الألكسو تحتفل باليوم العالمي للغة العربية
تحت شعار " لنتكلّم باللغة العربية .. ونتعلّم جميع اللغات" ، احتفلت المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – ألكسو (إدارة التربية)، باليوم العالمي للغة العربية. ونظّمت، يوم الجمعة 18/12/2020، بهذه المناسبة ندوة عبر تقنيات الاتصال المرئي والمسموع حول: "دور اللغة العربية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة" شارك فيها سعادة الأستاذ سمير الدهر، السفير والمندوب الدائم للمملكة المغربية لدى اليونسكو رئيس المجموعة العربي باليونسكو، ونخبة من الخبراء والباحثين في اللغة العربية من الدول العربية ومن خارجها،
وافتتح معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر ، المدير العام للألكسو الندوة بكلمة ، ذكر فيها بأنّ الألكسو تعمل، منذ نشأتها، لخدمة اللغة العربية وتنميتها والنهوض بها والدفاع عنها وتطويرها ومنحها المنزلة الجديرة بها من خلال سياساتها وبرامجها ومشروعاتها، ومنها الشروع مع شركائها في وضع إطار مرجعيّ مشترك للغة العربية، بالإضافة إلى مبادراتِها لتعزيز تعليمِ اللغة العربية وتعلّمها في الدول العربية ذات الاحتياجات الخاصة.
مؤكّدا في ذات السياق، التزام المنظّمة بمواصلة خدمة اللغة العربية، داعيا الجميع، حكومات وشعوبا، إلى تحمّل المسؤولية الجماعية والقيام بمبادرات ومشروعات كبرى تغيّر واقعها وتعطيها المكانة الطبيعية التي تستحقّها في السياسات العامّة تشريعا وممارسة، وفي التربية والتعليم والبحث العلميّ والتجارة والإدارة والإعلام والاقتصاد وغيرها من مجالات الحياة.
كما تركّزت مداخلات المشاركين حول تشخيص الواقع الذي تمرّ به اللغة العربية والعوائق التي تعترضها لتقوم بدورها على أكمل وجه في مناحي الحياة، وضرورة الاعتزاز بها كلغة علم وتكنولوجيا وبحث، والعمل على التمكين لها بتغيير الصورة النمطية حولها. وتجديد تعليمها وتعلّمها، استنادا إلى أدوات ومرجعيات علمية .
الألكسو تهنئ دولة قطر بعيدها الوطني
بمناسبة احتفال دولة قطر بعيدها الوطني الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، يتقدم المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمَر، بأحرّ التهاني وأطيب التبريكات، إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد، وإلى الحكومة والشعب القطري الأبيّ، راجين من الله العلي القدير أن يُديم عليهم موفور الصحة والهناء، وأن يَنعم على دولة قطر بالمزيد من التقدّم والازدهار.
الألكسو تشارك في المنتدى الدولي لدمج البنية التحتية الإلكترونية العربية في بيئة عالمية
انعقدت النسخة العاشرة من المنتدى الدولي لدمج البنية التحتية الإلكترونية العربية في بيئة عالمية E-AGE 2020 بطريقة افتراضية خلال الفترة من 15 إلى 16 ديسمبر 2020 وبتنظيم من المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم. وقد انصب تركيزها على دور البنى التحتية الإلكترونية في أزمة فيروس كورونا المستجد.
ويمثل e-AGE 20 منتدى لتبادل الممارسات والخبرات التي تتجاوز تدريس الدروس عبر الإنترنت ومشاركة الموارد في هذه العزلة غير المسبوقة اليوم من جراء جائحة كوفيد 19. حيث توفّر اليوم شبكات البحث العلمي والبنى التحتية الإلكترونية وسائل أساسية للبقاء على اتصال ومواجهة التحديات الجديدة للبحث والتعليم.
لذا فإن منتدى e-AGE20 يرفع اليوم شعار "قوة البنى التحتية الإلكترونية - تشكيل مستقبل البحث والتعليم عبر الإنترنت" باعتباره الموضوع الرئيسي للمؤتمر الذي تتركز عليه جميع الأنشطة.
وقد مثل الألكسو في هذا المؤتمر الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة المعلومات والاتصال وقدّم محاضرة رئيسية بعنوان " مبادرة الألكسو للتعليم الإلكتروني للتصدي لتداعيات جائحة كورونا"
الألكسو تنعى رائد علم الاجتماع الأستاذ الدكتور عبد الوهاب بوحديبة
ببالغ الأسى والحزن، تنعى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، رائد علم الاجتماع في العلوم الاجتماعية والمبرز في الفلسفة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب بوحديبة، الذي وافته المنيّة يوم 17 ديسمبر 2020 عن سنّ تناهز 88 سنة. ويعدّ الفقيد من مؤسّسي الجامعة التونسية، وهو أكاديمي متميّز ومفكر تونسي، نال شهادة دكتوراه الدولة في الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة السوربون ودرّس علم الاجتماع لعشريات متتالية، وتخرّج على يديه أجيال عديدة. كما درّس بصفة أستاذ زائر لفترات عديدة بجامعات السوربون ومدريد وأنقرة والرباط. وشغل لعدّة سنوات مدير قسم الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس ومدير مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية لأكثر من عشرين سنة ومدير عام مساعد مكلف بقطاع الثقافة بمنظمة الألكسو ورئيس المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون (بيت الحكمة). وكان الرّاحل عضوا بالمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو وبمجلس إدارة معهد الدراسات الجامعية عن التنمية بجامعة جنيف وبالمجلس الإسلامي الأعلى في الجمهورية التونسية. وتولّى في إطار اليونسكو متابعة التجربة العالمية لمحو الأمية الوظيفي. نال عديد الجوائز والتكريمات، حيث أسدت إليه اليونسكو سنة 2004 جائزة الشارقة الدولية للثقافة العربية. وتحصّل على جائزة ابن خلدون لتشجيع البحوث في العلوم الإنسانية في البحر الأبيض المتوسط، وجائزة الطاهر الحداد، للبحوث في الإنسانيات. ألف أكثر من 150 بحثاً علمياً أكاديمياً أو ميدانياً تطبيقياً باللغتين العربية والفرنسية في إطار النشاط الجامعي وضمن بعض المؤسسات الوطنية والدولية، ونشرت أهمّ هذه الدراسات في مجلات علمية أو في مجموعة دراسات أو كتب، منها كتاب "الجنسانية في الإسلام".
رحم الله الفقيد العظيم، وتغمّده برحمته الواسعة، وألهم أسرته وذويه وكافة طلبته ومحبّيه من أبناء الوطن العربي وخارجه، الصّبر والسّلوان.
الألكسو تُهنّئُ عددا من الدّول العربيّة بمناسبة تسجيل عناصر من تراثها الثقافي غير المادّي
تُعلن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – ألكسو، بكلّ فخر واعتزاز تسجيل جملة من العناصر الثقافية غير الماديّة من عدد من الدّول العربية على القائمة التمثيلية للتــراث الثقافــي غيــر المــادي للبشرية، وذلك خلال الاجتماع الدوري الخامس عشر للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، والذي ينعقد افتراضياً من مقرّ يونسكو بباريس في الفترة بين 14 و19 ديسمبر الجاري. وهي كلّ من:
- "المعارف والمهارات والممارسات المُرتبطة بإنتاج وباستهلاك الكسكسي"، وهو ملفّ مشترك قدّمته كلّ من الجمهوريّة التونسية والجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية والمملكة المغربية والجمهورية الإسلاميّة الموريتانية.
- "سباق الهجن"، وهو ملف مُشترك بين دولة الإمارات العربية المتّحدة وسلطنة عُمان.
- "النّسيج التقليدي السّدو"، وهو ملفّ مُشترك بين المملكة العربية السّعوديّة ودولة الكويت.
- "الأفلاج، نظام الريّ التقليديّ في دولة الإمارات العربية".
-"صيد الشرفيّة بجزر قرقنة"، المُقدّم من الجمهورية التونسية.
- كما نجحت جمهورية مصر العربية في تسجيل "الحياكة اليدوية في صعيد مصر" على قائمة الصّون العاجل.
وبهذه المناسبة تتقدم الألكسو بأحــرّ التهاني إلى كافة الدّول العربيّة المُتوّجة وللجماعات المحليّة التي يعود لها الفضل في المحافظة على هذه العناصر الثقافية التي توارثتها جيل عن جيل. وتجدّدُ شُكـرها إلى كافـة الخبراء الذين ساهموا في إعداد هذه الملفّات، وإلى كلّ المُمارسين للعناصر المُسجّلة، وإلى لجنة الخبراء العرب في التراث الثقافي غير المادّي، التي تُشرف عليها المنظّمة، على جهودها في تقديم الدعم الفنيّ اللازم لكلّ الملفّات العربية، وإلى المجموعة العربيّة في اليونسكو على حشد الدّعم الدولي اللازم للعناصر المُقترحة للإدراج في قائمة التراث الإنساني، وإلى جميع المؤسّسـات القائمـة على إدارة التـراث الثقافي في الدّول العربية علـى المجهـودات الكبيـرة التي تبذلها من أجل إبراز البُعد الإنساني للتراث الثقافي في بلداننا والعمل على توظيفه في التنمية المُستدامة.
- تعبّــرُ على اعتـزازها الكبيــر بمساهمتهــا القيمــة في إعــداد هـذا الملــف ودعمــهِ،
- تذكـرُ بالدور الكبيـر للتراث المشتـرك وما يمكـنُ أن يوفّـره من إمكانـات كبيـرة للتقـارب والتعـاون بين الشعـوب والبلـدان المغاربيّـة في عـدّة مجـالات.


