بما يتيح بناء منظومة تعاون متعددة الأطراف قادرة على دعم الحوار الثقافي وتوسيع نطاق المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام.
وجدّد الطرفان التزامهما بالمضي قدماً نحو تعزيز شراكة استراتيجية متقدمة، تُترجم إلى برامج عملية ومشاريع مشتركة، تسهم في تعزيز التبادل الثقافي وترسيخ أواصر التعاون الإفريقي العربي في الفضاءين الإقليمي والدولي. واتّفق الطرفان على تنظيم أنشطة مشتركة في مجالات المخطوط العربي والإسلامي.
الألكسو تشارك في ندوة دولية حول أثر الذكاء الاصطناعي على التعلّم مدى الحياة
شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، في الندوة الدولية الافتراضية التي نظمها التحالف العالمي للتعليم الذكي (GSENET) تحت عنوان "تشكيل الذكاء الاصطناعي أم التشكّل به؟ أثر الذكاء الاصطناعي على التعلّم مدى الحياة"، وذلك بمشاركة عدد من الخبراء وصناع القرار وممثلي المؤسسات الأكاديمية والتكنولوجية الدولية.
ومثّل الألكسو في هذه الندوة الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمنظمة، حيث قدّم مداخلة بعنوان" الذكاء الاصطناعي والتعلّم مدى الحياة: الفرص والتحديات وجهود الألكسو في المنطقة العربية"، تناول فيها التحولات العميقة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل والمعرفة والتعلّم، مبرزًا أن التعلّم مدى الحياة لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة عملية لمواكبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأكّد في مداخلته على أنّ الذكاء الاصطناعي يتيح فرصًا مهمة لدعم التعلّم مدى الحياة، من خلال إتاحة مسارات تعلم شخصية، وتوفير المرافقة الذكية، ودعم الكتابة والترجمة والتغذية الراجعة، إلى جانب تعزيز التعلّم المرن والمفتوح في الأطر النظامية وغير النظامية وغير الرسمية. وفي المقابل، أشار إلى جملة من التحديات المرتبطة بالعدالة في النفاذ، وحماية المعطيات، وضمان الشفافية، وصون دور الإنسان في العملية التعليمية.
كما استعرض في هذا السياق أبرز جهود الألكسو في المنطقة العربية، وخاصة من خلال ميثاق الألكسو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وبرامج بناء القدرات وتنمية المهارات الرقمية، ومبادرات دعم التحول الرقمي في التعليم، إلى جانب العمل على تعزيز الابتكار الشامل وتوسيع فرص النفاذ إلى التعليم لفائدة جميع الفئات، بما في ذلك الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة.
وتجدر الإشارة إلى أن الألكسو تُعد عضوًا مؤسسًا في التحالف العالمي للتعليم الذكي GSENET إلى جانب جامعة بكين العليا للمعلمين ومعهد اليونسكو لتكنولوجيات المعلومات في التعليم، وهو ما يعكس التزامها المتواصل بالمساهمة الفاعلة في الجهود الدولية الرامية إلى توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة خدمة لتعليم أكثر شمولًا وإنصافًا واستدامة. كما تأتي هذه المشاركة في إطار حرص المنظمة على تعزيز حضورها في المنصات الدولية المعنية بمستقبل التعليم والتحول الرقمي.
وفي ختام مداخلته أكّد الدكتور الجمني على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون رافعة قوية للتعلّم مدى الحياة إذا ما تمّ توجيهه في إطار من القيم الإنسانية، والسياسات الرشيدة، والشراكات الفاعلة، بما يضمن تعلّمًا أخلاقيًا وشاملًا .


