الألكسو تستضيف دورة تدريبية لفائدة منسقي المدارس المنتسبة للألكسو واليونسكو بتونس
افتتح كل من معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومعالي الأستاذ الدكتور فتحي السلاوتي، وزير التربية بالجمهورية التونسية، أعمال الدورة التدريبية لمنسقي المدارس المنتسبة للألكسو واليونسكو حول "البيداغوجيا التحويلية حول بناء السلام والمرونة ومكافحة التطرف العنيف" اليوم الاثنين 22 مارس 2021، بمقر المنظمة، وشارك، عن بعد، كل من مدير المعهد الدولي لبناء القدرات التابع لمنظمة اليونسكو وممثل برنامج شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو،
وقد أكد معالي المدير العام في كلمته على أنّ علينا أن ندرك أنّه مهما كان التّعليم بنظرياتِه ومقارباته ضامنا تحصين العقل بالعلم والمعرفة والوجدان وبقيم الخير والتسامح والإخاء، فإن الطريق أمام العالمِ لَيسَ معبّدًا ويسيرا نحوَ هذه الغايةِ الكبرى، إذ إنَّ تحدّيات قاسية مثل الأمّية والفقر والجوع والشعور بالتّهميش وعدم المساواة تقف عائقا أمام تلك الغاية، وتجعل ركائزَ حصونِ السّلام في العقولِ هشّةً ومعرّضة للتصدّعِ إذا ما لم نعالج أسباب تلك التحدّيات ونغيّر من حدّتها ونخفّف من سرعتِها وتفاقمِها لنضمنَ بثقة صلابةَ أسس تلك الحصون وديمومتها.
وأكد معالي المدير العام على أهمية التعاون البناء القائم بين المنظمة واللجنة الوطنية التونسية للتربية والعلم والثقافة معربا عن حرصه على مواصلة تعزيزه لتحقيق الأهداف المشتركة.
ورفع معالي المدير العام في ختام كلمته أحرّ التّهاني وأطيب الأمنيات إلى الجمهورية التّونسيّة رئيسًا وحكومةً وشعبًا بمناسبة عيد الاستقلالِ في عامه الخامسِ والستين. راجيا لتونس مزيدا من التقدم والازدهار.
وتوجه معالي الوزير في كلمته بالشكر للمنظمة على حسن تعاونها مع اللجنة الوطنية التونسية للتربية والعلم والثقافة وتعزيز الشراكة بين الطرفين، منوها، في هذا الإطار، بجهود بعض المدارس التونسيّة المنتسبة في إقامة مشاريع بيئيّة رائدة، مثل مشروع تجميع مياه الأمطار لسقي الأعشاب الطبّيّة، الذي تمّ إدراجه في كتيّب الممارسات الجيّدة للمدارس المنتسبة الصادر عن اليونسكو سنة 2009.
وأضاف معالي الوزير ، أن هذه الورشة تأتي استجابة للتوصيات المنبثقة عن الندوة السنويّة الأولى لشبكات الكراسي العلميّة والنوادي والمداس المنتسبة التي نظّمتها اللجنة الوطنيّة التونسيّة يومي 29-30 مارس 2019، والتي دعت فيها منظّمات اليونسكو والألكسو والإيسيسكو إلى المساعدة في تفعيل دور الشبكات الثلاث في تعزيز ثقافة السلام في المجتمع، ودعم جهود الدول الأعضاء في تحقيق التنمية المستدامة.
وبعد ذلك تمّ عرض المنصّة التفاعلية التي أعدتها المنظمة (أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام) لفائدة اللجنة الوطنية التونسية للتربية والعلم والثقافة، حيث ستسمح هذه المنصة بالتواصل مع كافة المدارس المنتسبة للألكسو بالجمهورية التونسية من خلال ما توفره من خدمات آنية. وهي قابلة للتطوير في ضوء الحاجيات المستجدة.
الألكســو تشـــارك في المهرجـــان الدولي للمســرح في الصحـــراء، الصابريــــة، ولايــة قبلي، الجمهوريــــة التونسيـــة
في إطار دعمها للمبدعين ورعايتهم في الوطن العربي عامة وفي تونس دولة المقر على وجه الخصوص شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في المهرجـــان الدولي للمســرح في الصحـــراء الذي ينتظمُ من 20 إلى 24 مارس 2021 بقرية الصابرية من ولاية قبلي بالجمهورية التونسية.
وفي هذا الإطار وبتكليف من معالي المدير العام الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، قام الخبير في إدارة الثقافة الدكتور فتحي الجراي بتمثيل المنظمة في هذه التظاهرة الهامة وقد نقل في كلمته تحيات معالي المدير العام إلى أهل المسرح وإلى كافة الحضور الكريم مؤكدًا على التزام المنظمة المتواصل بمساندة الفنانين ودعم كل المناسبات التي تراهنُ على الأعمال النوعية وعلى البرامج المستدامة والوصول إلى المثقفين العرب بكل مستوياتهم وفي كل مواقعهم.
واعترافا منها لرموز الثقافة والفن والإبداع، ارتأت المنظمة أن تستغل فرصة هذا المهرجان المميز لتكريم المبدع والفنان والمسرحي عزالدين المدني وهو تكريم لمسيرة حافلة وطويلة من الإبداع والعطاء الفكري والفني لكاتبٍ أصبح اليوم كاتبا عربيا أكثر منه تونسيا بفضل إنتاجاته التي أصبحت تُقدم على كل مسارح الوطن العربي كافة وتُرجمت أعماله ونصوصه إلى عديد اللغات العالمية وحققت رواجا كبيرا في كامل أنحاء المعمورة...
وقد لاقت هذه المشاركة وهذا التكريم تثمين الجميع من مشرفين على هذه التظاهرة ومن سلط محلية وفنانين وممثلين وإعلاميين وجامعيين وضيوف المهرجان من بعض الدول العربية، موجهين الشكر إلى المنظمة على دعمها المتواصل للمسرح وللمسرحيين وآملين الالتقاء في مناسبات ثقافية قادمة.
الألكسو تهنئ الجمهورية التونسية بعيد استقلالها الخامس والستين
بمناسبة احتفال الجمهورية التونسية بعيد استقلالها الخامس والستين، يتقدم الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمَر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بأحرّ التهاني والتبريكات إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد قيس سعيّد، وإلى رئيس الحكومة السيد هشام المشيشي، وإلى الشعب التونسي الأبي، راجيا من الله العلي القدير أن يُديم على الجمهورية التونسية الأمن والأمان، والتقدم والنماء والازدهار.
الألكسو تحتفي بالدّورة السّابعة لليوم العربي للشّعر
أطلقت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم اليوم 21 مارس /آذار الدّورة السّابعة من اليوم العربي للشعر الذي يتزامن مع احتفال المجموعة الدوليّة باليوم العالمي للشّعر. وتُكرّم هذه الدّورة كلّ من الشّاعر العُماني الشّيخ هلال بن محمّد العامري، والمرحوم الشّاعر البحرينيّ عيسى بن راشد آل خليفة. وبهذه المناسبة نظّمت إدارة الثقافة بالألكسو ندوة فكرية شعريّة -عن بُعد- أشرف عليها معالي الأستاذ الدّكتور محمّد ولد أعمر، المدير العامّ، إلى جانب كلّ من سعادة الشيخة هلا بنت محمّد آل خليفة، المديرة العامّة للفنون والثقافة في هيئة البحرين للثقافة والآثار، مُمثّلة معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة الهيئة، وسعادة الدّكتور سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب، للثّقافة في سلطنة عُمان، نيابة عن صاحب السموّ السيّد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشّباب. وفي كلمته الافتتاحية توجّه معالي المدير العامّ للألكسو بالتّهنئة إلى جميع الشعراء في الوطن العربي وفي العالم، وبالشّكر المُستحقّ لسلطنة عُمان المُوقّرة -وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة السّلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، حفظه الله- على طلب استضافة هذه الدّورة في رحاب السّلطنة الشّقيقة في النّصف الثّاني من هذا العام الجاري، ريثما يتحسّن الوضع الصحيّ. كما نوّه بأهمية الاحتفاء بالشّعر العربي في نفس اليوم الذي يحتفل به العالم بالشعر، كمناسبة تُعيد للشّعر العربي مكانته لدى الجمهور، وتُؤكّد دوره في المجتمع، وكفرصة مُتجدّدة لتوثيق الرّابطة التي تجمع بين شعراء الوطن العربي ونظرائهم في العالم، لإعلاء صوت الإبداع والجمال والمحبّة والقيم الإيجابيّة في وجه ثقافة العُنف والتطرّف والإرهاب والموت. وأكّد الأستاذ الدكتور محمّد ولد أعمر على أهميّة دور هذه المناسبة الثّقافية في تكريم اللّغة العربيّة وإحياء التّقاليد الشّفوية للأمسيّات الشّعرية. ودعا إلى جعل الشّعر يتبوّأ المكانة التي تليق به في البرامج التّعليمية. وأشار إلى أنّ تبادل التّجارب الإبداعية والحوار بين الشّعراء العرب، يُمثّل فسحة لتفعيل الشّعر ومتخيّله في الحياة اليومية للنّاس، ويرسم صورة جذّابة للشّعر العربي في وسائل الإعلام.
وشارك في فعاليّات النّدوة الفكريّة الشّاعر المُحتفى به في هذه الدّورة، الشيخ هلال بن محمّد العامري الذي قدّم بعض الأبيات من شعره، وعدد من الأدباء والنّقاد والشّعراء من سلطنة عُمان ومملكة البحرين، الذين تولّوا تِباعا تقديم شاعري الدّورة وتجربتيهما الشعريّة. ومن بين هؤلاء الأستاذ عبد الرزاق الربيعي والدكتورة ضياء الكعبي. كما حرصت المنظّمة بهذه المناسبة تكريم روح الشّاعر الفقيد الحبيب الصّايغ، شاعر الدّورة السّادسة، التي تعذّر الاحتفاء به السّنة الفارطة بسبب تفشّي جائحة كورونا. وتولّى الأستاذ سامح كعوش تقديم مداخلة حول التجربة الشعريّة للرّاحل الحبيب الصّايغ، كما قدّم الشّاعر الإماراتي الدّكتور طلال سعيد الجنيبي مُختارات من مُدوّناته الشعريّة.
الألكسو تحتضن فعاليات "مدينة دامجة لطفولة سعيدة"
أشرف كلّ من معالي الأستاذ الدكتور محمّد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة، ومعالي السيدة إيمان الزهواني هويمل، وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن بالجمهوريّة التونسيّة، اليوم الجمعة 19مارس 2021 بمقرّ المنظّمة على افتتاح فعاليات تظاهرة إطلاق برنامج «مدينة دامجة لطفولة سعيدة". وقد شارك في هذه التظاهرة كل من الدكتورة نائلة العكريمي، المديرة العامة للمركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد، وسعادة السيد رئيس البرلمان العربي للطفل، والسيد عدنان بوعصيدة، رئيس الجامعة الوطنية للبلديات التونسية، وعدد من الخبراء والأطفال ومُمثلي المجتمع المدني، من فئة اليافعين واليافعات، ونُواب برلمان الطّفل بالجمهوريّة التونسيّة، وحضر اللقاء مُديرو الإدارات الفنيّة وعدد من الخبراء بالمنظمة العربية للتّربية والثقافة والعلوم..
وتضمّنت التظاهرة حلقات نقاش نشّطها الأطفال تناولت بالعرض المُشكلات التي تُعاني منها الفضاءات الحضريّة بالجمهوريّة التونسية، مشفوعة ببعض الأعمال الوثائقية حول الصّعوبات المذكورة التي يُواجهها الأطفال في هذه الفضاءات، كالنقائص في البنية التحتيّة وضعف التّجهيزات، وقدّم المُشاركون بعض الحلول والمُقترحات لتركيز مدن دامجة تُشرك الاطفال في إدارة الشُّؤون المحلية، تُوفّر الفرص للجميع دون تمييز أو إقصاء.


