الألكسو تشارك في اجتماعات لجنة المنظمات للتنسيق والمتابعة
تُشارك المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في اجتماعات لجنة المنظمات للتنسيق والمتابعة في دورتها العادية الرابعة والثلاثين، المنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، والتي تُعقد خلال الفترة من 13 إلى 17 يوليو 2025، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة.
ويترأس وفد المنظمة معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة.
وسيتم خلال هذه الاجتماعات عرض تقارير إنجازات المنظمات وحساباتها الختامية لعام 2024.
الألكسو تُهنّئ دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة تسجيل موقع الفاية على قائمة التراث العالمي
يسرُّ المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، أن تتقدّم بأحرّ التهاني والتبريكات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى الشعب الإماراتي، وكافة القائمين على التراث في دولة الإمارات، بمناسبة تسجيل موقع "الفاية" على قائمة التراث العالمي، خلال الدورة (47) الحالية لاجتماع لجنة التراث العالمي المنعقدة في الفترة من 6 إلى 16 يوليو 2025 باليونسكو.
ويُؤكّد هذا الإنجاز ما تتمتّع به دولة الإمارات العربية المتحدة من تراثٍ متنوّعٍ وأصيل.
وتُشيد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بهذا النجاح وتباركه، وتُجدّد استعدادها التام للاستمرار في تقديم الدعم الكامل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ولكل الملفات المُرشّحة للتسجيل لدى اليونسكو، لكافة البلدان العربية في مجالات جرد الممتلكات الثقافية، والمحافظة عليها، وتوثيقها، وتثمينها، وحسن إدارتها في إطار مشاريع السياحة الثقافية وبرامج التنمية المستدامة بصفة عامة.
الألكسو تشارك في الدورة 47 للجنة التراث العالمي بباريس
تشارك المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – الألكسو، في أشغال الدورة السابعة والأربعين للجنة التراث العالمي، التي ينظمها مركز التراث العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بالتعاون مع وزارة الثقافة بجمهورية بلغاريا، وذلك خلال الفترة من 6 إلى 16 يوليو 2025، بمقر اليونسكو في باريس.
وفي إطار هذه المشاركة، يترأس معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للألكسو، وفد المنظمة، الذي سيقوم بعدد من الأنشطة المتصلة بملف التراث الثقافي في العالم العربي.
وسعيًا إلى توحيد المواقف العربية وحشد الدعم للملفات والقضايا المطروحة خلال الدورة، عقدت الألكسو اجتماعًا تنسيقيًا افتراضيًا ضمّ ممثلي المجموعة العربية، كما سيترأس مدير إدارة الثقافة، الدكتور حميد النوفلي، لقاءً تشاوريًا مع الوفود العربية لبحث سبل تعزيز تمثيل المواقع العربية على قائمة التراث العالمي.
ويهدف هذا اللقاء إلى تقييم المواقع المرشحة للإدراج، ورصد حالة حفظها، ومراجعة طلبات المساعدة المقدّمة من الدول الأعضاء، إضافة إلى دعم أنشطة بناء القدرات، والتنسيق مع المنظمات الاستشارية التابعة للجنة التراث العالمي. كما ستُناقش سبل توفير الدعم الفني والمادي، خصوصًا للمواقع المسجّلة ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، لا سيما الواقعة في مناطق النزاع المسلح والحروب، والمساهمة الأكاديمية في إعداد تقارير دورية حول حالتها، تمهيدًا لإخراجها من هذه القائمة.
كما سيعقد وفد المنظمة اجتماعات تنسيقية لتوحيد المواقف إزاء الملفات المقدّمة من الدول الأعضاء لتسجيلها على لائحة التراث العالمي.
وفي سياق متصل، ستعمل الألكسو على التعريف بتقرير لجنة الخبراء العرب في التراث العالمي، بما في ذلك التقارير الفنية التي أعدها خبراء مختصون حول الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى ومحيطه. ويستند هذا التقرير إلى ما تم اعتماده في الاجتماع الثامن عشر للجنة الخبراء العرب، المنعقد افتراضيًا برئاسة دولة الكويت يومي 25 و26 يونيو 2025، وذلك في إطار جهود المنظمة لحشد الدعم الدولي ضد انتهاكات سلطات الاحتلال، ورفع التقارير إلى الجهات والهيئات الدولية المعنية.
الألكسو واليونسكو تنظمان ندوة إقليمية افتراضية لتعزيز التعاون العلمي في علوم البيئة والأرض في المنطقة العربية
في سياق تعزيز التعاون العربي والدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، نظّمت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو في مصر والسودان، ندوة إقليمية افتراضية حول "توسيع الرؤية حول المحميات الحيوية والحدائق الجيولوجية في الدول العربية"، وذلك بمشاركة واسعة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة وعلوم الأرض.
وقد شارك في الندوة أكثر من خمسين خبيراً عربياً ودولياً، يمثلون مجالات متنوعة مثل علوم البيئة، والجيولوجيا، وعلوم المياه والتربة، وعلوم النبات، إضافة إلى ممثلين عن منظمات وهيئات إقليمية ودولية مهتمة بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.
شهدت الجلسة الافتتاحية مداخلات رفيعة المستوى، وفي كلمته نقل الأستاذ الدكتور محمد سند أبو درويش، مدير إدارة العلوم والبحث العلمي بالألكسو، تحيات معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة للمشاركين، مشيداً بأهمية هذا النوع من التعاون متعدد الأطراف الذي يعزز الجهود لتحقيق الأهداف البيئية، وخاصة في ما يتعلق بالحفاظ على التنوع البيولوجي والجيولوجي في المنطقة العربية.
ومن جانبها، أكدت سعادة الدكتورة نوريا سانز، مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي في القاهرة، في كلمتها الافتتاحية، على أهمية الشراكة بين الألكسو واليونسكو، معتبرة أن هذه الندوة تمثّل خطوة تنفيذية لتوصيات الدورة العاشرة لمنتدى البحث العلمي والتنمية المستدامة، الذي عقدته الألكسو في مقرها بتونس خلال شهر سبتمبر 2024، بمشاركة الخبراء والمنظمات الإقليمية والدولية.
وشمل البرنامج العلمي للندوة خمس جلسات علمية تناولت موضوعات من بينها:
-تأثير التغير المناخي على النظم البيئية الحساسة.
-أهمية دمج المعرفة البيئية التقليدية مع البحث العلمي المعاصر.
-الدور التنموي للحدائق الجيولوجية في المناطق الريفية.
-تعزيز مرونة المجتمعات في المناطق الجافة والساحلية.
-تطوير تصور مشترك لخارطة طريق عربية في مجالي البيئة وعلوم الأرض.
وقد مثّلت هذه الندوة فرصة قيمة لتبادل الخبرات بين الخبراء والمؤسسات، كما أفضت إلى صياغة جملة من التوصيات التي ستسعى كل من الألكسو واليونسكو إلى تنفيذها وعرضها خلال المشاركة في المحافل الإقليمية والدولية المختصة بشؤون البيئة.
صدور العدد 68 من مجلة "التعريب"
أصدر المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر بدمشق العدد الثامن والستين من مجلة المركز نصف السنوية ” التعريب “يقع العدد في 266 صفحة.
يمثّل هذا العدد من مجلة التعريب حلقة جديدة ضمن مسارٍ علمي يهدف إلى تعميق الوعي بأهمية اللغة العربية وارتباطها العضوي بالمعرفة والهوية، عبر أبحاث رصينة تتناول حقول التعليم العالي، والمصطلحات العلمية، والترجمة، وأعلام الحضارة العربية والإسلامية.
ففي باب بحوث في التعليم العالي، تتناول الدراسات المنشورة قضايا حيوية في صلب تطوير المنظومة التعليمية، ومناقشة قضايا التعليم العالي، ومعوقات اندماج خريجي الجامعات في سوق الشغل، ودراسة تبرز تجربة الموسوعة العُمانية في نشر المعرفة باستخدام التقنيات الرقمية الناشئة.
أما في باب بحوث في المصطلحات تتناول الدراسات موضوع توحيد مصطلحات الرياضيات في الوطن العربي بوصفه قضية علمية ولغوية بامتياز، ويتناول بحث آخر جذور الألفاظ اللاتينية المعربة مسلطاً الضوء على العلاقة التفاعلية بين اللغة والهوية عبر التاريخ، ويعرض بحث ثالث تطور "أسماء الحيوانات والطيور" في تراث المشرق العربي القديم.
أما في باب "بحوث في الترجمة"، فتتناول إحدى الدراسات مفارقات "الإبداع في الترجمة الأدبية"، وتطرح الدراسة رؤى نقدية تعيد التفكير في دور المترجم الأدبي.
ويُختتم هذا العدد بباب "أعلام الحضارة العربية والإسلامية" ليُسلّط الضوء على شخصياتٍ بارزة ساهمت في صنع الحضارة العربية والإسلامية، ورفدت الإنسانية بمعارف أصيلة في ميادين العلم، والأدب، والفكر، والفلسفة.
شارك في هذا العدد نخبة من الباحثين العرب والعاملين في المجال اللغوي والترجمة.


