الألكسو تستقبل وفدًا رسميًا من المجلس الأعلى للتهذيب الموريتاني

الألكسو تستقبل وفدًا رسميًا من المجلس الأعلى للتهذيب الموريتاني

استقبلت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بمقرها في الجمهورية التونسية، يوم الإثنين 27 يوليو 2026، وفدًا رسميًا رفيع المستوى من المجلس الأعلى للتهذيب في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، برئاسة معالي الأستاذ الدكتور إبراهيم فال ولد محمد الأمين، رئيس المجلس. وتهدف هذه الزيارة الرسمية إلى تعزيز التعاون المؤسسي، وتبادل الخبرات، والاطلاع على تجارب المنظمة وبرامجها في مجالات التربية والثقافة والعلوم.

وترأس الاجتماع الافتتاحي معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للألكسو، بحضور مديري الإدارات الفنية وخبراء المنظمة، حيث رحب معاليه باسمه وباسم أسرة المنظمة، برئيس وأعضاء الوفد في رحاب بيت الخبرة العربي للتربية والثقافة والعلوم، معربًا عن بالغ اعتزازه بهذه الزيارة التي تندرج في إطار انفتاح الألكسو على المؤسسات الوطنية المعنية بالتخطيط والاستشراف وصناعة السياسات في الدول العربية الأعضاء، وترسيخ جسور التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير المنظومات التربوية والثقافية والعلمية وتعزيز العمل العربي المشترك.

وأشار معالي المدير العام إلى أن الألكسو تواصل، في إطار رؤيتها الاستشرافية دعم الدول الأعضاء عبر إعداد الدراسات والسياسات، وتنفيذ البرامج والمشروعات النوعية، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات، بما يستجيب للتحولات المتسارعة في مجالات اختصاص المنظمة، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من جانبه، أعرب معالي الأستاذ الدكتور إبراهيم فال ولد محمد الأمين، عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن الزيارة تمثل فرصة للاطلاع على التجارب الرائدة التي راكمتها الألكسو، والاستفادة من خبراتها المتخصصة، وتعزيز التعاون المؤسسي وتبادل التجارب الناجحة بين المؤسسات العربية ذات الاختصاص المشترك، بما يدعم جهود تطوير منظومات التربية والتهذيب.

كما استعرض رئيس المجلس الأعلى للتهذيب اختصاصات المجلس، ومراحل تأسيسه وتطور أعماله، إلى جانب أبرز برامجه وشراكاته الإقليمية والدولية، وجهوده في مواكبة إصلاح المنظومة التربوية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وشهد اليوم الأول من الزيارة تقديم عروض من مديري الإدارات الفنية وخبراء الألكسو تناولت أبرز البرامج والمشروعات الاستراتيجية التي تنفذها المنظمة، والدعم الفني الذي توفره للدول العربية، إضافة إلى شراكاتها الإقليمية والدولية في مجالات التنمية المعرفية وبناء القدرات. وستتوج أعمال هذه الزيارة بإمضاء توقيع مذكرة تفاهم بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمجلس الأعلى للتهذيب.