الألكسو تنظم تظاهرة “أبطال المعرفة” لتعزيز التعلّم التفاعلي والابتكار الرقمي لدى الأطفال

الألكسو تنظم تظاهرة “أبطال المعرفة” لتعزيز التعلّم التفاعلي والابتكار الرقمي لدى الأطفال

 

افتتح معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ الألكسو، يوم الأربعاء 6 مايو 2026، تظاهرة “أبطال المعرفة”، وهي بطولة معرفية تفاعلية موجّهة للأطفال، تجمع بين التعلّم واللعب والتنافس، وتوظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي والفضاءات التفاعلية الحديثة في تقديم تجربة تربوية مبتكرة وممتعة.

وانتظمت هذه التظاهرة بالشراكة بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ الألكسو(إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال)، والجمعية المتوسطية للطفولة، وبمشاركة عدد من المؤسسات التربوية، حيث شهدت البطولة منافسة بين ستّ مدارس تونسية في أجواء حماسية جمعت بين المعرفة، والتفاعل، وروح الفريق.

وتندرج هذه المبادرة في إطار اهتمام الألكسو بدعم كل التجارب الرامية إلى تطوير أساليب التعلّم، وتعزيز حضور التكنولوجيا في خدمة التربية والثقافة، وتنمية مهارات الأطفال في التفكير السريع، والعمل الجماعي، والتفاعل الذكي مع المعرفة.

وأكد معالي المدير العام، في كلمته الافتتاحية، أن الألكسو تولي عناية خاصة بالمبادرات التي تجعل الطفل العربي في قلب التحول الرقمي، وتحوّل المعرفة إلى تجربة حية ومشوقة وتشاركية، مشيرا إلى أن الألعاب الإلكترونية التعليمية لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت أداة مهمة لتنمية الذكاء، وتعزيز الإبداع، وترسيخ الاعتزاز بالثقافة والهوية.

كما أبرز معاليه أن الألكسو تعمل حاليا على إطلاق مشروع عربي استراتيجي كبير في مجال الألعاب الإلكترونية الذكية، يهدف إلى دعم صناعة عربية واعدة في هذا المجال، وإنتاج محتويات رقمية تربوية وثقافية تخدم الأطفال والشباب في الوطن العربي، وتعرّفهم بتاريخهم، ولغتهم، وتراثهم، وقيمهم، بأساليب حديثة قادرة على المنافسة والابتكار.

وشهدت تظاهرة “أبطال المعرفة” مشاركة الأطفال في مسابقات معرفية تفاعلية، حيث يتنافس فريقان داخل فضاء معزز بالذكاء الاصطناعي للإجابة عن أسئلة ثقافية ومعرفية تُعرض مباشرة أمام الجمهور. وتشمل محاور الأسئلة مجالات متنوعة، من بينها التاريخ، والمعالم، والبيئة، والثقافة، والجغرافيا، والعلوم والمعارف العامة. 

وتُعد هذه المبادرة تجربة رائدة في العالم العربي، بما تتيحه من إمكانات لتطوير نماذج جديدة للتعلّم عبر الحركة واللعب والتفاعل، وتعزيز الذاكرة الحركية، والذكاء الجماعي، وروح القيادة لدى الأطفال. 

وفي ختام التظاهرة، عبّر معالي المدير العام عن تقديره لكل من ساهم في إعداد هذه المبادرة وتنظيمها، مؤكدا أن الألكسو ستواصل دعم المبادرات النوعية التي توظف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة التربية والثقافة والمعرفة في الوطن العربي.