الألكسو تشارك في الأسبوع العربي للوصول الحر
شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – ألكسو في فعاليات الأسبوع العربي للوصول الحر والذي أقيم من 23 إلى 26 أكتوبر 2020 عبر الانترنت لمناقشة القضايا ذات الصلة بالوصول الحر للمعلومات والمصادر التعليمية والبيانات المفتوحة، وغيرها، وتداعياتها على المجتمع العربي.
كما يُعد الأسبوع العالمي للوصول الحر فرصة للمجتمع الأكاديمي والبحثي للتعرّف على فوائد ومزايا الوصول الحر ومستجداته على صعيد العالم، ولتعزيز الاتصال بين المتخصصين والمهتمين، والحصول على مزيد من الدعم والتأييد المؤسساتي من قبل الجامعات ومراكز البحوث ومشاركة في هذا الحدث العالمي، واحتفاءً بهذه المناسبة، تقيم المجموعة العربية للوصول الحر (اكوا) ملتقى الأسبوع العربي للوصول الحر، برعاية من منصة "أريد" ARID ، وبدعم كل من الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات.
ويُقام الملتقى الحر هذه السنة تحت شعار" الوصول الحر كغاية لتحقيق الانصاف العلمي وتعزيز آلياته"، بصورة إلكترونية عبر منصة zoom، في الفترة من 23 – 26 أكتوبر2020.
وقد ظهرت حركة الوصول الحر للمعلومات Open access في "العالم الغربي"، في بداية الألفية الثالثة كحركة علمية جديدة، تقوم على مشاركة العلماء إنتاجهم البحثي عبر الإنترنت بشكل مجاني ومفتوح، دون أي قيود مادية أو قانونية أو تقنية، وذلك لزيادة وتيرة البحث العلمي وإزالة الحواجز التي تحول دون مشاركة المعلومات، وتقليص الفجوة العلمية والمعرفية بين الدول المتقدمة والنامية.
وقد مثل المنظمة في الأسبوع العربي للوصول الحر الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات الاتصال بتقديم محاضرة بعنوان "التعليم المفتوح والموارد التعليمية المفتوحة في الوطن العربي" أبرز من خلالها أهمية الموارد التعليمية المفتوحة لتعزيز الوصول الحر إلى العلم والمعرفة كما قدّم مشروع الألكسو للنهوض بالموارد التعليمية المفتوحة وخاصة المنصة العربية للموارد التعليمية المفتوحة (www.alecso.org/oer).
ندوة دولية متخصصة لتوحيد المصطلح حول مشروع معجم مصطلحات كوفيد 19
ينظم مكتب تنسيق التعريب بالرباط، التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ندوة متخصصة يوم 27 أكتوبر 2020 عن بُعد عبر تقنيةMicrosoft Teams يعرض فيها للمناقشة مشروع معجم مصطلحات كوفيد 19 في طبعته المزيدة والمنقحة؛ تهدف الندوة مواصلة البحث في تعريب وترجمة المصطلح العلمي والتقني، بمشاركة علماء مبرَّزين ومعجميين من بعض المجامع اللغوية العربية، والمؤسسات الجامعية، والهيئات المختصة.
يشتمل برنامج الندوة على جلسة افتتاحية تتضمن كلمة معالي أ.د محمد ولد أعمر - المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وكلمة أ.د عبد الفتاح الحجمري – مدير المكتب، ومشاركة كل من:
- أ.د مروان جبر الوزة – كلية الطب – جامعة الإمام عبد الرحمان بن فيصل؛
أ.د حميد العواضي – أستاذ اللسانيات والدراسات الثقافية - بيتسبرغ -الولايات المتحدة الأمريكية؛
- أ.د أحمد عزيز بوصفيحة – الكاتب العامّ للجمعية المغربية للتواصل الصحي؛
- أ.د أحمد البنيان – عميد معهد الملك عبد الله للترجمة والتعريب؛
- أ.د فهد بن عبد العزيز المهناء - كلية الطب – جامعة الإمام عبد الرحمان بن فيصل؛
- أ.د أمجد الباز العجرودي مصطفى – جامعة الخليج؛
- الأستاذ إسلمو ولد سيدي أحمد – خبير لغوي ومعجمي.
الألكسو تعقد اجتماعا تنسيقيّا -عن بعد- لمديري مهرجانات المسرح في الدول العربيّة
في إطار اهتمامها ومُتابعتها للشّأن الثقافي العربي بكل تخصُّصاته في هذه المرحلة الحرجة التي يمرُّ بها العالم بأسره جرّاء حدّة الموجة الثّانية من تفشّي وباء كورونا، وما تفرضه ضرورة التوقّي من سرعة العدوى بالفيروس من إجراءات صحيّة تُعطّل سير الحياة الثقافيّة، وتُؤثّر سلبا على وضعيّة المُثقّفين والفنّاتين المُحترفين على وجه الخُصوص، عقدت المنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم بالتّعاون مع الهيئة العربيّة للمسرح صبيحة يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020، لقاء "عن بعد"، جمع عددا من مديري المهرجانات المسرحية، ومديري المسارح الوطنية بالدول العربية. وخُصّص الاجتماع الذي أشرف عليه الأستاذ الدّكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة، لتقييم الوضع الرّاهن لهذه المهرجانات واستشراف مستقبلها في ظلّ استمرار الظُّروف المُستجدّة التي فرضتها الحالة الوبائيّة على العالم، بما فيه البلدان العربيّة، وما انجرّ عنها من تداعيات سلبيّة شملت جميع القطاعات الحياتيّة وخاصّة منها الثقافيّة جرّاء غلق المسارح وقاعات العروض وإلغاء أو تأجيل التظاهرات الفنيّة. وبحث المُشاركون في هذا اللّقاء الذي قدّم خلاله الأستاذ إسماعيل بن عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، مُداخلة حول تداعيات هذه الأوضاع على المسرح في البلدان العربية، سُبُل تقديم الّدعم اللازم للفنّانين والمسرحيّين والمهنييّن العاملين في هذا القطاع لمُجابهة تأثيرات الأزمة الصحيّة وطرق تكييف أنشطتهم مع المُتغيّرات الجديدة. وتناول اللقاء تقييم دور المنصّات الرقميّة في ضمان استمراريّة النّشاط المسرحي وتقديم العروض للجمهور، دون الاخلال بمصلحة المُنتجين والفنّانين وحماية حُقوقهم الفكريّة والمادية.
الألكسو تحتفل باليوم العربي للمكتبة المدرسية
افتتح معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الندوة الافتراضية التي عقدتها الألكسو يوم الاثنين 19 أكتوبر 2020 حول "دور المكتبة المدرسية في النظم التربوية والتعليمية بالدول العربية " في سياق الاحتفال باليوم العربي للمكتبة المدرسية تحت شعار " المكتبة المدرسية فضاء للتعلّم والإبداع والحرّية".
وأشار في كلمة ألقاها بالمناسبة إلى أهميّةِ الدورِ الذي تؤدّيه المكتبةُ المدرسيةُ في تحقيقِ رسالةِ المؤسّسةِ التعليميةِ وأهدافِها التربويةِ والتعليميةِ والثقافيةِ والاجتماعيةِ من خلال الوظائفِ التي تقومُ به والخدماتِ التي تُقدّمها للطلبةِ والمعلّمينَ، إذ تساعدُ المتعلّمينَ على تجويد تعلّمهم وبناء ثقافتِهم بما تًتيحه لهم من فرصِ البحثِ عن المعارفِ والعلومِ وتطوير ِ مهاراتِهم وميولِهم القرائيةِ وتُعِدُّهُم ليكونوا مواطنينَ أحرارا ومُثقّفينَ قادرينَ على الإبداع والمشاركةِ الفعّالةِ في تنميةِ أوطانهم ومجتمعاتِهم .
كما نوّه إلى أنّ الألكسو طالما أولت عناية بالمكتبةِ المدرسيةِ وسعتْ إلى تعزيزِ مكانتِها وتطويرِها لتأديةِ وظائفِها في النُظمِ التعليميةِ، وذلكَ ضِمنَ إطارِ عملِها على تجويدِ التعليم وتحسينِ مُخرجاتِه في الدولِ العربية . يقينًا منها بأنّ المكتبةَ المدرسيةَ بحكمِ موقعِها في الفضاءِ التعليمي ودورِها ووظائفِها والخدماتِ التي توفّرها للمُتعلّمين والمعلّمين على الحدِّ السواءِ، عنصرٌ فعّالٌ وأداةٌ ناجعةٌ للنهوض بتعليمنا، ومن واجبنا أن نُضاعفَ الاهتمامَ بها في إطار العملِ على تحقيقِ التعليمِ الجيّدِ والمنصفِ والشاملِ والمستدامِ للجميع، من نواحي عِمارتِها وتجهيزاتِها وتزويدِها بالكتبِ والوسائلِ التعليمية الرقمية والمعدّات التكنولوجية الحديثة، وإدارتِها وتسييرها، وتدريب القائمين عليها، والتخطيط لبرامجها وتنشيطها، حتّى تكون فعلا مصدرا للتعلّم وفضاءً للإبداعِ والحريةِ يتعلّمُ فيها الطالبُ مهاراتِ الحياةِ والعملِ والعيش المشترك، ويطوّرُ قدراتِه على البحثِ المنهجيِ وتحصيلِ المعلومةِ والتخطيطِ لتوظيفِها ويُنمّي إحساسَه بالجمال والفنِّ من خلال مُطالعاتِه وتفاعلاتِه مع ما يقرؤُه.
وقدّم مسؤولون على المكتبات المدرسية بوزارات التربية والتعليم وأساتذة وخبراء من القطاع غير الحكومي بالدول العربية مهتمّون بتطوير مهارات القراءة والترغيب في المطالعة لدى الناشئة، مداخلاتٍ في موضوع الندوة ومحاورها وعروضا تعكس رغبةً في تطوير المكتبة المدرسية. وانتهوا إلى تقديم مقترحات وتوصيات منها :
- السعي إلى تعزيز التعاون بين الدول العربية لترقية المكتبة المدرسية في نظم التعليم ضمن إطار العمل على تحقيق الهدف الرابع،، التعليم 2030 .
- استحداث جوائز ومسابقات لأفضل التجارب العربية في مجال المكتبة المدرسية،
- تنظيم شهر عربي للقراءة في الفضاء المدرسي،
- العمل على توظيف التكنولوجيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير المكتبات المدرسية والتحوّل نحو المكتبات الرقمية.
اختتام دورة حول (تحقيق النصِّ التراثي) بمعهد المخطوطات العربية
اختتم معهد المخطوطات العربية بالقاهرة يوم الخميس (28 مِن صفر 1442هـ / 15من أكتوبر 2020م) فعالياتِ دورته التأسيسية (تحقيق النصِّ التراثي)، التي أقامها على مدى خمسة أيَّام، وشارك فيها (70) متدربًا من خمس عشرة دولة ، التقى فيها المتدرِّبون اثني عشر أستاذًا في خمس عشرة محاضرة (نظرية وتطبيقية)، بإجمالي (22.5) ساعة تدريبية.
تأتي هذه الدورةُ ضمن منظومة الدورات التدريبية الافتراضية (عن بعد) التي بدأها المعهد منذ عام 2018م، وقد توقَّفت عند الخطوات الرئيسةِ لصنعةِ التحقيقِ، وقدَّمت للمتدرِّبين المفاتيحَ التي لا غنى عنها لمَنْ يريدُ التعاملَ مع (النصِّ المخطوطِ)، والقيامَ بدور الوسيط المُؤتَمن بين هذا النصِّ التراثيِّ شديدِ الخصوصيَّةِ والمتلقِّي المعاصر.
وضّح الأستاذ الدكتور فيصل الحفيان (مدير المعهد) بأنَّ هذه الدورةَ تأتي أهميتُها مِن أمورٍ؛ منها: أنَّها لم تُغفل الجانبَ التطبيقيَّ؛ إذ أُفرِدَ اليومُ الأخير من الدورة للتطبيقِ إفرادًا، فقام فيه المتدرِّبون باستكشاف النصِّ الذي وُزِّع عليهم في اليوم الأول من الدورةِ، وتابعُهم فيها الأساتذةُ: قراءةً، ونسخًا، ومقابلةً، وتعليقًا.
ومنها أنَّها جمعت ثلةً مِن الأساتذة الذين حاضروا فيها وهم ينتمون إلى بلدانٍ شتَّى: المملكة المتحدة (إنجلترا)، والمغرب، والسعودية، وليبيا، والأردن، بالإضافة إلى دولة المقرِّ (مصر).
ومنها أنَّها أتاحت الفرصة لمُشاركة المتدربين من جميع أنحاء العالم؛ فانسلك فيها سبعون متدربًا مِن خمس عشرة جنسية عربية وأجنبية (مصر ـ السعودية ـ الكويت ـ تونس ـ اليمن ـ الجزائر ـ المغرب ـ الصومال ـ الإمارات ـ بنجلاديش ـ الهند ـ الأردن ـ فلسطين ـ تركيا ـ إندونيسيا).
وذكرَ الحفيان أنَّ المعهدَ قد درجَ على إقامةِ مثل هذه الدورات التأسيسية مرَّتَيْن في العام الواحد؛ بغيةَ لَفْتِ انتباه الباحثين إلى حقلِ (المخطوطِ العربي) وعلومِه المختلفة؛ لذا فإنَّه حرصَ في كلِّ مرةٍ أنْ تكونَ الدورةُ مدعومةً برسومٍ مخفَّضةٍ.
جديرٌ بالذكرِ أنَّ المعهدَ يُخطِّطَ لدورةٍ علميَّةٍ مُقبلةٍ في أُسس توثيقِ المخطوطات وترميمها.


