الذكاء الاصطناعي واللغة العربية محور الصالون الثقافي السابع لمكتب تنسيق التعريب
في إطار سلسلة أنشطته الثقافية والعلمية الرامية إلى تعزيز التبادل المعرفي ومواكبة التحولات الرقمية، نظّم مكتب تنسيق التعريب التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) يوم الخميس 19 فبراير 2026، الحلقة السابعة من صالونه الثقافي تحت عنوان: «إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اللغة العربية»، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في اللغة العربية والتقنيات الحديثة.
وافتتح اللقاء الأستاذ الدكتور مراد الريفي، مدير مكتب تنسيق التعريب، مؤكّدًا في كلمته أهمية مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية، وتعزيز حضورها الفاعل في الفضاءين الرقمي والتعليمي، بما يسهم في تطوير البحث اللغوي وتحديث أدواته.
واستضاف الصالون الدكتور يوسف عطية، المحاضر الأول للغة العربية بجامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية، الذي استهلّ مداخلته بالتعبير عن شكره وتقديره لإدارة مكتب تنسيق التعريب وكافة الحضور على تنظيم هذا اللقاء العلمي، الذي يتيح فرصًا مهمّة لتبادل الخبرات وتعزيز الحوار الأكاديمي.
واستعرض الدكتور يوسف عطية في مداخلته العلمية أحدث الأدوات التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن مستقبل اللغة العربية في العصر الرقمي لا يرتبط فقط باستخدام هذه التقنيات، بل يتطلب أيضًا تعزيز حضور اللغة العربية داخل النماذج اللغوية عبر استخدامها استخدامًا سليمًا، وتغذيتها بمدخلات لغوية دقيقة. وأوضح أن النماذج اللغوية الضخمة تعتمد أساسًا على البيانات التي يقدمها المستخدمون، وأن كل استخدام واعٍ للغة العربية يسهم في تحسين أداء هذه الأنظمة وتعزيز قدرتها على معالجتها بكفاءة أعلى.
وأكد الدكتور عطية على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحلّ محلّ المعلّم، نظرًا لما تحمله اللغة من أبعاد ثقافية وإنسانية عميقة لا يمكن نقلها إلا من خلال التفاعل البشري، مؤكدًا أن الدور الأساسي لهذه التقنيات يتمثل في دعم العملية التعليمية وتعزيزها، لا في استبدال العنصر البشري فيها.
كما قدّمت الدكتورة فاطمة الحسيني، أستاذة التعليم العالي والمتخصصة في ديداكتيك اللغة العربية، تعقيبًا علميًا معمّقًا تناول آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المناهج الدراسية والارتقاء باستراتيجيات تدريس اللغة العربية.
ويُذكر أن الصالون الثقافي لمكتب تنسيق التعريب يُعد منصة علمية دورية للحوار حول قضايا التعريب والمصطلح والمعاجم، ويسهم في دعم الجهود الرامية إلى تطوير اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات العلمية والتقنية. ومن المرتقب نشر حلقات الصالون تباعًا عبر منصات المكتب ومواقعه على الشابكة.
الألكسو تهنئ المملكة العربية السعودية بيوم التأسيس
بمناسبة يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية، الموافق لـ22 فبراير من كل عام، يتقدّم معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بأصدق عبارات التهاني وأطيب التبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وإلى حكومة المملكة وشعبها الشقيق، راجيًا للمملكة العربية السعودية دوام التقدم والرخاء، ومزيدًا من الازدهار والاستقرار في ظل قيادتها الرشيدة.
الألكسو واليونسكو تنظمان ندوة افتراضية لتعزيز القدرات العربية في مجال إنشاء وتطوير محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية
في إطار التعاون المتواصل الذي تعمل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على تعزيزه مع المنظمات الدولية والإقليمية، دعمًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، نظّمت إدارة العلوم والبحث العلمي بالألكسو ندوة افتراضية بتاريخ 16 فبراير 2026، ضمن نشاطها المتعلق بــ "تعزيز القدرات العربية في مجال حماية التراث العالمي الطبيعي، وإنشاء وتطوير محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية"، وذلك بالشراكة مع مكتب اليونسكو في بيروت، وجمعية المجتمع والبيئة ACE والاتحاد الأوروبي.
هدفت هذه الندوة إلى تعزيز القدرات العربية وتوسيع الرؤى حول المحميات الحيوية والحدائق الجيولوجية، مع محاولة الكشف عن أهم المبادرات الواعدة في المنطقة العربية في هذا المجال من خلال استعراض التجارب، وتحليل التحديات، واستشراف آفاق المستقبل.
أسهم في إثراء محتوى الندوة عدد من الخبراء المهتمين بمحميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية، ممثلين عن منظمات وهيئات عربية ودولية، حيث قدّموا رؤى وتجارب متنوعة عكست واقع هذه المبادرات وآفاق تطويرها.
كما شهدت الندوة مشاركة واسعة لأكثر من سبعين (70) مشاركًا عربيًا ودوليًا من المتخصصين في مجالات العلوم البيئية والجيولوجية وعلوم النبات والمياه والتربة، ما أضفى على النقاشات بُعدًا علميًا وتطبيقيًا ثريًا يعزز تبادل الخبرات وتكامل الجهود.
وفي مستهل أعمال الندوة، نقل الأستاذ الدكتور محمد سند أبودرويش، مدير إدارة العلوم والبحث العلمي، تحيات معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للألكسو إلى جميع المشاركين، مُعربًا عن تقدير المنظمة لمستوى الحضور العلمي المتميز الذي جمع نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف الدول العربية والشركاء الدوليين.
وأكد حرص الألكسو الراسخ على توطيد جسور التعاون والتنسيق مع اليونسكو وسائر المنظمات الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، إيمانًا منها بأهمية تكامل الجهود وتبادل الخبرات في دعم السياسات العلمية المستدامة. كما شدد على أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لتطوير البرامج والمبادرات الرامية إلى صون التراث الطبيعي، وبناء القدرات الوطنية في مجالات العلوم البيئية والجيولوجية، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة وترسيخ العمل العربي والدولي المشترك في إطار رؤية تنموية مستدامة وشاملة.
وأشار في السياق ذاته إلى عزم إدارة العلوم والبحث العلمي تنظيم نشاط تعزيز القدرات في مجال حماية التراث العالمي الطبيعي وإنشاء وتطوير محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية، وذلك في أواخر هذا العام، بالتعاون مع مركز التميز في العلوم البيئية والتقنية التابع للجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا بسلطنة عُمان، دعمًا للجهود العربية الرامية إلى صون التراث الطبيعي وتعزيز الإدارة المستدامة للمواقع ذات القيمة البيئية والجيولوجية.
شهدت الندوة أيضا مشاركة عدد من الكراسي العلمية المنتسبة إلى منظمة الألكسو التي تُعنى بالعلوم البيئية، والتي مثّلها من جانب الألكسو الأستاذ أمين الدهماني عن أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام.
وقد عبّر في مداخلته عن اعتزاز الألكسو بالدور العلمي الرائد الذي تضطلع به هذه الكراسي في دعم البحث العلمي المتخصص وجعله في خدمة قضايا التنمية المستدامة وصون التراث الطبيعي. كما أكّد على ضرورة تكامل الجهود بين الكراسي العلمية والمبادرات الإقليمية ذات الصلة بمحميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية، بما يسهم في بناء قدرات وطنية مستدامة وتبادل المعرفة والخبرات على المستويين العربي والدولي.
تهدف هذه الندوة إلى تعزيز التعاون المشترك من أجل تحقيق:
- تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال صون التراث الجيولوجي والتنمية المستدامة.
- مناقشة التحديات التي تواجه مبادرات الحدائق الجيولوجية وآليات تنفيذها
- التداول ومناقشة الرؤى المستقبلية واستشراف آفاق التطوير.
وزيرة الثقافة بدولة ليبيا تستقبل وفد الألكسو لمناقشة سبل التعاون المشترك
استقبلت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية بدولة ليبيا، الأستاذة مبروكة توغي عثمان، يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وفدًا من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ضمّ الدكتور حميد بن سيف النوفلي، مدير إدارة الثقافة، والدكتور أحمدو حبيبي، الخبير الثقافي بالمنظمة.
عُقد اللقاء في مكتب معالي الوزيرة، وناقش آليات التعاون والتنسيق بين الوزارة والمنظمة لدعم المسار الثقافي في ليبيا، مع التركيز على برامج التنمية الثقافية والمخطط الثلاثي للتنمية، وتعزيز الاقتصاد الثقافي والإبداعي، بالإضافة إلى الأعمال والأنشطة والبرامج والمشاريع المشتركة بين الوزارة والمنظمة.
وشملت النقاشات أهم المحاور المستقبلية، مثل اختيار بنغازي عاصمة للثقافة العربية لعام 2026، والمخطط الثلاثي للتنمية الثقافية، وندوة الاقتصاد الإبداعي، إلى جانب ضرورة تسجيل ملف وطني خاص بليبيا، وسبل نقل التجربة الليبية في الثقافة والإبداع إلى الدول الأخرى، بما يعكس الحرص على نجاح المخطط الثلاثي وتعزيز التعاون بين الوزارة والمنظمة.
وأكّدت الوزيرة خلال اللقاء الدور الريادي للألكسو في دعم الثقافة الليبية، مشيدةً في هذا السياق بجهود معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة، وما يوليه من عناية خاصة لتعزيز مسارات التعاون الثقافي، كما أثنت على جهود العاملين في القطاع الثقافي بالمنظمة وإسهاماتهم في تنفيذ البرامج والمشاريع المشتركة، لاسيما في مجالات بناء القدرات وتسجيل الملفات وإعدادها، وصولًا إلى البرنامج التنفيذي للمخطط الثلاثي للتنمية الثقافية، مؤكدةً أهمية متابعة الأعمال المشتركة وضمان نجاحها بما يخدم القطاع الثقافي في دولة ليبيا.
الاعلان عن النتائج النهائية للأسبوع العربي للبرمجة في دورته الخامسة
يسرّ المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) والجمعية التونسية للمبادرات التربوية إعلان النتائج النهائية للدورة الخامسة للأسبوع العربي للبرمجة تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي والبرمجة في خدمة الثقافة العربية"، وأن تتقدّم بأحرّ التهاني إلى المتوّجين من المدرّسين والطلاب على المستوى العربي.
وشهدت هذه الدورة إقبالاً كبيرًا وتفاعلًا واسعًا من مختلف أرجاء الوطن العربي، مع مشاركة واسعة من العديد من الدول العربية (18 دولة). وقد تمّ الإعلان عن النتائج الوطنية لكل دولة يوم 16 يناير 2026 على موقع المنظمة ومواقع التواصل الاجتماعي. وعلى إثر ذلك تمّت دعوة الفائزين بالمرتبة الأولى من كل دولة عربية في كل مسابقة لإجراء مقابلة عن بُعد لعرض مشاريعهم ومناقشتها أمام لجنة التحكيم لاختيار أفضل الأعمال على المستوى العربي.
وبعد مرحلة التقييم الدقيق، أعلنت اللجنة العليا للتحكيم نتائج المرحلة النهائية، والتي أفضت إلى تفوّق 40 فائزا من 10 دول عربيّة كما هو مبيّن في الرابط أدناه. وسيتمّ تنظيم الحفل الختامي بالجمهورية التونسية في تاريخ يتم تحديده لاحقا.
للاطلاع على النتائج : اضغط هنا


