شارك معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، يوم الخميس 16 يوليو 2026 بمدريد، في جلسة خصصت للأضرار التي لحقت بالقطاع الثقافي الفلسطيني وأولويات إعادة الإعمار الثقافي، ضمن أعمال المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار الثقافي لفلسطين، حيث أوضح أن استهداف التراث الثقافي الفلسطيني يمثل اعتداءً على الهوية والذاكرة الإنسانية، مؤكدا أن إعادة الإعمار الثقافي يجب أن تتجاوز إعادة تأهيل المباني والمؤسسات لتشمل إحياء الحياة الثقافية، ودعم المبدعين، وتأهيل الكفاءات الوطنية، ورقمنة الأرشيف والمخطوطات، وصون التراث الثقافي المادي وغير المادي. كما دعا إلى الانتقال من مرحلة التضامن إلى الشراكات العملية، وتعزيز التنسيق بين اليونسكو والمنظمات الإقليمية والدولية، مؤكدًا استعداد الألكسو لتسخير خبراتها وبرامجها للمساهمة في جهود إعادة إعمار القطاع الثقافي الفلسطيني وحماية هويته الحضارية.
وشهدت الجلسة مداخلات لعدد من الدول المشاركة، أعربت خلالها عن تضامنها مع القضية الفلسطينية ودعمها لصمود الثقافة الفلسطينية، وحرصها على حماية التراث الثقافي المادي وغير المادي، مؤكدة استعدادها للإسهام في جهود إعادة الإعمار الثقافي.


