المدير العام للألكسو يستقبل سفير جمهورية السودان لدى الجمهورية التونسية
استقبل معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، اليوم الإثنين 12 يناير 2026، بمقرّ المنظمة، سعادة الأستاذ بخاري غانم محمد أفندي، سفير جمهورية السودان لدى الجمهورية التونسية.
وكان اللقاء مناسبة رحّب خلالها معالي المدير العام بسعادة السفير، مؤكدًا حرص المنظمة على مواصلة تعزيز التعاون مع الدول الأعضاء في مجالات التربية والثقافة والعلوم.
من جهته، عبّر سعادة سفير جمهورية السودان عن سعادته بهذا اللقاء، مثمّنًا الدور الذي تضطلع به الألكسو في دعم العمل العربي المشترك التربوي والثقافي والعلمي، ومؤكدًا اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع المنظمة والاستفادة من برامجها ومشروعاتها ومبادراتها.
وشكّل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر والتشاور حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في توطيد أواصر التعاون الذي يخدم الأهداف المشتركة ويحقق رؤية المنظمة من خلال تكامل الجهود في المجالات ذات الصلة برسالة الالكسو المعرفية.
الألكسو ووزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية تطلقان ورشة عمل حول استراتيجيات التخطيط والتقويم التربوي
برعاية وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، انطلقت في العاصمة الرياض أعمال الورشة التدريبية المتخصصة بعنوان: "استراتيجيات التخطيط والتقويم التربوي واستعمال المؤشرات والبيانات في إنجازها"، والتي تنظمها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال).
وفي مستهل الورشة، ألقى سعادة الدكتور إبراهيم بن محمد عزيزي، مدير عام الإدارة العامة للمنظمات الدولية بوزارة التعليم، كلمة أكد فيها على أهمية هذا البرنامج في تعزيز التخطيط التربوي المبني على الأرقام والبيانات الدقيقة. وأوضح أن الورشة تهدف إلى تمكين المشاركين من أدوات عملية لتحليل البيانات، وبناء المؤشرات، واستثمار التقنيات الحديثة، وتطبيقات "تعلم الآلة" في دعم اتخاذ القرار التربوي.
من جانبه، نقل الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال، تحيات معالي المدير العام للمنظمة، الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، مشيداً بالتعاون البناء مع المملكة العربية السعودية. وأكد في كلمته أن هذه الورشة تأتي استجابةً للتحولات الرقمية المتسارعة، حيث لم يعد التخطيط والتقويم التعليمي يرتكزان على الاجتهادات، بل على التحليل العلمي المعمق للبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، بما يضمن الجودة والكفاءة في النظم التعليمية.
وأشار ممثل المنظمة إلى أن استضافة المملكة لهذه الفعالية يعكس التزامها الكبير بتطوير المنظومة التربوية والارتقاء بجودة التخطيط، وهو ما ينسجم تماماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي منافس عالمياً.
وتستمر الورشة على مدار ثلاثة أيام، بحضور (31) مشاركا تخصصا في مجال التخطيط والمؤشرات والبيانات من وزارة التعليم، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمدربين، قدموا محاضرات علمية، وأثثوا جلسات تطبيقية مكثفة تجمع بين الجوانب المعرفية والتقنية، تهدف في محصلتها إلى رفع كفاءة الكوادر التعليمية في توظيف البيانات لتحسين السياسات التعليمية الوطنية
الألكسو تنظم ورشة تدريبية حول التعليم الإلكتروني والتعليم الذكي في الجامعات بالمملكة المغربية
نظّمت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بالتعاون مع اللجنة الوطنية المغربية للتربية والثقافة والعلوم و جامعة الحسن الثاني ، ورشة تدريبية حول طرائق التعليم الإلكتروني والتعليم الذكي في الجامعات، وذلك يومي 07 و08 يناير 2026، بمقر جامعة الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية.
وشهدت أشغال اليوم الأول حضور الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات بالألكسو، والأستاذ الدكتور أنس كتاني، نائب رئيس جامعة الحسن الثاني، والأستاذ كريم حميدوش، الأمين العام بالنيابة للجنة الوطنية المغربية للتربية والثقافة والعلوم، إلى جانب حضور 40 مشاركًا من مختلف المؤسسات التربوية والتعليمية.
وفي كلمته الافتتاحية، نقل الأستاذ الدكتور محمد الجمني تحيات معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للألكسو، مؤكدًا حرص المنظمة على دعم الدول الأعضاء في مواكبة التحولات الرقمية وتعزيز قدرات العاملين في قطاع التعليم، مشيرًا إلى الدور المتنامي للتعليم الإلكتروني والتعليم الذكي في تطوير العملية التعليمية، من خلال توظيف التقنيات الحديثة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
من جانبه، أبرز الأستاذ الدكتور أنس كتاني أهمية التعليم الإلكتروني في إرساء أنماط تعليمية تفاعلية تسهم في تنمية المهارات والإبداع، فيما ثمّن الأستاذ كريم حميدوش جهود الألكسو في تنظيم أنشطة تدريبية نوعية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
وتضمّن برنامج الورشة عروضًا علمية حول مشاريع الألكسو في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، من بينها الإطار المرجعي العربي للتحول الرقمي في التعليم، ومشروع مهارات الابتكار (SFI)، ومبادرة إعداد ميثاق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب جلسات تناولت مفاهيم التعليم الإلكتروني وتحدياته وآفاقه.
وتتواصل أعمال الورشة بالتركيز على الجوانب التطبيقية المرتبطة بتحليل البيانات الضخمة وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، باستخدام أدوات وتقنيات متخصصة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم الجامعي
الألكسو تعقد في نواكشوط ورشة حول تدبير حماية التراث الثقافي غير المادي وصونه
افتُتحت يوم الخميس 8 يناير 2026، في العاصمة الموريتانية نواكشوط، ورشة عمل حول تدبير حماية التراث الثقافي غير المادي وصونه، تنظّمها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، واللجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم.
وعرفت الجلسة الافتتاحية حضور معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للألكسو، ومعالي السيد الحسين ولد مدو، وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الموريتاني، والأستاذ محمد ولد سيدي عبد الله، الأمين العام للجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم، والمحافظ الوطني للتراث، إلى جانب نخبة من الخبراء والمهتمين بالتراث الثقافي غير المادي، وممثلي المؤسسات الوطنية ذات الصلة.
وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجال تدبير وحماية وصون التراث الثقافي غير المادي، من خلال التعريف بالمفاهيم والمقاربات الحديثة المعتمدة في هذا المجال، وتبادل الخبرات حول آليات الجرد والتوثيق، وإعداد خطط صون مستدامة، بما يتماشى مع مقتضيات اتفاقية اليونسكو لسنة 2003 الخاصة بصون التراث الثقافي غير المادي.
وفي كلماتهم الافتتاحية، شدّد المتدخلون على الأهمية البالغة للتراث الثقافي غير المادي بوصفه ركيزة أساسية للهوية الثقافية، وعنصرًا فاعلًا في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدين ضرورة إشراك المجتمعات المحلية في جهود الحماية والصون، وضمان نقل هذا الموروث الثقافي الغني إلى الأجيال القادمة.
وتندرج هذه الورشة ضمن سلسلة من الدورات والورشات التكوينية التي تشرف عليها منظمة الألكسو في عدد من الدول العربية، في إطار استراتجيتها الرامية إلى دعم الدول الأعضاء في تنفيذ التزاماتها الدولية، وتعزيز التعاون العربي المشترك في مجال حماية وصون التراث الثقافي غير المادي.
بيان الألكسو بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية من الأبجدية إلى الرقمية : ثورة الذكاء الاصطناعي في خدمة المعرفة العربية
تحتفل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) يوم 08 يناير/جانفي 2026 بـ اليوم العربي لمحو الأمية، مجدّدةً التزامها بمواصلة العمل على تعزيز الوعي الجماعي والفردي في الدول العربية بمخاطر الأمية وتحدّياتها، التي ما تزال قائمة ومستمرة رغم الجهود التي بذلتها الحكومات والمؤسسات والمنظمات والأفراد. إذ لا يزال ملايين الأميّين من الإناث والذكور في الدول العربية يشكّلون نسبة مئوية مرتفعة من إجمالي عدد الأميين في العالم.
وتعتبر الألكسو هذه المناسبة فرصةً لتعميق النظر في سُبل إيجاد حلول عملية وجذرية لجملة من الأسباب الموضوعية التي ما تزال تحول دون القضاء على الأمية، وفي مقدّمتها صعوبة الوصول إلى تعليم جيّد بفعل الفقر، وضعف البنية التعليمية، والبعد الجغرافي عن المؤسسات التربوية.
وانسجامًا مع النهج الفكري الذي اختارته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، والداعي إلى تجديد آليات مشروع محو الأمية في الدول العربية بالاعتماد على ما أفرزته الثورة التكنولوجية، اختارت المنظمة لهذا العام شعار: "من الأبجدية إلى الرقمية: ثورة الذكاء الاصطناعي في خدمة المعرفة العربية".
وفي هذا السياق، تشير تقارير منظمة اليونسكو والجهاز المركزي للإحصاء إلى أنّ الدول التي اعتمدت منصّات التعلّم عن بُعد خلال وبعد جائحة كورونا، قد سجّلت وتيرة أسرع في تقليص نسب الأمية،لا سيما في صفوف الشباب من الفئة العمرية (15–24 سنة).
وتفاعلًا مع هذه المعطيات الإحصائية، وسعيًا إلى توفير أفضل الظروف لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (2030)، تعمل الدول العربية، في إطار مبادرة العقد العربي الثاني لمحو الأمية (2025–2034)، على خفض النسبة الإجمالية للأمية إلى أقل من 5% بحلول عام 2030. وترى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم أن كسب هذا الرهان يمرّ اليوم عبر الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي، الذي بات يُعدّ محرّكًا رئيسيًا جديدًا للتعلّم.
وتؤكّد الألكسو في بيانها لعام 2026، على أهمية تبنّي "استراتيجية عربية للتعلّم الذكي"، تتضمّن في محورها المخصّص لتعليم الكبار والتعلّم مدى الحياة ما يلي:
-اعتماد التعليم الافتراضي والمنصّات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، القادرة على تقديم محتوى تعليمي مخصّص لكل متعلّم وفق قدراته وسرعة استيعابه واحتياجاته، وباستخدام اللهجات المحلية لتبسيط المفاهيم.
-توظيف أدوات تشخيص ذكية تعتمد خوارزميات تحليل البيانات لتحديد الفئات الأكثر عرضة للتسرّب الدراسي، والتدخّل المبكر للوقاية من الأمية من منبعها.
-إدماج تطبيقات التعلّم القائمة على تقنيات الألعاب في برامج محو الأمية، لتحفيز الكبار على التعلّم المستمر عبر الهواتف الذكية.
وانطلاقًا من هذا التصوّر المتجدّد لمواجهة الأمية في الوطن العربي، تؤكّد الألكسو أن الأمي ليس شخصًا بحاجة إلى المساعدة بقدر ما هو طاقة معطّلة، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون اليوم المفتاح لتحريرها وتمكينها.
كما تدعو المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك، وترسيخ التعاون غير المشروط في هذا المجال، بوصفه الضمانة الفضلى لتحويل "الفجوة الرقمية" إلى "جسر معرفي" نعبر به نحو المستقبل. فالقراءة والكتابة تمثّلان نقطة البداية، والذكاء الاصطناعي آلية منهجية معاصرة، أمّا التنمية العربية المستدامة فهي الهدف الأسمى.


