سعادة سفير كوريا الجنوبية يؤدي زيارة إلى معالي مدير عام الألكسو
استقبل معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر مدير عام المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم يوم الخميس 17 أكتوبر 2019 بمقرّ المنظّمة سعادة السفير شو كو راي، سفير جمهورية كوريا لدى الجمهورية التونسية مرفوقا بسيادة القنصل والمستشار بالسفارة.
وقد أعرب سعادة السفير عن اعتزازه بلقاء معالي المدير العام مرّة أخرى لمزيد التشاور حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وقد ركز هذا الاجتماع على بحث إمكانية التعاون في مجال تعليم اللغة العربية للطلبة الكوريين بمعهد الخرطوم الدولي للغة العربية، حيث عرض معالي المدير العام إمكانية قبول عدد من الطلبة للتسجيل في المعهد مع منحهم فرصة الدراسة بالمجان.
وأكّد سعادة السفير أنّ فرص التعاون قائمة وأنّه سيعرض هذه الأفكار على سلطات بلاده للنظر في إمكانية الاستفادة من خدمات المعهد، واتّفق الطرفان على مواصلة التنسيق. كما تطرق سعادة السفير إلى مشروع تركيز منصّة للتعليم للفئات البعيدة عن المدارس والجامعات بالتعاون مع جامعة منوبة بالجمهورية التونسية. كما عرض مشروع تعميم استعمال الطائرات المسيّرة -الدرون- لأغراض علمية بحتة خاصّة في مجال الزراعة والبيئة والتراث والنقل والبحوث العلمية الأخرى. وفي هذا المجال تمّ الاتفاق على عقد لقاء فنّي مشترك في مقرّ المنظّمة يحضره فريق السفارة والشركات الكورية للنظر في إمكانية الاستفادة من هذه الخدمات العلمية الرائدة.
وحضر هذا اللقاء الأستاذ الدكتور علي النعيم مدير معهد الخرطوم الدولي للغة العربية الذي قدّم بدوره عرضا عن مهامّ المعهد وأبلغ سعادة السفير بأنّ المعهد قد تخرّج منه إلى حدّ الآن عشرة طلاب كوريون.
اختتام الاجتماع العشرين للأمناء العامين للجان الوطنية العربية للتربية والثقافة والعلوم
اختتمت ظهر اليوم 17 أكتوبر 2019، بمقر الألكسو، أعمال الاجتماع العشرين (20) للأمناء العامين للجان الوطنية العربية للتربية والثقافة والعلوم التي بدأت أمس 16 أكتوبر، وحضر الجلسة الختامية معالي الدكتور عاطف أبو سيف وزير الثقافة في دولة فلسطين، الذي ألقى كلمة أكد فيها على أهمية مشاركة الدول العربية في فعاليات " بيت لحم عاصمة الثقافة العربية لعام 2020"، مبينا ما تكتسيه هذه المشاركة من دلالات لنصرة الشعب الفلسطيني ودعم صموده في وجه الحرب الثقافية التي تشنها سلطات الاحتلال ضد وجوده وهويته ومن أجل تهويد مدنه وآثاره ومعالمه المقدسة، وأضاف أن الاحتفاء ببيت لحم سيكون فرصة لأمتنا لإظهار صورتها الأصيلة وإبلاغ رسالتها للعالم بأنها كانت دائما وستبقى أرض التعايش بين الأديان والأعراق واحترام التعددية والتنوع في كنف التسامح والاحترام المتبادل ونبذ التعصب والتطرف، على عكس ما يسعى البعض إلى ترويجه. وأضاف أن اللجنة الوطنية الفلسطينية ستراسل اللجان الوطنية في هذا الشأن. كما اقترح تخصيص كرسي في الجامعات العربية للقدس، والسعي إلى إنشاء كراس مثيلة في الجامعات العالمية. وقد صادق المؤتمرون على قبول هذا الاقتراح، وإدراجه ضمن توصيات الاجتماع.
وفي كلمته الختامية شكر معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للألكسو باسمه الشخصي وباسم كل من معالي الأستاذ الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – الايسيسكو ومعالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج المشاركين على العمل الرائع الذي أنجزوه كما شكر فريق الألكسو المكلف بالاجتماع مؤكدا فخره بهم واعتزازه بأدائهم المتميز واعتباره أنهم رفعوا رأس المنظمة.
وصدرت عن الاجتماع توصيات تناولت كافة بنود جدول الأعمال.
لجنة التحكيم تُرشح كتاب "حرير وحديد، من جبل لبنان إلى قناة السويس" للفوز بجائزة ابن خلدون-سنغور للترجمة
رشّحت لجنة تحكيم "جائزة ابن خلدون-سنغور للترجمة" في دورتها الثانية عشرة كل من"ماريان بابو" و"ناتالي بونتان" لنيل الجائزة لترجمتهما من العربية إلى الفرنسية كتاب "حرير وحديد، من جبل لبنان إلى قناة السويس" لمؤلفه الكاتب اللبناني فواز طرابلسي، صدر الكتاب المترجم عن دار النشر الفرنسية سندباد/ أكت سود- Sindbad / Actes Sud 2017.
قررت لجنة تحكيم جائزة ابن خلدون- سنغور للترجمة، في اجتماعها يوم 9 أكتوبر 2019 بمقر الألكسو، بالإجماع إسناد الجائزة، في دورتها الثانية عشرة ، لكل من "ماريان بابو Marianne babut " و"ناتالي بونتان " Nathalie Bontemps، من باريس، لترجمتهما، من العربية إلى الفرنسية، كتاب "حرير وحديد، من جبل لبنان إلى قناة السويس". لمؤلفه الأستاذ والصحفي اللبناني فواز طرابلسي، الحاصل على الدكتوراه في التاريخ من جامعة باريس. وقد صدرت الترجمة عن دار النشر الفرنسية سندباد/ أكت سود Sindbad / Actes Sudعام 2017.
يمثل الكتاب سردا تاريخيا لأحداثٍ صوّرها الكاتب من خلال عرضِ مسارات شخصيات مختلفة في الشرق الأوسط خلال القرن التاسع عشر، ويتميز الكتاب بثراء مراجعه وجودتها، بالإضافة إلى وفاء النسخة المترجمة للنص الأصلي.
وتضم لجنة تحكيم هذه الجائزة التي تقدمها سنويا المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، الشخصيات التالية :
• أ.د محمد محجوب: رئيس اللجنة- أستاذ التأويلية وتاريخ الفلسفة ومدير عام أسبق لمعهد تونس للترجمة (تونس)
• أ.د زهيدة درويش جبور: أستاذة جامعية، شغلت منصب الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية للتربية والعلم والثقافة (لبنان)
• أ.د بسام بركة: أستاذ جامعي، أمين عام اتحاد المترجمين العرب (لبنان)
• أ.د فائزة القاسم: أستاذة الترجمة المتخصصة وعلم الترجمة بباريس (فرنسا)
• أ.د روحان امباي: درّس بجامعات داكار، عضو بمجمع الفقه الإسلامي الدولي (السنغال)
• أ.د بنسالم حميش: أديب وأكاديمي ووزير سابق (المغرب)
المدير العام للمنظمة يشارك في مؤتمر وزراء الثقافة والسياحة العرب
شارك معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة صباح اليوم الأربعاء 16 أكتوبر 2019 بتونس في افتتاح الاجتماع المشترك الثاني لأصحاب المعالي وزراء السياحة والثقافة في الدول العربية، الذي يعقد تحت سامي إشراف فخامة رئيس الجمهورية التونسية محمد الناصر. ويناقش المؤتمر مواضيع تتعلق بمتابعة تنفيذ مبادرة التكامل بين السياحة والتراث الحضاري والثقافي في الدول العربية ورقمنة التراث السياحي وصيانة المواقع والمعالم التاريخية والأثرية وإيجاد السبل لتمويلها بالإضافة إلى السياحة المتحفية بالوطن العربي. وقد نوه معالي المدير العام في كلمته بأهمية المسائل المطروحة للنقاش مذكرا بأن التراث الإنساني بكلّ مُكوّناته يندرج اليوم في سياق التّنمية السياحيّة التي يمكن أن تسهم عائداتها في صون وتوظيف المعالم والمواقع الأثرية والتاريخية والمتاحف التي تزخر بها الدول العربية لتسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما تضمنت كلمة معاليه ضرورة الاستفادة من قرارات مؤتمرات وزراء الشؤون الثقافية والآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي.
انعقاد الاجتماع العشرين للأمناء العامين للجان الوطنية العربية للتربية والثقافة والعلوم
بدأت صباح اليوم الأربعاء 16 أكتوبر 2019، بمقر الألكسو، أعمال الاجتماع العشرين (20) للأمناء العامين للجان الوطنية العربية للتربية والثقافة والعلوم التي تتواصل إلى يوم 18 أكتوبر، وحضر الجلسة الافتتاحية إلى جانب معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للألكسو كل من معالي الأستاذ الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – الايسيسكو، ومعالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج.
وقد أكد معالي الأستاذ الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للايسيسكو في كلمته أن النهوض بالمشروع الحضاري في عالمنا العربي والإسلامي لابد له من ركائز هي: تحديث المنظومة التربوية، وتطوير العلوم والتكنولوجيا وتشجيع الإبداع والابتكار، وتجديد السياسات الثقافية والاتصالية والمعلوماتية. وأضاف أن شعار الرؤية التطويرية للإيسيسكو هو" بناء المنظومات، صناعة العقول" بحيث تكون الايسيسكو منارة إشعاع دولي في مجالات البناء الحضاري والتقدم المعرفي. وبدوره أكد معالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج استعداد المكتب لتقاسم خبرته مع المنظمات واللجان الوطنية، مؤكدا أن التعاون هو أساس النجاح في عالمنا المعاصر الذي لابد لمن يريد السير قدما فيه من ثقافة بناءة وتربية فاعلة وعلوم ينتفع بها في خدمة الإنسانية جمعاء. ونوّه المدير العام للألكسو في كلمته بعلاقات التعاون المثمر والمتين التي تربط الألكسو بشقيقتيها الإيسيسكو ومكتب التربية العربي لدول الخليج، كما أكد على أهمية الاجتماع الدوري للأمناء العامين للجان الوطنية باعتباره آلية تؤسّس لمزيد التشاور بين المنظمة والدول الأعضاء، وفرصة ثمينة لمناقشة موضوعات هامة تخص تطوير عمل المنظمة، وتجويد أنشطتها، وتحسين مخرجات برامجها ومشروعاتها، من أجل ضمان مزيد الجدوى والفاعلية والإشعاع.
ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة عددا من المسائل من بينها متابعة تنفيذ توصيات الدورتين 18 و19، ومشروع إنشاء منصة تفاعلية فيما بين اللجان وشركائها على مستوى المنظمة، وتخليد يوم الألكسو (25 يوليو) سنويا والذكرى الخمسين لإنشائها (25 يوليو2020)، والملامح الرئيسية لمشروع موازنة المنظمة للدورة المالية 2021-2022، والدور الإعلامي للجان الوطنية، ومشروع إنشاء شبكتي المدارس المنتسبة ونوادي الألكسو، ومشروع إنشاء الكراسي العلمية للألكسو.
والجدير بالذكر أنه توجد في كل دولة عضو لجنة وطنية للتربية والثقافة والعلوم، مشكلة بموجب المادة السابعة، الفقرة 3 من دستور المنظمة، ومهمتها تنظيم التعاون بين الدولة المعنية والمنظمة ومتابعة تنفيذ البرامج والأنشطة التي تقوم بها المنظمة والتعريف بها والتعاون مع اللجان الوطنية الأخرى. وتتولى هذه اللجان أيضا مهمة تنظيم التعاون مع كل من اليونسكو، بموجب المادة 7 من ميثاقها التأسيسي، والإيسيسكو، بموجب المادة 14 من ميثاقها.


