الألكسو تنظم الملتقى العلمي التفاعلي لدعم الشركات الناشئة والمبتكرة والمجددة في مجالات الطاقة المتجددة
برعاية كريمة من معالي الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية مصر العربية، انطلقت بالقاهرة أعمال الملتقى العلمي التفاعلي لبناء القدرات الشبابية تحت عنوان "دعم الشركات الناشئة والمبتكرة والمجددة في الطاقة المتجددة" والذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع معهد بحوث الإلكترونيات واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، خلال الفترة 10–11 مايو 2026 بمقر المعهد في القاهرة.
يهدف هذا الملتقى إلى بناء قدرات الشباب الجامعي لتطوير مشاريعهم الريادية ومنحهم الفرص لعرض أفكارهم لشركات ناشئة ومبتكرة في الطاقة المتجددة، يُمكن تحويلها إلى مشاريع رائدة قائمة بذاتها، بما يُرفّع في القدرة التنافسية للمشاريع الصّغرى والمتوسطة بالإضافة إلى ربطهم بحاضنات الابتكار ومسرعات الأعمال، إضافةً إلى تعزيز آفاق التعاون والشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصناعية في القطاعين الحكومي والخاص، والمؤسسات التمويلية الداعمة للمشروعات الناشئة.
وفي الجلسة الافتتاحية نقل الأستاذ الدكتور محمد سند أبو درويش، مدير إدارة العلوم والبحث العلمي في الألكسو تحيات معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للألكسو إلى المشاركين في الملتقى، وحرص المنظمة على تمكين الشباب العربي المبدع و المبتكر ، مؤكداً أن تنظيم هذا الملتقى يأتي تحقيقا لأهداف الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والابتكار، والداعمة لتعزيز منظومة البحث العلمي وريادة الأعمال والابتكار، إذ تُشكّل هذه الاستراتيجية إحدى الركائز المرجعية الأساسية لعمل إدارة العلوم والبحث العلمي، ويأتي أيضًا تعزيزًا للتتويج الذي استحقّه معهد بحوث الإلكترونيات بالقاهرة، بإدراجه ضمن لائحة الألكسو لمراكز البحث العلمي العربية، والتي أعلنتها الألكسو في العام 2025، تقديرًا لإسهاماته الرائدة في الارتقاء بالبحث العلمي في مجالات الطاقة المتجددة.
من جانبها أكدت مديرة معهد بحوث الإلكترونيات بجمهورية مصر العربية الأستاذة الدكتورة شيرين محرم على أن الاستثمار في الابتكار والشباب يمثل أحد المحاور الرئيسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا، مشيرة إلى حرص المعهد على توفير بيئة داعمة للبحث العلمي التطبيقي وريادة الأعمال، منوهة للدور المحوري للألكسو في التشبيك بين المؤسسات العلمية البحثية في الوطن العربي، وتعزيز فرص تبادل الخبرات وبناء الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في تكامل الإمكانيات ضمن إطار عربي مشترك.
وفي كلمة اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، التي ألقاها الدكتور رامي مجدي مساعد الأمين العام لشؤون الألكسو واليونسكو نيابةً عن الأستاذ الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والمشرف على اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بجمهورية مصر العربية، أكد ممثل اللجنة أهمية الجهود التي تبذلها جمهورية مصر العربية والدول العربية في توفير بيئة داعمة ومحفزة، تُعزز فرص نجاح الشركات الناشئة وتدعم المشاريع الريادية لدى مختلف الفئات الشبابية، في شتى المراحل التعليمية.
تضمّن الملتقى، على مدار يومين، جلسات علمية وورش عمل تفاعلية وعروضًا لمشروعات ناشئة في الطاقة المتجددة قدمها مبتكريها من الشباب الجامعي والباحثون من عدد من الجامعات المصرية، مع مشاركة خبراء مهتمين وعدد من ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية وحاضنات ومسرعات الأعمال، ومؤسسات ومراكز بحث علمي من الدول العربية.
الألكسو تمنح وسام التميز الثقافي العربي من الفئة السامية لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، حفظه الله
وشحت اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026 المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بمقرها، جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، حفظه الله، سلطان سلطنة عمان؛ بمنح جلالته وسام التميز الثقافي العربي من الفئة السامية، تقديرا لجهوده الجليلة في خدمة الثقافة العربية والنهوض بها وصون التراث الثقافي العربي، وبناء الإنسان.
شهد الاحتفال حضورا دبلوماسيا ورسميا رفيع المستوى، شمل رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الجمهورية التونيسية ومديري المنظمات العربية المتخصصة وممثلين عن الحكومة التونسية ورؤساء وعمداء الجامعات ورموز الفكر والثقافة في تونس.
وقد أوضح معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، في كلمته بهذه المناسبة، أن منحَ “وسام الألكسو للتميّز الثقافي العربي” لأول مرة في تاريخ المنظمة، لمقام جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد؛ يمثل لحظة وفاء عربية صادقة لقائد جعل من الثقافة مشروع دولة، ومن المعرفة رؤية حضارية، ومن الهوية العمانية والعربية رسالة إنسانية منفتحة على العالم. مبرزا أن هذا التكريم يجسد اعتزاز الأسرة الثقافية العربية بالدور الريادي الذي تضطلع به سلطنة عُمان في دعم العمل الثقافي العربي المشترك، وحرصها الدائم على تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب، وخدمة قضايا الثقافة والتراث والفكر في الوطن العربي.
كما قدم مدير إدارة الثقافة الدكتور حميد بن سيف النوفلي كلمة بهذه المناسبة الاحتفائية الاستثنائية استعرض فيها جهود جلالة السلطان في خدمة الثقافة العربية والارتقاء بها في سلطنة عمان. كما عرف الاحتفال إلقاء كلمة لسعادة سفير سلطنة عمان المعتمد لدى الجمهورية التونسية الدكتور هلال بن عبد الله السناني، عبر فيها عن ثنائه الخالص على جهود المنظمة الرائدة في مجالات التربية والثقافة والعلوم، واحتفائها واعتزازها بقادة الفكر والثقافة.
وهو ما تجسد اليوم في منح المنظمة وسام التميز الثقافي العربي من الفئة السامية إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، حفظه الله تقديرا لجهوده الاستثنائية في دعم الثقافة العربية والارتقاء بها.
توقيع اتفاقية تعاون بين الألكسو والأيكتو
وَقعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم اليوم الاثنين 11 مايو 2026, اتفاقية شراكة وتعاون مع المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات (الأيكتو)، وذلك في إطار تعزيز التعاون العربي المشترك في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي.
وقد وقّع الاتفاقية معالي المدير العام للألكسو، الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، ومعالي المهندس محمد بن عمر المدير العام للمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات، بحضور عدد من مديري ومسؤولي المنظمتين.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير مجالات التعاون المشترك، خصوصاً فيما يتعلق بدعم التحول الرقمي في قطاعات التربية والثقافة والعلوم، وتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز استخدام تكنولوجيات الاتصال والمعلومات في خدمة التنمية المستدامة وبناء القدرات العربية.
كما تؤكد هذه الشراكة حرص المنظمتين على توحيد الجهود من أجل مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وفتح آفاق جديدة للتعاون في تنفيذ البرامج والمبادرات المشتركة التي تخدم دولنا العربية وتستجيب لتحديات العصر الرقمي.
منظمة الألكسو تختتم ورشة حول التربية على الثقافة والفنون في الجمهورية اليمنية
بإشراف مشترك لأصحاب المعالي وزير التربية الدكتور عادل عبد المجيد علوي العبادي ووزير الثقافة معالي الأستاذ مطيع أحمد قاسم دماج، بالجمهورية اليمنية، وبحضور سعادة الدكتور حفيظة ناصر الشيخ، الأمينة العامة للجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، اختتمت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (إدارة الثقافة) يوم الخميس 07 مايو 2026 في مدينة عدن الورشة الأولى ضمن برنامج تعزيز التربية على الثقافة والفنون كجزء من رؤية متجددة ترتكز على احترام التنوع الثقافي الاستفادة من عملية الإدماج الاجتماعي في الوسط المدرسي.
وقد استفاد من هذه الورشة ثلاثون مشاركا من قطاعات التربية والثقافة في الجمهورية اليمنية تلقوا خلال مدة الورشة معارف حول سبل وآليات دمج التربية على الثقافة والفنون بشكل فعال في السياسات والبرامج التربوية وتطوير مهارات إنتاج المعرفة لدى الدارسين ومساعدتهم على اكتساب قيم الحوار والاختلاف، وتنمية الإحساس الجمالي والنقدي لديهم ضمن مقاربة تربوية وثقافية وفنية شاملة تستخدم الفنون كوسيلة لتنمية الإنسان فكريًا ووجدانيًا وسلوكيًا. وركزت أعمال الورشة على تعزيز دور التربية على الثقافة والفنون في تقليص الفجوة الاجتماعية والاقتصادية في مجال التعليم واكتساب مهارات المستقبل.
اختيار الألكسو ضمن أفضل عشر ممارسات دولية في مجال الذكاء الاصطناعي في التعليم
شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، يوم الاثنين 11 مايو 2026، في اجتماعات التحالف العالمي للتعليم الرقمي WDEA 2026، التي عُقدت في إطار المؤتمر العالمي للتعليم الرقمي 2026 بمدينة هانغجو ، بجمهورية الصين الشعبية، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.
ومثّل الألكسو في هذه الاجتماعات الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمنظمة، حيث شارك عن بُعد عبر منصة Zoom في أعمال التحالف ومداولاته المتعلقة بتطوير التعليم الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وتضمنت الاجتماعات انعقاد الجمعية العامة للتحالف العالمي للتعليم الرقمي، والاجتماع الثاني للمجلس التنفيذي الأول، والاجتماع العام الثالث للجنة التقييس، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الأعضاء في التحالف وعدد من المنظمات والجامعات والهيئات الدولية المعنية بالتعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وقد شهدت هذه الاجتماعات الإعلان عن اختيار مبادرة الألكسو المتمثلة في "ميثاق الألكسو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي" ضمن أفضل عشر ممارسات في مجال الذكاء الاصطناعي في التعليم، وذلك في إطار مبادرة التحالف العالمي للتعليم الرقمي المتعلقة بتجميع ونشر أفضل الممارسات الدولية في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
ويمثل هذا الاختيار اعترافًا دوليًا بجهود الألكسو في تعزيز الاستخدام المسؤول والأخلاقي والشامل للذكاء الاصطناعي في النظم التربوية، كما يبرز أهمية الميثاق بوصفه إطارًا مرجعيًا عربيًا وإقليميًا لحوكمة الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، قائمًا على مبادئ الشفافية، والإنصاف، وحماية الخصوصية، واحترام القيم الإنسانية والثقافية.
وأكدت الألكسو بهذه المناسبة حرصها على مواصلة العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل تطوير التعليم الرقمي، وتعزيز القدرات العربية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتعلّم الذكي، والموارد التعليمية المفتوحة، ودعم المبادرات الهادفة إلى بناء تعليم أكثر جودة وإنصافًا وابتكارًا في المنطقة العربية.


