الألكسو تشارك في الدورة العشرين للجنة الدولية لصون التراث غير المادي بالهند
تشارك المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في أعمال الدورة العشرين للجنة الدولية الحكومية لاتفاقية 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي، المنعقدة في الهند خلال الفترة من 8 إلى 13 ديسمبر 2025، وذلك بحضور كلٍّ من الدكتور حميد النوفلي، مدير إدارة الثقافة، والدكتور عماد بن صولة، خبير التراث بإدارة الثقافة.
ويتضمّن جدول أعمال هذه الدورة عرض تقرير هيئة تقييم ملفات الترشيح للتسجيل ضمن قائمة الصون العاجل، والقائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، إضافة إلى سجل أفضل ممارسات الصون.
وقد سبق للمنظمة أن أشرفت على إعداد ثلاثة ملفات عربية مشتركة للتسجيل ضمن القائمة التمثيلية، وهي: البشت/العباءة الرجالية (بتنسيق دولة قطر)، والكحل العربي (بتنسيق الجمهورية العربية السورية)، والزفّة (بتنسيق جمهورية جيبوتي). ومن المنتظر الإعلان الرسمي عن نتائج تقييم هذه الملفات تباعًا ابتداءً من بعد ظهر اليوم 9 ديسمبر 2025.
الالكسو تطلق مبادرة التعاون العربي–الصيني لإنشاء المختبر المشترك للذكاء الاصطناعي في التربية الخاصة من دولة الكويت
أطلقت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) اليوم الثلاثاء 09 ديسمبر 2025 خلال فعاليات المؤتمر الدولي بالكويت مبادرة التعاون العربي–الصيني لإنشاء المختبر المشترك للذكاء الاصطناعي في التربية الخاصة، في خطوة تهدف إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار في التعليم الدامج والشامل للأشخاص ذوي الإعاقة.
وجرى الإعلان الرسمي خلال حفل قدّمه الأستاذ الدكتور محمد الجمني والأستاذ الدكتور رونغواي هوانغ، حيث يمثل المختبر منصة متقدمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات التعليمية والأنظمة التكيفية والحلول الرقمية الداعمة للتربية الخاصة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتوسيع فرص النفاذ الرقمي للمتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتضم المرحلة التأسيسية للمختبر الألكسو وجامعة بكين العليا للمعلمين في الصين وجامعة الكويت للعلوم والتكنولوجيا، فيما انضمت لاحقاً جهات داعمة من تونس والبرتغال ومؤسسة "نظرة وإشارة" لتعزيز التعاون العربي–الصيني وبناء شبكة علمية واسعة في هذا المجال الحيوي.
تركز المبادرة على تطوير بيئات تعليمية ذكية، وتعزيز تبادل الخبرات والبحوث، وبناء قواعد بيانات متعددة اللغات والثقافات لدعم الدراسات المتقدمة في التربية الخاصة، إضافة إلى دعم السياسات الوطنية للشمول الرقمي وتنفيذ برامج تدريبية ومشاريع بحثية مشتركة تسهم في تطوير خدمات التربية الخاصة في الدول العربية.
ويمثل إطلاق هذا المختبر المشترك نقلة نوعية في جهود التعاون العربي–الصيني لاستثمار الذكاء الاصطناعي في خدمة التعليم الدامج ويجسد رؤية مشتركة لتعزيز العدالة الرقمية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من أحدث التقنيات التعليمية.
الألكسو تطلق الملتقى العربي للقياس والتقويم ببيروت
تعقد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم(إدارة التربية) بالتعاون والشراكة مع اللجنة الوطنية اللبنانية للتربية والعلم والثقافة، الدورة الثانية للملتقى تحت عنوان "القياس والتقويم التربوي في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي" حضوريا بالعاصمة بيروت للفترة 8-10 ديسمبر 2025.
ويتنزل تنظيم الملتقى ضمن جهود المنظمة في تعزيز مقومات تحويل التعليم، واستخدام التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتطوير مجال القياس والتقويم في النظم التربوية في الدول العربية.
ويهدف الملتقى إلى:
- تعزيز إستخدام القياس الذكي وتحسين الأداء المؤسسي
- -تطوير رؤية عربية مشتركة لمؤشرات الجودة التعليمية
- تطوير حلول عملية لتحسين جودة التعليم بناء على نتائج القياس الذكي
ويشارك في الملتقى نخبة من الخبراء والأكاديميين المتخصصين في مجال القياس والتقويم من عدد من الدول العربية.
ويشرف على أعمال الملتقى الأستاذ الدكتور رامي إسكندر، مدير إدارة التربية، وسعادة الأستاذة أميرة الصلح، الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية للتربية والعلم والثقافة.
الألكسو تنظّم المؤتمر الدولي العاشر لتكنولوجيا المعلومات ونفاذ الأشخاص ذوي الإعاقة بدولة الكويت
انطلقت صباح اليوم الاثنين 8 ديسمبر 2025 في جامعة الكويت للعلوم والتكنولوجيا أعمال المؤتمر الدولي العاشر حول تكنولوجيا المعلومات والنفاذ الرقمي، والمنعقد بالتوازي مع المنتدى الثاني للتكنولوجيا المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك برعاية معالي الدكتورة أمثال الحويلة، وزيرة الشؤون الاجتماعية في دولة الكويت، التي أكدت في افتتاحها أهمية تعزيز الشمول الرقمي وتطوير حلول تقنية تدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء كلمة معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، التي قدّمها نيابة عنه الأستاذ الدكتور محمد الجمني مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال. وأبرزت الكلمة جهود الألكسو في دعم مسارات التحول الرقمي في العالم العربي، وتطوير الأطر التشريعية والأخلاقية ذات الصلة، وفي مقدمتها ميثاق الألكسو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب برامج تعزيز لغة الإشارة العربية وتطوير الموارد الرقمية الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة.
كما أكد سعادة الأستاذ الدكتور خالد البقاعين، رئيس جامعة الكويت للعلوم والتكنولوجيا، حرص الجامعة على دعم البحث العلمي والابتكار في مجالات النفاذ الرقمي وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال.
ويتنزّل انعقاد المؤتمر في إطار دعم تنفيذ العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة (2023–2032)، ويتضمن جلسات علمية وورش عمل يقدمها خبراء دوليون حول التكنولوجيا المساعدة والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى استعراض تجارب عربية ومبادرات تدريبية وبحثية مشتركة.
ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز الابتكار الرقمي في المنطقة، ودعم جهود الدول العربية في بناء بيئة تعليمية أكثر شمولًا وتمكينًا للأشخاص ذوي الإعاقة.
.صاحب السموّ الملكي الأمير تركي الفيصل يستقبل المدير العام للألكسو
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض، اليوم الأحد 7 ديسمبر 2025، معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، والوفد المرافق له، وذلك بمقر المركز في الرياض.
وجرى خلال اللقاء بحث آفاق تعزيز التعاون بين المنظمة والمركز، واستعراض التطلعات المشتركة التي سيتم العمل عليها من خلال اللجنة المشتركة بين الجانبين، لتكون منطلقاً لتنفيذ الأنشطة والمبادرات التي تم الاتفاق حولها.
ورحب الأمير تركي الفيصل بمعالي المدير العام والوفد المرافق، مؤكداً أهمية هذا اللقاء الذي يأتي ثمرةً للرؤية المشتركة الداعمة لرسالة وأهداف المؤسستين.
ويأتي اللقاء على هامش مشاركة معالي المدير العام في أعمال الدورة الثالثة لفعالية «المروية العربية» التي تُقام خلال الفترة من 7 إلى 10 ديسمبر 2025.
كما شهد اللقاء توقيع اتفاقية إلحاقية لمذكرة التفاهم التي سبق توقيعها بين الجانبين بتاريخ 7 أكتوبر 2025، تعزيزاً لمسار التعاون المشترك.
وبهذه المناسبة، عبّر معالي المدير العام للألكسو عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، وصاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت محمد الفيصل، على حفاوة الاستقبال وإتاحة هذه الفرصة التي تسهم في توسيع آفاق الشراكة بين المؤسستين، دعماً للبرنامج الثقافي الهادف إلى إبراز المكانة الحضارية العربية، لاسيّما بعد إطلاق مبادرة «المروية العربية» من قبل المركز.


