بمناسبة إحياء يوم الأرض الفلسطيني، الموافق للثلاثين من مارس /أذار من كل عام، تُجدّد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) تأكيدها على أهمية هذه الذكرى في الوجدان العربي، لما تحمله من دلالات تاريخية ووطنية تعكس تمسّك الشعب الفلسطيني بأرضه وهويته وحقوقه المشروعة.
ويُعدّ إحياء هذه المناسبة استحضارًا لمحطة مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، منذ الهبـــــــــّة الجماهيرية سنة 1976، التي شكّلت تعبيرًا واضحًا عن رفض سياسات مصادرة الأراضي، وتمسّكًا ثابتًا بالحقوق الفلسطينية.
وتؤكّد الألكسو أن الأرض تظل عنصرًا محوريًا في القضية الفلسطينية، بما تمثله من بُعد تاريخي وثقافي وإنساني، وباعتبارها أساس الهوية الوطنية.
كما تُجدّد المنظمة تأكيدها على أنّ حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقّه في تقرير مصيره، هي حقوق ثابتة، وفقًا لما أقرّته الشرعية والمواثيق الدولية.
وتدعو الألكسو المجتمع الدولي، بمختلف مكوّناته، إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على تهيئة الظروف الكفيلة بتمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على حريته واستقلال دولته وعاصمتها القدس الشريف.


