الألكسو تستقبل وزيرالتربية والتعليم بدولة ليبيا والوفد المرافق له
استقبل معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بمقر المنظمة، يوم الإثنين 27 أبريل 2026، معالي وزير التربية والتعليم بدولة ليبيا، الأستاذ الدكتور محمد عبد السلام القريو، والوفد المرافق له، وبحضور سعادة الأستاذ مصطفى محمد قدارة سفير دولة ليبيا لدى الجمهورية التونسية. وضمّ الوفد المرافق لمعالي الوزير كل من الدكتور حسين الضاوي المشرقي أمين عام اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، والأستاذ مفتاح اغنية محمد رئيس المجلس الاستشاري بوزارة التربية والتعليم، والأستاذ عدنان عبد الله الزروق مدير مكتب التعاون الدولي بالوزارة، والأستاذ حاتم مصطفى أبو قرين مدير الشؤون الإدارية والمالية.
وفي مستهل اللقاء، رحّب معالي المدير العام بضيوف المنظمة، مشيدًا بعمق العلاقات التي تجمع الألكسو بدولة ليبيا، ومؤكدًا حرص المنظمة على مواصلة تعزيز التعاون المشترك مع المؤسسات التربوية والثقافية والعلمية الليبية وتطوير مجالاتها.
وشهد اللقاء حضور مديري الإدارات بالمنظمة، حيث تم تقديم عرض موجز حول أبرز برامج وأنشطة الألكسو ومبادراتها في مجالات التربية والثقافة والعلوم، إضافة إلى استعراض فرص التعاون مع الجانب الليبي، خاصة في مجالات تطوير المناهج، وتكوين الكفاءات والاستفادة من الخبرات الليبية.
من جهته، أعرب معالي وزير التربية والتعليم بدولة ليبيا عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مثمنًا الدور الذي تضطلع به الألكسو في دعم العمل التربوي العربي، ومؤكدًا حرص بلاده على توسيع آفاق التعاون والاستفادة من خبرات المنظمة في مجالات تخصّصها.
كما أكد الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور لتحقيق الأهداف المشتركة.
وفي ختام اللقاء، قدّم معالي المدير العام درع المنظمة لمعالي وزير التربية والتعليم لدولة ليبيا.

بهدف تعزيز مكانة اللغة العربية في الأوساط العلمية والمعرفية مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة توقّع مذكرة تفاهم مع الألكسو
دبي، 23 أبريل 2026: وقّعت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مذكرة تفاهم مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، في خطوة استراتيجية تتماشى مع رؤية المؤسَّسة الرامية إلى تعزيز العلاقات المشتركة مع الجهات العالمية وتوسيع آفاق التعاون لدعم اللغة العربية وترسيخ حضورها في المشهد المعرفي الإقليمي والعالمي.
وتأتي هذه الاتفاقية تجسيداً لالتزام المؤسَّسة الراسخ بدورها الحيوي في دعم إنتاج المعرفة، وتمكين قنوات نشرها وتبادلها، وتكريس مكانة اللغة العربية كأداة للتواصل العلمي والحضاري، خاصةً في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، بما ينعكس إيجاباً على المنطقة العربية كأفراد ومجتمعات، ويرفع مستوى انفتاحها على أحدث المستجدات العلمية والفكرية والأدبية.
وأكد معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، أن توقيع المذكرة يشكّل محطة بارزة في مسار بناء شراكات عربية فاعلة، لا سيما في مجالات إنتاج المعرفة ونشرها، وتعزيز اللغة العربية، بما يعكس وعياً مشتركاً بأهمية توحيد الجهود لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.
وأوضح أن التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة يمثل نموذجاً للتكامل العربي القائم على استثمار الإمكانات وتبادل الخبرات، بما يدعم ويخدم إنتاج المحتوى المعرفي العربي النوعي القادر على المنافسة في البيئة الرقمية العالمية. وأضاف أن الألكسو تعمل على تعزيز حضور اللغة العربية في الفضاء الرقمي كأولوية استراتيجية ويتمثل ذلك في إطلاق مشروع الإطار المرجعي للغة العربية: تعليماً وتعلّما وتقييماً، لتمكين الشباب العربي من استخدامها في مختلف مجالات التعبير والإبداع، وتوسيع نطاق حضورها في البحث العلمي والتعليم والابتكار، بما يعزز ارتباط الأجيال بهويتهم الثقافية ويواكب في الآن ذاته انفتاحهم على العالم.
وأعرب معاليه عن ثقته في أن هذه الشراكة ستفضي إلى إطلاق مبادرات نوعية ذات أثر ملموس، تسهم في ترسيخ موقع العالم العربي ضمن خارطة الاقتصاد المعرفي العالمي.
من جهته، قال سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: "تعكس الاتفاقية مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، رؤية المؤسَّسة في ترسيخ دورها شريكاً استراتيجياً فاعلاً في صياغة مستقبل المعرفة عربياً وعالمياً، من خلال بناء منظومة تعاون قادرة على تطوير المحتوى العربي وتعزيز تنافسيته في البيئات الرقمية والمعرفية المتقدمة. ويأتي هذا التعاون امتداداً لنهج المؤسَّسة في إطلاق شراكات مستدامة مع أبرز الجهات المعرفية العربية والعالمية لاستثمار الخبرات وتوحيد الجهود لإنتاج مبادرات نوعية تُسهم في رفع جودة المعرفة وتوسيع نطاق إتاحتها للأفراد والمؤسسات.
وأضاف سعادته: "كما تمثل مبادرة بالعربي إحدى الركائز المحورية في هذا التوجه، بما تؤديه من دور مؤثر في ترسيخ اللغة العربية في الفضاء الرقمي والحياة اليومية، وتحفيز الأجيال الجديدة على توظيفها لغةً للابتكار والإبداع والتواصل الحضاري. ومن خلال هذه المسارات المتكاملة، نواصل تمكين المجتمعات العربية معرفياً، ودعم رأس المال الفكري، وتعزيز جاهزية المنطقة للمشاركة المؤثرة في الاقتصاد المعرفي العالمي وصناعة الفرص المستقبلية."
وبموجب المذكرة، يتعاون الطرفان في إطلاق برامج نوعية ومبادرات تنموية مشتركة تعمل على إثراء المحتوى الرقمي العربي وتيسير انتشاره عبر محركات البحث والمكتبات الرقمية، إلى جانب تنظيم ورش عمل لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، بما يسهم في توسيع قاعدة مستخدمي اللغة العربية عالمياً. وتشمل مجالات التعاون (تنظيم مؤتمرات وندوات متخصصة، وترجمة الدراسات والبحوث إلى اللغة العربية، ما يعزز إنتاج المعرفة ويدعم المسيرة التنموية الشاملة في المنطقة.
وتنسجم مذكرة التفاهم مع رؤية المؤسَّسة الاستراتيجية في تمكين الشباب العربي بالأدوات اللازمة لمواكبة تغيُّرات العصر، وتعزيز ارتباطهم بلغتهم الأم، ليكونوا عاملاً فاعلاً وعنصراً رئيساً في إبراز الدور الحضاري والتاريخي للغة العربية، وضمان حضورها في الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي بوصفها أداةً رئيسة للعلم والفكر والابتكار.
الألكسو تعلن إطلاق جائزة الإبداع والابتكار للباحثين الشبان العرب – دورة سلطنة عُمان (2025-2026)
تعلن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) عن إطلاق الدورة السابعة من جائزة الألكسو للإبداع والابتكار التقني للباحثين الشبان العرب، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لدعم البحث العلمي وتعزيز منظومة الابتكار في الوطن العربي.
وتأتي هذه الجائزة، التي أطلقتها الألكسو منذ عام 2011، انطلاقا من إيمانها بأهمية البحث العلمي كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتقليص الفجوة المعرفية، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وتهدف الجائزة إلى تشجيع الباحثين العرب على الإبداع والابتكار، ودعم إنتاجهم العلمي، وتسليط الضوء على الكفاءات العربية الشابة، إلى جانب تحفيز البحث التطبيقي المرتبط باحتياجات المجتمعات العربية.
ويخصص مجال هذه الدورة (2025-2026)، التي تحمل اسم دورة سلطنة عُمان، لمجال:
“اليقظة الصحية وجودة الهواء والمعالجة المستدامة للنفايات الطبية والخطرة”، وذلك استجابة لمواجهة التحديات الصحية والبيئية المتزايدة في الدول العربية، وتشجيعا للأبحاث والمشاريع التي تقدم حلولا مبتكرة ومستدامة في هذا المجال الحيوي.
وتشمل الجائزة ثلاثة مجالات فرعيه وهي :
— اليقظة الصحية: من خلال تطوير أنظمة ذكية لمراقبة المخاطر الصحية والبيئية والتنبؤ بها.
- جودة الهواء: عبر ابتكار تقنيات لتحسين جودة الهواء في المدن والمؤسسات والمرافق الحيوية.
- المعالجة المستدامة للنفايات الطبية والخطرة: من خلال تقديم حلول متقدمة وآمنة بيئيا لإدارة النفايات الطبية و الخطرة.
كما تُمنح الجائزة في ثلاث فئات رئيسية:
• الفئة الأولى: تُمنح لباحث عربي قام بإنجاز بحث علمي تطبيقي مبتكر في مجال الجائزة، ويُشترط أن يُظهر البحث صفة الريادة والإبداع من حيث الفكرة والأثر التطبيقي والاستدامة حسب الشروط المدرجة للفئة الأولى من الجائزة.
• الفئة الثانية: تُمنح لباحث عربي إنجز براءة اختراع، ذات علاقة مباشرة بمجال الجائزة، وأن تتضمن حلولًا مبتكرة قابلة للتطبيق على مستوى عربي أو عالمي وحسب الشروط المدرجة للفئة الثانية من الجائزة.
• الفئة الثالثة: تُمنح لمؤسسة عربية (جامعة، مركز بحثي، هيئة، أو منظمة) قامت أو تقوم بتنفيذ مشروع يحمل صفة الإبداع والابتكار، ويُعالج تحديًا ضمن مجالات الجائزة ويخدم المجتمعات المحيطة بها ويحمل صفة الاستدامة.
وتتضمن الجائزة شهادة رسمية وميدالية تذكارية، إضافة إلى مكافأة مالية قدرها 5000 دولار أمريكي لكل فائز في الفئات الثلاث.
وتدعو الألكسو جميع الباحثين الشبان العرب والمؤسسات العلمية إلى الترشح والمشاركة في هذه الدورة، مؤكدة أن التقديم يتم حصريا عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالجائزة، حيث تتوفر كافة التفاصيل المتعلقة بشروط الترشح وآليات التقديم.
يمكن الاطلاع على معلومات الجائزة والتقديم عبر الرابط التالي:
https://ctiaward.alecso.org
ويستمر باب الترشح مفتوحا إلى غاية 10 يوليو 2026، وسيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة في حفل خاص تنظمه المنظمة بالتعاون مع اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم و تستضيفه جامعة نزوى في سلطنة عُمان في الربع الأخير من عام 2026
فخامة رئيس الجمهورية التونسية يزور جناح الألكسو في معرض تونس الدولي للكتاب
بمناسبة افتتاح معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين، قام فخامة رئيس الجمهورية التونسية الأستاذ قيس سعيّد، يوم الخميس 23 أبريل 2026، بزيارة جناح الألكسو حيث اطّلع على أبرز إصدارات المنظمة ومشاريعها المعرفية. وقد كان في استقبال فخامة الرئيس، معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للألكسو، حيث قدّم عرضًا وافيا حول أهم برامج المنظمة ومبادراتها في مجالات التربية والثقافة والعلوم، وكان معاليه مرفوقًا بالأستاذ الدكتور محمد الجمني ، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
وتعتبر هذه الزيارة مناسبة تؤكد الاهتمام الذي توليه الجمهورية التونسية للعمل الثقافي العربي المشترك، ولدور الألكسو في دعم المعرفة وتعزيز الإبداع.
وتعكس هذه المشاركة مواصلة حضور المنظمة في أبرز التظاهرات الثقافية الإقليمية والدولية.
ويقدّم جناح الألكسو لزوار المعرض مجموعة متميزة من الإصدارات التربوية والعلمية والثقافية، إضافة إلى التعريف بأهم المشاريع والبرامج والأنشطة التي تنفيذها دعماً للتنمية الثقافية والمعرفية في الوطن العربي.
المدير العام للألكسو يكرّم سفير خادم الحرمين الشريفين بتونس
أدّى معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، زيارة إلى مقر سفارة المملكة العربية السعودية لدى الجمهورية التونسية، حيث التقى سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس، الدكتور عبد العزيز بن علي الصقر، وذلك بمناسبة انتهاء مهامه..
وشكّل هذا اللقاء مناسبة للإشادة بمتانة علاقات التعاون التي تجمع بين الألكسو والمملكة العربية السعودية، والتنويه بالدور البارز الذي قام به سعادة السفير في دعم هذه العلاقات وتعزيزها خلال فترة عمله.
وبهذه المناسبة، سلّم معالي المدير العام درع الألكسو لسعادة السفير، تقديرًا لما بذله من جهود مشهودة في توطيد أواصر التعاون المتواصل لدعم برامج المنظمة وأنشطتها، بما يعكس التزامًا صادقًا خدمة للعمل العربي المشترك.
كما عبّر معاليه عن بالغ شكره وامتنانه لسعادة السفير على ما اتّسمت به علاقته مع الألكسو من تعاون بنّاء وتنسيق مثمر، منوّهًا بما تحلّى به من كفاءة مهنية وروح إيجابية أسهمت في ترسيخ شراكة وثيقة ومتميزة.
ومن جانبه، أعرب سعادة السفير عن اعتزازه بفترة عمله في تونس، مثمّنًا مستوى التعاون القائم مع الألكسو، ومشيدًا بالدور الذي تقوم به المنظمة في خدمة مجالات التربية والثقافة والعلوم في الوطن العربي، ومتمنيًا لها مزيدًا من النجاح والتوفيق في مهامها لتحقيق رسالتها السامية.


