شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، في أشغال "الاجتماع الإقليمي التنسيقي بشأن جمعيات ونوادي اليونسكو في المنطقة العربية"، الذي انعقد عن بُعد بتنظيم مشترك بين أمانة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والاتحاد الوطني التونسي لنوادي اليونسكو والاتحاد العالمي لنوادي ومراكز وجمعيات اليونسكو، وبمشاركة ممثلين عن جمعيات ونوادي اليونسكو واللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والاتحادات الوطنية والشركاء الإقليميين.
ومثّل المنظمةَ في هذا الاجتماع الدكتور مراد محمودي، أمين المجلس التنفيذي والمؤتمر العام، والسيد أمين الدهماني، رئيس قسم اللجان الوطنية، وفي كلمة المنظمة خلال الجلسة الافتتاحية، نقل في مستهلها تحيات معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وتمنياته لأعمال الاجتماع بالنجاح، معرباً عن شكر الألكسو للجهات المنظمة على هذه المبادرة. وأكد أن جمعيات ونوادي اليونسكو تمثل فضاءات حية تتجسد فيها قيم الحوار بين الثقافات والتنمية المستدامة، وتتيح للشباب مجالاً رحباً للمبادرة والمشاركة، مشيراً إلى أن المنطقة العربية تضم اليوم مائة وخمسة وخمسين نادياً نشطاً في العديد من الدول العربية، وهو رصيد ثمين يفتح آفاقاً واسعة لتوسيع هذه الحركة وتعزيز استدامتها.
كما أكد على أهمية توثيق التنسيق بين الجمعيات والنوادي والاتحادات الوطنية من جهة، واللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بوصفها شريكاً مشتركاً للألكسو واليونسكو من جهة أخرى، منوّهاً بما تحمله خارطة طريق الشباب (2025 - 2030) من رؤية تضع الشباب في صميم تطوير الحركة وتجديدها. كما جدّد معالي المدير العام الدعوة لكافة الإدارات والمراكز الخارجية لدعم كل الجهود الرامية إلى تبادل الخبرات بين هذه النوادي والجمعيات، وتنشيط آليات التنسيق الإقليمي.
هذا، وتأتي مشاركة الألكسو في هذا الاجتماع في إطار حرصها على تعزيز شراكتها مع منظمة اليونسكو وكافة المنظمات الدولية والإقليمية واللجان الوطنية العربية، ودعم شبكات النوادي والمدارس والكراسي المنتسبة لها، وتفعيل دور الشباب في خدمة قضايا التربية والثقافة والعلوم في الوطن العربي.


