بإشراف معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وبحضور صاحبة السمو الملكي، الأميرة بسمة بنت علي، وعطوفة الدكتورة سخر الشخاترة، الأمين العام لوازرة التربية والتعليم، مندوب معالي وزير التربية والتعليم ورئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، نظّمت بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم،) إدارة العلوم والبحث العلمي( "الملتقى العربي حول الماء والغذاء" يومي 24 و25 نوفمبر 2025، بالتعاون مع الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، في مدينة عمان، شارك في فعالياته نخبة من الخبراء العرب والدوليين.
وفي كلمته الافتتاحية، نقل سعادة الأستاذ الدكتور محمد سند أبو درويش، تحيات معالي المدير العام للمنظمة الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، مؤكّدًا أن الأمن المائي والغذائي لم يوعدا ترفًا بحثيًا، بل «ضرورة وجودية تتطلب رؤية عربية موحّدة، وإرادة سياسية جادّة، واستثمارًا في العلوم والتقنيات الحديثة». وأضاف أن الألكسو ستواصل دعمها للمبادرات التي تعزّز التكامل العربي في مجالات البحث العلمي واستدامة الموارد الطبيعية.
وتناول برنامج الملتقى على مدى يومي 24 و25 نوفمبر 2025، إبراز أهمية إدارة الموارد الطبيعية بكفاءة، واستعرض تجارب رائدة في البادية الأردنية والمناطق الجافة.
واختتم المشاركون أعمال الملتقى بجملة من التوصيات، من أبرزها تعزيز التعاون العربي في مجالات إدارة الموارد المائية وتطوير الزراعة الذكية. ودعم المشاريع النموذجية في البادية الأردنية، وتثمين جهود الصندوق الهاشمي في إيجاد حلول عملية قابلة للتعميم على مستوى عربي. والاستثمار في التقنيات الحديثة للحد من الهدر المائي وتحسين الإنتاج الزراعي.
وفي ختام الملتقى، وجّه المشاركون نداءً مشتركا دعوا فيه إلى ضرورة توحيد الجهود العربية للتصدّي لتحديات الأمن المائي والغذائي، باعتبارهما أساس الاستقرار والأمن القومي العربي. وأكد النداء على أهمية تعزيز البحث العلمي والابتكار في إدارة الموارد الطبيعية. وضرورة الارتقاء بالشراكات العربية–العربية لضمان نقل الخبرات وتطوير المشاريع المشتركة. ودعم المبادرات الرائدة في الأردن وغيرها من الدول العربية كنماذج يمكن البناء عليها.
وختم المشاركون نداءهم بالتأكيد على أن التكامل العربي هو خيار استراتيجي لا بديل عنه لضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة، وأن الألكسو ستظل منصة عربية جامعة لربط الباحثين وصناع القرار وتعزيز التعاون في القضايا المصيرية.


