شارك معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، في حفل افتتاح فعاليات الدورة الثانية عشرة لجائزة كتارا للرواية العربية لعام 2026، الذي احتضنته المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» في دولة قطر، بحضور معالي وزير البيئة والتغير المناخي بدولة قطر، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الثقافية والأدبية، ونخبة من الروائيين والنقاد والمثقفين العرب.
وألقى المدير العام للألكسو كلمة خلال حفل الافتتاح، أكد فيها المكانة المحورية للرواية العربية في التعبير عن الهوية والذاكرة الثقافية العربية، وتوثيق التحولات الاجتماعية والفكرية، وتعزيز الحوار بين الثقافات، مشددًا على أهمية تكاتف الجهود العربية لدعم المبدعين والارتقاء بالإنتاج الأدبي وتعزيز حضور الرواية العربية في المشهد الثقافي العالمي.
وأبرز معاليه أهمية الشراكات الثقافية بين المؤسسات والمنظمات العربية في تطوير المبادرات الأدبية والإبداعية، وتوسيع آفاق التعاون في مجالات النشر والترجمة والتعريف بالإنتاج الروائي العربي، بما يسهم في تعزيز مكانة الثقافة العربية وترسيخ حضورها في المحافل الدولية.
وتأتي مشاركة الألكسو في هذه المناسبة تأكيدًا لاهتمامها بدعم الرواية العربية وتشجيع الإبداع الأدبي، في إطار رسالتها الرامية إلى النهوض بالثقافة العربية وتعزيز العمل الثقافي العربي المشترك، وتطوير المبادرات التي تتيح للمبدعين فرصًا أوسع للتعبير والتواصل وتبادل الخبرات.
كما تعكس هذه المشاركة عمق التعاون الثقافي بين الألكسو والمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، والذي تجسّد في مبادرات مشتركة لدعم الثقافة العربية وتعزيز حضورها، ومن بينها تصنيف «كتارا» مدينة عربية للرواية، تقديرًا لدورها في الاحتفاء بالأدب الروائي العربي، ودعم المبدعين، وتشجيع النشر والترجمة، وتوفير فضاءات للتفاعل بين الروائيين والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي.
وتواصل جائزة كتارا للرواية العربية ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى المبادرات الثقافية العربية البارزة، من خلال تكريم المبدعين في مجالات الرواية والدراسات النقدية، وتشجيع المواهب الجديدة، والإسهام في تطوير حركة الإنتاج الأدبي العربي وانتشاره.
وتؤكد الألكسو حرصها على مواصلة التعاون مع المؤسسات الثقافية العربية، وفي مقدمتها المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، من أجل إطلاق مبادرات نوعية ومستدامة تخدم الرواية العربية، وتعزز الصناعات الثقافية والإبداعية، وتسهم في صون الهوية الثقافية العربية وتطوير حضورها إقليميًا ودوليًا


