المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بيان المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بمناسبة يوم الطفل العربي (1 أكتوبر 2026)

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم  بيان المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بمناسبة يوم الطفل العربي  (1 أكتوبر 2026)

تحت شعار:

"نحو غدٍ واعد: نبني الإنسان ونبتكر المستقبل لأطفالنا"

 يُمثّل يوم الطفل العربي، الذي نحتفي به في الأول من أكتوبر من كل عام، محطة سنوية هامة ومناسبة عربية تجدّد فيها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم-اللكسو-التزامها مع جميع الدول العربية تجاه المستقبل، أمل الغد، صُنّاع ملامحه وأساس نهضته. إن هذا اليوم لا يقتصر على كونه رمزاً للاحتفاء فحسب، بل هو تذكيرٌ حيّ بمسؤوليتنا الأخلاقية والتنموية نحو توفير بيئة آمنة ومُحفّزة تضمن لكل طفل عربي حقّه الكامل في النمو والتعليم والرعاية.

 تكتسب رمزية الاحتفاء بيوم الطفل العربي قيمتها الاستثنائية من كونها محطة للمراجعة والمساءلة الواعية، إنها مناسبة تؤكد فيها الألكسو أن حق الطفل العربي في الحياة والكرامة والتعلم ليس منحة تُقدّم، بل هو القاطرة الأساسية لتحقيق السيادة المعرفية والإنسانية لمجتمعاتنا العربية.

 وبهذه المناسبة تذكّر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالدور المحوري الذي تضطلع به في حماية حقوق الطفل العربي وتمكينه، حيث تُترجم المنظمة رؤيتها إلى خطوات عملية تستهدف:

تطوير التعليم والتمكين الرقمي، وذلك من خلال صياغة مبادرات ورؤى حديثة تضمن حصول الأطفال على تعليم عصري، يدمج بين المهارات الرقمية والابتكار، مع الحفاظ على الهوية والقيم العربية الأصيلة.

دعم الحماية والرعاية الشاملة للطفل العربي حيثما كان، وذلك بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين على وضع سياسات متكاملة تضمن حماية الأطفال من كافة أشكال التهميش، التسرب المدرسي، والنزاعات المسلحة.

رعاية الأطفال في مناطق الأزمات وتوجيه الاهتمام الأكبر للأطفال الأكثر هشاشة في مناطق النزاعات واللجوء، والعمل على توفير الدعم النفسي والاجتماعي والتعليمي الكفيل بإعادة بناء حياتهم.

تعزيز المشاركة وبناء الشخصية، وذلك بإفساح المجال أمام صغارنا للتعبير عن آرائهم وأفكارهم، وترسيخ قيم التسامح والسلام والمواطنة الفاعلة.

 إن المنظمة، وهي تجدّد عهدها في هذا اليوم المبارك، تؤكد أن الاستثمار في الطفل العربي هو الاستثمار الأهم في مستقبل أمتنا. وبهذه المناسبة، نعبر عن مشاركتنا والتزامنا مع كافة الحكومات، ومؤسسات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والأسر العربية، بتوحيد الجهود وتكامل الرؤى، لتظل المصلحة الفضلى للطفل العربي هي البوصلة التي توجّه كل خططنا ومبادراتنا.

 وبهذه المناسبة، تؤكّد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم أن مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية تشتد وتتبلور أمام المشاهد القاسية التي يكابدها أطفالنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مناطق النزاعات المسلحة والاضطرابات الاجتماعية، حيث يواجه الطفل الفلسطيني انتهاكاً صارخاً ولحظياً لأبسط حقوقه في الحياة والأمان والتعلم، جراء سياسات القمع والاستهداف المباشر للمؤسسات التعليمية. إن المنظمة تضع التعليم في فلسطين في مقدمة أولوياتها، وتعمل عبر آليات الدعم الطارئ والاستثنائي على دعم صمود المؤسسات التربوية، وكفالة حق الطفل الفلسطيني في الهوية والانتماء والتعليم حتى تحت وطأة الاحتلال.

كل عام وأطفالنا العرب بخير، وأمل، وتطلع نحو م

ستقبل أفضل.