عقدت الاثنين 28 سبتمبر 2026، بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، فعاليات المؤتمر الدولي حول "الترويج للعناصر التراثية المسجلة ضمن قوائم اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي: الاستراتيجيات والممارسات وآفاق التعاون العربي والدولي"، تحت إشراف معالي السيدة وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية الدكتورة مليكة بن دودة، ومدير إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور حميد بن سيف النوفلي، وحضور سعادة الدكتور عبد الرحمن المديرس، المدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للحودة والتميز في التعليم.
ويناقش المؤتمر، الذي يتضمن خمس جلسات علمية ومداخلة افتتاحية، أبرز التحديات المرتبطة بمرحلة ما بعد تسجيل عناصر التراث الثقافي غير المادي ضمن قوائم اليونسكو، مع التركيز على آليات الترويج لها وتثمينها وتعزيز حضورها في المجتمعات المحلية، من خلال استعراض تجارب وممارسات عربية ودولية.
ومن المنتظر أن تتوج أعمال المؤتمر بإعداد تقرير تأليفي يتضمن جملة من المقترحات والتوصيات الكفيلة بتطوير مشاريع وبرامج نموذجية لترويج عناصر التراث الحي وتعزيز استدامتها والديناميكية المجتمعية حولها.
وفي إطار البرنامج المصاحب، نظمت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية معرضًا وثائقيًا وورشًا حية لممارسي بعض عناصر التراث الثقافي غير المادي، إلى جانب عروض للموسيقى التقليدية وزيارة حي القصبة العتيق بمدينة الجزائر العاصمة، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.


