الألكسو تشارك في أشغال المنتدى الوطني التونسي حول الشباب والتحول الرقمي: استراتيجيات استباقية لمواجهة التحديات السيبرنية والتطرف العنيف

الألكسو تشارك في أشغال المنتدى الوطني التونسي حول الشباب والتحول الرقمي: استراتيجيات استباقية لمواجهة التحديات السيبرنية والتطرف العنيف

 

في إطار تعزيز التعاون ودعم الجهود العربية والوطنية في مجالات التحول الرقمي الآمن وتمكين الشباب، شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الألكسو، في أشغال المنتدى الوطني حول “الشباب والتحول الرقمي: استراتيجيات استباقية لمواجهة التحديات السيبرنية والتطرف العنيف”، المنعقد تحت شعار “نحو وعي وطني مشترك”، وذلك يومي 17 و18 جوان 2026 بتونس، بتنظيم من المرصد الوطني للشباب، وبالتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية واللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب.

ومثّل الألكسو في هذا المنتدى الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمنظمة، بمشاركة كلّ من الخبيرين المهندس زياد المعزاوي والمهندسة آمنة المدّب، حيث واكبوا فعاليات المنتدى إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والمنظمات ذات العلاقة.

وتأتي هذه المشاركة في إطار اهتمام الألكسو المتواصل بدعم التحول الرقمي الآمن، وتعزيز قدرات الشباب العربي في مجالات التكنولوجيا الحديثة، ونشر الوعي بمخاطر الفضاء السيبرني، بما يسهم في بناء ثقافة رقمية مسؤولة وقادرة على مواجهة التحديات المستجدة، ولا سيما تلك المرتبطة بالأمن السيبرني والتطرف العنيف.

وعلى هامش المنتدى، التقى الأستاذ الدكتور محمد الجمني بمعالي وزير الشباب والرياضة التونسي، السيد الصادق المورالي، حيث نقل إلى معاليه تحيات معالي المدير العام للمنظمة، الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، وتأكيد دعمه لجهود الوزارة، وحرصه على تعزيز التعاون بين الوزارة والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في المجالات المرتبطة بالشباب والابتكار الرقمي. كما تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية تطوير مشاريع وبرامج مشتركة تستهدف الشباب، من بينها تنظيم ورشات تدريبية متخصصة في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبرني، بما يسهم في بناء قدرات الشباب العربي وتأهيلهم لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتعزيز وعيهم بالمخاطر والفرص التي يتيحها الفضاء الرقمي، فضلاً عن تشجيعهم على توظيف التقنيات الحديثة في الابتكار والإبداع وخدمة التنمية المستدامة.

كما مثّل المنتدى مناسبة لتبادل الرؤى والخبرات حول سبل تطوير استراتيجيات استباقية تمكّن الشباب من الاستخدام الإيجابي والآمن للتقنيات الرقمية، وتعزز مساهمتهم في بناء مجتمعات عربية أكثر وعيًا وصمودًا في مواجهة المخاطر الرقمية والفكرية.