سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة والمدير العام للالكسو يفتتاحان مؤسسة الشارقة للفنون
افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم السبت 08 نوفمبر 2025، مبنى مؤسسة الشارقة للفنون الجديد "رواق الفوتوغراف" في منطقة المناخ.
وتجول معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة رفقة صاحب السمو حاكم الشارقة في أروقة المبنى مطلعاً على المعرضين المفتتحين فيه، وهما:
"سرديّات الفوتوغراف على امتداد سواحل الخليج" الذي يُعرض بشكل دائم في المبنى، ويضم 165 صورة فوتوغرافية ووثيقة أرشيفية من مقتنيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.
ومعرض "حارسات الصور: أعمال فوتوغرافية من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون"، الذي يضم أعمال 34 فناناً، تستكشف الفوتوغراف كأداة للذاكرة والخيال.
ويشكل الرواق المعاد ترميمه إضافة بارزة للمشهد الثقافي في الشارقة، عبر تخصيص فضائه الكامل للدراسات البحثية والممارسات الفنية المرتبطة بالفوتوغراف.
الألكسو تهنئ المملكة المغربية بذكرى المسيرة الخضراء
بمناسبة حلول ذكرى المسيرة الخضراء المجيدة، التي تصادف يوم 6 نوفمبر من كل عام، يتقدّم معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بأصدق التهاني وأجمل التبريكات إلى المملكة المغربية، ملكًا وحكومةً وشعبًا، متمنيًا لها دوام التقدم والرخاء والازدهار.
برنامج "الزائر العلمي والعقول العربية المهاجرة" يحلّ بجامعة نواكشوط
في إطار حرص المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) على تعزيز جسور التواصل العلمي بين الكفاءات العربية في الداخل والخارج، نظّمت إدارة العلوم والبحث العلمي بالمنظمة، بالتعاون مع جامعة نواكشوط واللجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم، برنامج "الزائر العلمي والعقول العربية المهاجرة" خلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر 2025.
شارك في البرنامج نخبة من الأساتذة والعقول العربية المهاجرة من المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التونسية ودولة فلسطين ودولة ليبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة إسبانيا، نفّذوا مجموعة من الدورات التدريبية والمحاضرات العلمية المتخصصة في كليات الجامعة المختلفة، استفاد منها أساتذة وباحثون وطلبة دراسات عليا.
افتُتحت فعاليات البرنامج بلقاء تعارفي جمع رئيس الجامعة سعادة الأستاذ الدكتور علي البخاري ونوابه وعمداء الكليات مع الأساتذة الزائرين، حيث نوّه نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد الأمين ولد إبراهيم بدعم الألكسو المتواصل للبحث العلمي في موريتانيا.
وتنوّعت أنشطة البرنامج بين ورش تدريبية حول كتابة الأبحاث العلمية وتصنيفات الجامعات وإدارة النفايات المختبرية، ومحاضرات متخصصة في العلوم التطبيقية والهندسة والتقنيات الحديثة، إضافة إلى جلسات تفاعلية تناولت الطاقات المتجددة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتعاون البحثي العربي المشترك.
وفي حفل الاختتام، عبّر رئيس جامعة نواكشوط عن تقديره للألكسو على هذا البرنامج النوعي، فيما قدّم الأستاذ الدكتور محمد سند أبو درويش، مدير إدارة العلوم والبحث العلمي بالمنظمة، كلمة نقل فيها تحيات معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، واعتزازه بتنفيذ برنامج الزائر العلمي والعقول العربية المهاجرة الذي يُعتبر البرنامج الأول من نوعه على المستوى العربي والذي تقوده الألكسو تنفيذاً لأهداف وسياسات الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار التي أوكلت القمة العربية الثامنة والعشرون مهمة متابعة تنفيذها للألكسو لتعزيز التعاون العلمي بين الباحثين العرب والاستفادة من إمكانياتهم العلمية، بالإضافة إلى الاستفادة من العقول العربية المبدعة لا سيما المهاجرة منها ، تقاسماً للمعرفة ونقلاً للخبرات وتبادلها من أجل المساهمة في تحقيق ودعم التنمية والابتكار في الوطن العربي. وأشار إلى أن البرنامج سيتواصل في محطات قادمة في رحاب الجامعات العربية.
واختُتمت الفعاليات يوم الخميس 30 أكتوبر 2025 بتوزيع شهادات التقدير والمشاركة على الأساتذة الزائرين والباحثين والطلبة،
المدير العام للألكسو يشارك في المؤتمر العام لليونسكو في سمرقند
شارك معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، يوم الثلاثاء 04 نوفمبر 2025، في أعمال الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، المنعقدة بمدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان، بمشاركة رؤساء وفود الدول الأعضاء وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية.
وخلال كلمته أمام الجلسة العامة لرؤساء الوفود، استعرض معاليه أبرز جهود الألكسو في مجالات التربية والثقافة والعلوم، ومبادراتها الرامية إلى دعم الدول العربية في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز بناء القدرات. كما أكّد أهمية تعميق الشراكات بين الألكسو واليونسكو بما يسهم في تحقيق أهداف التعليم والثقافة والتنمية على المستويين العربي والدولي.
وجدّد معالي الأستاذ الدكتور التأكيد على الموقف الثابت للألكسو في دعم القضية الفلسطينية، مبرزًا حرص المنظمة على تنسيق الجهود العربية والدولية لحماية التراث الثقافي الفلسطيني، ودعم المؤسسات التعليمية في فلسطين، والدفاع عن الهوية العربية لمدينة القدس باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث الإنساني العالمي.
كما أكد على ضرورة أن يبقى موضوع حماية التعليم والثقافة في فلسطين ضمن أولويات العمل الدولي المشترك، داعيًا اليونسكو والمجتمع الدولي إلى مواصلة الجهود لصون التراث الفلسطيني المادي واللامادي، وحماية المؤسسات التعليمية والثقافية من الانتهاكات.
وفي ختام كلمته، دعا معالي المدير العام للألكسو إلى:
-توسيع مجالات التعاون العربي والدولي في حماية التراث؛
-دعم التحول الرقمي في التعليم وتعزيز استخدام التكنولوجيا في المؤسسات التعليمية العربية؛
-تمكين الشباب والنساء من الإسهام في بناء مجتمعات المعرفة والإبداع؛
-تعزيز التنسيق بين المنظمات الإقليمية والدولية لضمان إدماج البعد الثقافي في خطط التنمية المستدامة، لا سيّما في مجالي التربية والبحث العلمي.
ويُعدّ المؤتمر العام لليونسكو، الذي تستضيفه مدينة سمرقند هذا العام، محطة دولية بارزة لمناقشة مستقبل التربية والثقافة والعلوم في العالم، بمشاركة ممثلي 194 دولة عضوًا وعدد من القادة والمسؤولين الدوليين.
الألكسو تهنئ جمهورية مصر العربية على افتتاح المتحف المصري الكبير
تتقدم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وحكومةً وشعبًا بمناسبة الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، هذا الصرح الحضاري والثقافي الذي يُعد من أكبر المتاحف في العالم وأبرزها في مجال حفظ وعرض التراث الإنساني.
تعرب المنظمة عن اعتزازها بهذا الإنجاز العربي الرائد، الذي يجسد ريادة مصر في صون التراث الإنساني وإبراز الموروث الحضاري العريق للحضارة المصرية القديمة، مؤكدة أن المتحف الكبير يمثل منارة للمعرفة وجسرًا للحوار الثقافي بين الشعوب، ومكسبًا للثقافة العربية والعالمية على حد سواء.
كما تنوّه الألكسو بأن هذا المشروع الحضاري، يترجم رؤية مصر الطموحة في حماية تراثها وتوظيفه لخدمة التنمية الثقافية والسياحية، ويُعد نموذجًا يحتذى به في المنطقة في مجالات إدارة التراث والمتاحف الأثرية.
وتؤكد المنظمة على استعدادها الدائم للتعاون مع الجهات المصرية المختصة في مجالات الثقافة والتراث، تعزيزًا للعمل العربي المشترك وخدمةً للهوية الحضارية العربية


