الألكسو تهنئ سلطنة عمان بعيدها الوطني الخمسين
بمناسبة احتفال سلطنة عمان بعيدها الوطني الخمسين، يتقدم المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، بأحرّ التهاني والتبريكات، إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد وإلى الحكومة والشعب العماني الأبيّ، راجين من الله العلي القدير أن يُديم عليهم موفور الصحة والهناء، وأن ينعم على سلطنة عمان بالمزيد من الرخاء والنماء.
الألكسو تحتفي باليوم العالمي للتسامح
في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للتسامح الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتّحدة في السّادس عشر من شهر نوفمبر من كلّ عام، عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع المعهد الدولي للسّلام، ندوة، عن بعد، بعنوان "التسامح بين الثقافات من أجل عالم أفضل". ويندرج تنفيذ هذه الندوة في إطار مواصلة إدارة الثقافة بالمنظمة تنظيم سلسلة "أحاديث الألكسو"، التي شرعت في بثّها، عبر حساباتها على وسائل التّواصل الاجتماعي، منذ شهر مايو الماضي، كمُبادرة لكسر قيود الحجر الصحيّ المفروض على العالم بأسره بسبب جائحة كورونا. وأكّد معالي المدير العام للمنظمة، الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، في كلمته الافتتاحية على أهمية تبنّي مبدأ التسامح كقيمة حضارية، وتربية الناشئة عليه حتى يكون حصنا منيعا ضدّ نزعات التطرّف والإرهاب. ويُسهم مبدأ التسامح في ترسيخ قيم الحريّة، والمواطنة، والديمقراطية، وحسن ممارسة الحقوق الثقافيّة. وشارك في فعاليات هذه الندوة كلّ من سعادة السّفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومُمثّلة معالي السيّد أحمد أبو الغيط، الأمين العامّ لجامعة الدّول العربيّة، ومعالي الدّكتورة مليكة بن دودة، وزيرة الثقافة بالجمهوريّة الجزائريّة الديموقراطيّة الشعبيّة، ومعالي الشّيخة هلا بنت محمد آل خليفة، مدير عامّ الثّقافة والفنون بهيئة البحرين للثقافة والآثار، ومعالي الدّكتور أحمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتّسامح والسّلام، وسعادة الأستاذ جنس سايتي، مدير قطاع العلاقات الخارجية بمنظمة اليونسكو، وسعادة الأستاذ نجيب الفريجي، مدير المعهد الدوليّ للسّلام في الشرق الوسط وشمال إفريقيا، والدكتورة حياة القرمازي، مدير إدارة الثقافة بالمنظمة، والصّحفية الأستاذة فاطمة الكرّاي. وقامت الأستاذة إنصاف اليحياوي بتسيير أعمال الندوة.
الألكسو تحتفي باليوم الدوليّ للتّسامح تحت عنوان "التسامح بين الثقافات من أجل عالم أفضل"
دأبت المنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم -الألكسو على مشاركة المجموعة الدوليّة الاحتفال يوم 16 نوفمبر من كلّ عام باليوم الدوليّ للتّسامح منذ إقراره سنة 1995 من قبل الدُّول الأعضاء في منظّمة الأُمم المتّحدة للتّربية والعلم والثّقافة (اليونسكو) وإقرار سنة 1995 سنة عالميّة للتّسامح. وتهدف هذه المبادرة الدوليّة مع ما سبقها أو تلاها من مبادرات أخرى إلى تعبئة الضّمير العالمي من أجل مزيد العمل على تعزيز التّفاهم بين الثّقافات والشُّعوب ونشر قيم التّسامح والتّعايش والسّلام والتّآخي والاحترام المُتبادل بين البشر، خاصّة في المجتمعات ذات التنوّع الدينيّ والعرقيّ والثقافيّ، وفهم المخاطر التي يُشكّلها التعصّب والانغلاق والتحجّر. وهي مبادئ كرّسها الإسلام وثقافة العروبة وأكّدها ميثاق الأمم المتّحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإعلان المبادئ بشأن التّسامح والمُثل العليا الواردة في الميثاق التأسيسيّ لليونسكو الذي ينصّ على أنّ "من المُحتّم أن يقوم السّلام على أساس من التّضامن الفكريّ والمعنويّ بين بني البشر". وتبقى من أولويّات التّسامح في هذه الفترة التي تشهد اتّساع الصّراعات وزيادة التطرّف العنيف وانتشار التوتُّر في أكثر من مكان في العالم، تمهيد الطريق لمزيد التّعاون المُثمر والبنّاء بما يعود على جميع الشُّعوب بالخير والاستقرار، والبحث عن القواسم المشتركة التي تُشكِّل الأساس المتين للتّفاهم والتّعاون بدل الانشقاق والتّصادم، ونشر ثقافة الحوار المبنيّة على حقّ الاختلاف بين الأجيال المُتعاقبة والتنوّع في الأفكار وإشاعة قيم التّسامح والمرونة والانفتاح على الجديد، والإيمان بالتقدُّم والتجدُّد المستمرّ.
وتسعى الألكسو من خلال خطط عملها وبرامجها وأنشطتها إلى تجذير قيم التّسامح والاعتدال في عقول النّاشئة ومدّ جسور الحوار والتعاون بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى في العالم، إيمانا منها بأنّ مُحاربة التطرف الفكري والعنف لبناء مجتمعات سليمة ومتسامحة لا يُمكنها أن تكون بقوّة السّلاح، بل بالتّربية والثّقافة والعلوم والتّواصل والإعلام.
الألكسو توقع اتفاقية تعاون مع الجمعية التونسية للمبادرات التربوية
في إطار سعي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) إلى مجابهة التحديات التي تواجه الوطن العربي في ميادين الفكر والثقافة، ومُساهمة منها في تنمية الثقافة التكنولوجية للطفل العربي في عالم متطوّر، وتعزيز قدراته لاستيعاب مفاهيم وأساليب التقانات الحديثة، ومساعدته على إكساب وتطبيق المعرفة التكنولوجية، واستعدادا لتنفيذ النشاط المبرمج في الدورة المالية الجديدة 2021-2022 من طرف إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بعنوان: "النهوض بثقافة البرمجة والابتكار والإبداع الرّقمي وريادة الأعمال لدى النّاشئة في العالم العربي" وقعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على اتفاقية تعاون مع الجمعية التونسية للمبادرات التربوية، التي تعمل على بعث واحتضان مبادرات تربوية تساعد على تطوير جودة التعليم والتعلّم، وتحسين فرص التعلّم بالمناطق الأقل حظًّا، والاعتناء بالتربية الريادية والحياتية والتنمية الذاتية لدى الناشئة، وجاءت هذه الاتفاقية لهدف تعزيز إمكانياتها وخبراتها في المجال من خلال توثيق روابط التعاون لتنفيذ عدد من المشروعات والمبادرات والأنشطة المشتركة والتي تخدم توجهاتهما، وتلبي تطلعاتهما المشتركة.
وقد تمّ تنظيم توقيع هذه الاتفاقية بمقر المنظمة للتربية والثقافة والعلوم، بحضور مديرها العام معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، ورئيسة الجمعية التونسية للمبادرات التربوية الأستاذة وداد بودريقة الرزقي، وسعادة الأستاذ الدكتور محمد الجمني مدير إدارة التكنولوجيا والاتصال بالمنظمة، والسيد أنيس العموري الكاتب العام للجمعية، والأستاذة فاطمة بوعزيز المنسقة العربية لحدث الأسبوع العربي للبرمجة بتونس، كما حضر اللقاء عن بعد أعضاء من فريق المنسقين العرب لأسبوع البرمجة من الأردن، مصر، فلسطين، سوريا، ليبيا، المغرب، العراق، وعمان.
مدير عام الألكسو يشارك في المؤتمر العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج عن بعد
شارك معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر ، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم-ألكسو في المؤتمر العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، الدورة السادسة والعشرين، وذلك يوم الأحد 15 نوفمبر 2020 عبر الاتصال المرئي،
وخلال الكلمة التي ألقاها بالمناسبة أكّد أن الألكسو تعاملت مع جائحة كورونا بإيجابية رغم الظرف الصعب الذي مر به العالم حيث انقطعت الدراسة وشلّت الحياة تماما، ممّا تطلّب حينها البحث عن حلول لفائدة أبنائنا في المدارس والجامعات، كما قال، والقيام بتوفير ما هو متاحٌ للاستجابة لمقتضياتِ هذه الأوضاعِ الصعبة. وانطلقت المبادرات منذ شهر يناير 2020 مع بدايةِ انتشارِ فيروس كورونا بعمل توعويّ يستهدف حثّ الطلاب والمدرسين خاصّة على اتباع قواعد الوقاية، والشروع من حينِها، في العمل على تأمينِ استمرارية التعليم لعشرات الآلاف من الطلاّب عن طريق المنصّات والتطبيقات والمواقع الإلكترونية المتاحة، وتدريب المعلّمين. واستفادت من ذلك الدول ذات الاحتياجات الخاصة، مثل جيبوتي وجمهوريةِ القمر والصومال ولبنان وغيرِها.
كما ورد في الكلمة أن الألكسو بصدد وضع قاعدة بيانات لمراكز البحث العلمي بالدول العربية للاستفادة من الخبرات العربية المتوفرة في الداخل والخارج وتشبيكها في منظومة إلكترونية تخصّص لهذا الغرض.


