بإشراف المدير العام للألكسو معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، وفي إطار دعم الألكسو للمراكز البحثية العلمية العربية المدرجة على لائحتها للدورة 2025-2026 وكذلك لكراسي الألكسو المنتسبة إليها نفذت إدارة العلوم والبحث العلمي، وأمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام في الألكسو بالتعاون مع مركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل للطاقوية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، واللجنة الوطنية الجزائرية للتربية والعلم والثقافة ملتقى "تعزيز القدرات لاستخدام الطاقات المتجددة في تحسين جودة الهواء وتعزيز اليقظة الصحية والمعالجة المستدامة للنفايات الطبية والخطرة في الدول العربية" وذلك يومي 12 و13 جويلية/ يوليو 2026، بالجزائر.
ويأتي تنفيذ هذا الملتقى العلمي باستضافة كريمة من مركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل للطاقوية، وهو أحد المراكز البحثية العلمية التي استحقت الإدراج على لائحة الألكسو للمراكز البحثية في مجالات الطاقة المتجددة دعماً من الألكسو لهذه المراكز في تأدية رسالتها لنشر العلم وتبادل المعرفة بما يسهم في تعزيز وبناء القدرات العربية المتخصصة، حيث يشارك في هذا الملتقى نخبة من الخبراء والباحثين وممثلي المؤسسات العلمية المهتمة في قطاعات البيئة والصحة والطاقات المتجددة من مختلف الدول العربية من خلال تقديم مداخلات علمية وجلسات عمل تفاعلية وحلقات علم نقاشية.
وفي كلمته الافتتاحية نقل الأستاذ الدكتور محمد سند أبو درويش مدير إدارة العلوم والبحث العلمي بالألكسو تحيات معالي المدير العام للمنظمة إلى المشاركين وتأكيده أن تنفيذ هذا الملتقى يأتي تحقيقاً لأهداف وآليات الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والابتكار سعياً إلى زيادة التعاون والتشبيك بين المؤسسات والكفاءات العلمية العربية لتكثيف جهودها لمواجهة التحديات البيئية والصحية وتكوين شراكات ومشروعات بحثية عربية مشتركة تعطي حلولاً عملية وقابلة للتطبيق، إضافة إلى أن هذا الملتقى يُشكل فرصة لتعريف المجتمع العلمي بالجهود المميزة التي تبذلها المراكز البحثية العربية المدرجة على لائحة الألكسو وتعزيز دور كراسي الألكسو العلمية لا سيما الكراسي المتخصصة في مجالات البيئة والصحة ودعم مسيرتها لإنتاج المعرفة.
من جانبه، توجه سعادة الأستاذ الدكتور جلول بن عناية، الأمين العام للجنة الوطنية الجزائرية للتربية والعلم والثقافة بالشكر إلى الألكسو لتعاونها في تنفيذ أنشطة متميزة بالتعاون مع المؤسسات العلمية الجزائرية، مؤكداً بأن الملتقى يجسد أهمية العمل العربي التشاركي في مواجهة التحديات البيئية والصحية، معربًا عن تطلعه إلى أن تثمر أعماله عن توصيات عملية وشراكات علمية تسهم في دعم صناع القرار وتعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية العربية.
وأكد سعادة الأستاذ الدكتور سليم حساني، مدير مركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل للطاقوية، أن الربط بين الطاقات المتجددة والصحة العامة يمثل ضرورة لمواجهة التحديات البيئية الراهنة، مؤكدًا على أهمية توظيف الخبرات البحثية العربية وبناء شراكات علمية تسهم في تطوير حلول مستدامة تخدم المنطقة.
كما أشار الأستاذ الدكتور مراد محمودي، أمين المجلس التنفيذي والمؤتمر العام، إلى دور كراسي الألكسو ذات العلاقة في مواجهة التحديات البيئية وتقديم الحلول حيث يشكل لها هذا الملتقى منصة للتفاعل والتواصل مع الباحثين والمراكز البحثية المتخصصة.
وقد اشتمل الملتقى على معرض قدّم فيه الباحثون والطلبة ابتكاراتهم وإبداعاتهم العلمية في مجالات الطاقة المتجددة وجودة الهواء.
وتضمّن برنامج الملتقى جلسات علمية وحوارية متخصصة تهدف إلى بناء القدرات وتعزيزها في مجالات التحول الطاقوي وجودة الهواء والصحة البيئية، والتقنيات الذكية في خدمة البيئة والصحة، إلى جانب دور كراسي الألكسو والمراكز البحثية العربية في دعم التنمية المستدامة.


