الألكسو تختتم الدورة التدريبية الإقليمية "عن بعد " حول" تحسين الميزة التنافسية لنظم التعليم والتدريب المهني والتقني من أجل تعزيز فرص توظيف الشباب في الدول العربية "
اختتمت المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – الألكسو (إدارة التربية) الأربعاء 03 نوفمبر 2021 الدورة الأولى من برنامج تدريبي يمتد على ثلاث دورات حول " تحسين الميزة التنافسية لنظم التعليم والتدريب المهني والتقني من أجل تعزيز فرص توظيف الشباب في الدول العربية " والتي استمرت لثلاثة أيّام بمشاركة 20 متخصّصا في المجال، من الأردن وتونس والصومال والعراق وعمان وفلسطين وقطر ولبنان ومصر والمغرب واليمن.
ويندرج تنفيذ هذا النشاط ضمن مجهودات الألكسو في تطوير التعليم والتدريب التقني والمهني بالدول العربية بوصفه رهانا واختيارا استراتيجيا يتطلّب المزيد من العناية بالعمل على تنمية جودته والرفع من ميزته التنافسية من أجلّ نفاذ مستدام للمتخرّجين فيه إلى سوق العمل ضمن إطار عمل أهداف التنمية المستدامة، ومنها الهدف الخاص بالتعليم 2030.
وقدّم المشاركون في هذه الدورة مجموعة من العروض وتبادلوا خبرات وتقاسموا تجارب وانتهوا إلى عدد من المقترحات والتوصيات تشمل تحسين السياسات والاستراتيجيات والبرامج والحوكمة وتطوير المهارات والإعداد لمهن المستقبل وتطوير المعايير المعتمدة في المصادقة على مخرجات منظومة التّعليم والتدريب التقني والمهني الضامنة لجودتها وقدرتها التنافسية ومواءمتها لحاجات سوق العمل.
مرصد الالكسو يصدر النشرة الإحصائية الثالثة لسنة 2021
أصدر مرصد الالكسو النشرة الإحصائية الثالثة لسنة 2021 تحت عنوان "التراث الثقافي العالمي في الدول العربية"، وقد تضمنت النشرة العديد من البيانات والمؤشرات الخاصة بتوزيع التراث الثقافي العالمي المادي وغير المادي في العالم وفي الدول العربية، كما تضمنت بيانات حول التراث الثقافي المهدد بالخطر في العالم وفي الدول العربية.
هذا وقد تمّ الأخذ بالاعتبار في البيانات والمؤشرات المضمّنة بهذه النشرة الإحصائية نتائج أعمال الدورة الرابعة والأربعين للجنة اليونسكو للتراث العالمي المنعقدة خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 31 يوليو 2021.
وبهدف اثراء النشرة تمّت إضافة ملحق يتضمّن قائمة التراث الثقافي المادي بالدول العربية سواء كان التراث ثقافيا أو طبيعيا أو مختلطا مع ارفاقه بوصف موجز لكلّ موقع وبمعلومة عن موقع مهدد بالخطر.
ويمكن الاطلاع على النشرة من خلال الرابط التالي.
فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الاسلامية الموريتانية يستقبل معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للالكسو
استقبل اليوم الاربعاء 3 نوفمبر 2021 فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الاسلامية الموريتانية بقصر الرئاسة في نواكشوط ، معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - ألكسو، وذلك بمناسبه انعقاد الملتقى الاقليمي الاول حول تمكين المراة المبدعة المنعقد في موريتانيا يومي 3و4 نوفمبر 2021.وحضر هذا اللقاء معالي الدكتور مختار ولد الداهي وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومه وسعادة السيد محمد احمد ولد محمد الامين مدير ديوان رئيس الجمهورية وسعادة الاستاذ محمد ولد سيدي عبد الله،الامين العام للجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم . وتوجه معالي المدير العام بالشكر الجزيل لفخامة الرئيس على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة للمشاركين في الفعاليات الثقافيه التي تحتضنها موريتانيا وكان هذا اللقاء مناسبة عرض فيها معالي المدير العام لفخامة الرئيس خطة العمل المستقبلية للمنظمة 2028/2023. والخطة الشامله للثقافة العربية التي اعدتها المنظمة و ستعرض في الموتمر القادم لوزراء الثقافة العرب. كما قدم معالي المدير العام ملخصا لنتائج وتوصيات الدورة (25) لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي، وأهم فعاليات اليوم الأول من ملتقى تمكين المرأة المبدعة، والاستعدادات الجارية لعقد منتدى الشباب الموريتاني في أحسن الظروف. وقد ثمن فخامة الرئيس الدور الذي تقوم به الالكسو في مجالات اختصاصها معربا عن دعمه للمنظمة ولرسالتها السامية ولكل ما فيه تعزيز لأواصر العمل العربي المشترك ومؤكداً على حرص موريتانيا على تعزيز التعاون والشراكة مع الالكسو.
الألكسو تشهد إطلاق الأجزاء 17 عشر الأولى من المعجم التاريخي للغة العربية
شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ممثلة بجهازها الخارجي مكتب تنسيق التعريب بالرباط في احتفالية إطلاق المجلدات السبعة عشر الأولى من المعجم التاريخي للغة العربية في إنجاز ثقافي وحضاري يؤرّخُ للمرة الأولى لمفردات لغة الضاد وتحولات استخدامها عبر 17 قرنا ويرعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وذلك يوم الثلاثاء 2 نوفمبر 2021.
كما تمّ بالمناسبة إطلاق الموقع الرسمي للمعجم ليكون متاحاً أمام الجمهور ويمكن الباحثين والمهتمين من تصفح المجلدات المنجزة والبحث عن الجذور والمداخل، بالإضافة إلى إمكانية تصفح المدونة وما تحويه من كتب وعناوين تم الاعتماد عليها لإعداد الأجزاء الأولى من المعجم.
وتغطي مجلدات المعجم الأولى الأحرف الخمسة الأولى: الهمزة، والباء، والتاء، والثاء، والجيم، حيث تقدّم تاريخ المفردات في السياق الذي وردت فيه في عصر ما قبل الإسلام، على ألسنة الشعراء الجاهليين، مرورًا بالعصر الإسلامي، وتتبع اللّفظ في النص القرآني، والحديث النّبويّ الشريف، مرورًا بالشعر الأموي، فالعباسي إلى العصر الحديث، وترصد حركة الألفاظ.
يشارك في إنجاز المعجم، الذي يشرف عليه اتّحاد المجامع اللغوية والعلمية في القاهرة، عشرة مجامع عربية، ويتولى مجمع اللغة العربية بالشارقة إدارة لجنته التنفيذية، ويستند المعجم في إنجازه على قاعدة بيانات تم جمعها وأتمتتها ووضع منهجيات وأنظمة الرجوع إليها خلال الأعوام الأربعة الماضية لتضم اليوم قرابة 20 ألف كتاب ومصدر ووثيقة تاريخيّة باللغة العربية، منها نقوش وآثار يعود تاريخها إلى القرن الثالث قبل الإسلام.
ويشكل المعجم، إلى جانب أنه يبحث ويوثّق لمفردات اللغة العربية، مكتبة إلكترونية ضخمة مكوّنة من أمّهات كتب اللغة والأدب والشعر والفلسفة والمعارف العلمية المتنوعة تمكّن الباحثين والقرّاء بعد الانتهاء من مراحل إعداده كاملة، الوصول إلى آلاف الكتب والمصادر والوثائق يُعرض بعضها إلكترونياً للمرة الأولى في تاريخ المحتوى المعرفي العربي.
وقد مثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في هذه الاحتفالية أ.د عبد الفتاح الحجمري مدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط باعتباره جهازا مساهما في إعداد هذا المشروع الذي جاء للنهوض بهذه اللغة والارتقاء بها وخدمتها والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الألكسو تختتم أعمال الدورة الخامسة والعشرين لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الدول العربية
اختتمت الدورة الخامسة والعشرون لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الدول العربية التي استضافتها الجمهورية الإسلامية الموريتانية يومي 03-04 نوفمبر 2021 ،
تحت شعار :"الأمن الأثري في الوطن العربي".
كما عبّر سعادة الأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، أن موريتانيا سعيدة
باستضافة هذا المؤتمر الذي كان فرصة لمناقشة آليات المحافظة على الآثار، وتحقيق الأمن للتاريخ المادي وغير المادي. مشيرا إلى أن الأمن الأثري يحتل أهمية قصوى لدى الحكومات العربية، ومنظمات حماية التراث العالمية.
وأشار سعادة الأستاذ فؤاد المهداوي، مقرّر الجلسة الختامية عند تلاوة بيان المؤتمر إلى التوصيات التي انبثقت عنه مشيرا إلى أنّها شملت العديد من الجوانب.
فمن الناحية التشريعية، أوصى المؤتمر بضرورة الأخذ بعين الاعتبار مبادئ الاتفاقيات التشريعات الوطنية، وتعزيز الجوانب الجزائية والإدارية والمدنية بالنظم التشريعية الوطنية، ومن الناحية الحقوقية، أوصى بضرورة ترسيخ اعتبار الحق في الممتلكات الثقافية كحق من حقوق الإنسان ونشر التوعية بين كل الشركاء. أمّا بخصوص الجانب التقني، فقد شدّد على وجوب اتخاذ التدابير الفعّالة من أجل منع نقل الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، والتّشديد على الحماية والحراسة للمواقع الأثرية والمتاحف على الصعيد الوطني، وتعزيز عمليات الجرد والتوثيق، وتكريس مبدأ المشاركة في مجال حماية التراث.
كما تضمّن البيان الختامي، توصيات ومقترحات خاصة بمنظمة الألكسو، كان من أبرزها دعوة المنظمة لمراجعة آلية تنظيم المؤتمر ومكتبه الدائم من أجل إضفاء مزيد من النجاعة على عمله


