المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

آخر المستجدّات

الدورة التّدريبيّة عالية المستوى: المدرّب المحترف في عصر المعرفة

في إطار سلسلة دورات الألكسو التّدريبيّة عالية المستوى، تقدّم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في مقرها بتونس العاصمة دورة لتدريب المدرّبين بعنوان:
" المدرّب المحترف في عصر المعرفة "
وذلك في الفترة بين 17 و21 جانفي 2017.
وتهدف هذه الدّورة إلى إكساب المشاركين مهارات المدرّب المحترف المتعلّقة خاصّة بـ:
- تمثّل خصائص عصر المعرفة ومنزلة التّدريب والمدرّب ضمنه
- تخطيط التّدريب والإعداد المحكم للدّورات التّدريبيّة
- التّرويج الفعّال للدّورات التّدريبيّة
- التّنشيط المحترف للدورات التّدريبيّة
- التّقييم النّاجع للدّورات التّدريبيّة
للاطّلاع على مزيد التّفاصيل حول هذه الدّورة والقيام بعمليّات التّسجيل، يرجى النّفاذ إلى موقع دورات الألكسو التّدريبيّة على شبكة الإنترنت على العنوان: www.academy.alecso.org. علما بأنّ المنظّمة تعتمد أسعارا تفاضليّة، وأنّ المشاركين يحصلون على الحقيبة التدريبيّة للدّورة وعلى شهادة معتمدة من المنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم، إضافة إلى تسجيلهم بقاعدة بيانات الألكسو للمدرّبين.
<< التّسجيل في الدّورة >>

الألكسو تعقد الاجتماع التنسيقي لخبراء الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والتقني والابتكار 4-5يناير/ كانون الثاني 2017، مقر الألكسو/ تونس

تعقد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) يومي 4 و5 يناير 2017، بمقرها، اجتماعًا تنسيقيًّا لخبراء الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والتقني والابتكار لغرض مناقشة المقترحات الواردة من الدول العربية استعدادًا لتحديث الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والتقني والابتكار؛ بهدف تجسيد رؤية عربية موحدة للنهوض بالبحث العلمي والتقني والابتكار في الوطن العربي وتقليل الفجوة بين البحث العلمي العربي والعالمي. ويشارك في الاجتماع خبراء يمثلون الجهات المساهمة في إعداد الاستراتيجية، وهي: الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة، المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، الهيئة العربية للطاقة الذرية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

بيان الألكسو للتنديد بمحاولات فرض الاحتلال جدول الإجازات الرسمية الإسرائيلية على المدارس الفلسطينية


في ظل انتهاك سافر لحقوق الطلبة الفلسطينيين في القدس الشرقيّة، في حقّهم الطبيعي في التّعليم وفقًا للمنهاج الذي يختارونه، ومخالفةً للاتفاقيات الدولية التي تحظّر على دولة الاحتلال التّدخّل بمناهج التعليم - بتغييرها أو استبدالها بمناهج جديدة-، تواصل الحكومة الإسرائيلية مسلسل انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني في مدينة القدس، في محاولةٍ لفرض واقعٍ جديدٍ على مدارس القدس يهدف إلى تهويدها بأسلوب جديد، حيث عمدت هذه الأخيرة إلى فرض جدول الإجازات الإسرائيلية على المدارس في شرقي القدس المحتلّة، وهو ما من شأنه أن يؤثّر سلبًا على سير امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" في هذه المدارس.
والجدير بالذكر أنه منذ احتلال عام 1967 للمدينة، وحتى يومنا هذا لم تسلم المدارس الفلسطينية شرق القدس، من محاولات تهويد المناهج التعليمية الفلسطينية بشتى الوسائل، سعيا لطمس الهوية العربية في المدينة، وهو إجراء طالما تصدى له بكل قوة الطلاب وأولياء الأمور والأهالي الفلسطينيون.

وإننا في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إزاء هذه الوضعية الخطيرة، لنؤكد على ما يلي:
- رفضنا المطلق لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض جدول إجازات وزارة التعليم الإسرائيلية على مدارس القدس المحتلّة.
- مطالبتنا حكومة الاحتلال الإسرائيلي باحترام الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تحظّر على دولة الاحتلال تطبيق منهاج تهويدي يفرض الآراء والأفكار الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.
- مطالبتنا المجتمع الدولي وخاصة منظمة اليونسكو، بالنهوض بالدور المنوط بها في هذا الصدد، ورفض التلاعب بحقوق الطلبة المقدسيين ومستقبلهم.
- مؤازرتنا للشعب الفلسطيني في نضالاته من أجل استرداد حقوقه كاملة غير منقوصة، واستمرارنا في الدفاع عن مصالحه وحقوقه.

تونس 1 جانفي/يناير 2017

 

الألكسو تختتم مشروع المطورين الشبان بالعاصمة تونس 29 ديسمبر 2016

ينتظم الحفل الختامي لمشروع المطورين الشبان للتطبيقات الجوالة (M-Developer ALECSO) والذي تشرف على تنفيذه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون والشراكة مع وزارة تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي بالجمهورية التونسية يوم الخميس 29 ديسمبر 2016 بداية من الساعة 11.00 صباحا بمقر المنظمة بتونس العاصمة. وسيتم خلال الحفل توزيع شهادات الإكمال وتكريم الطلبة الذين أتموا بنجاح مراحل التدريب وتتويج أفضل التطبيقات الجوالة المنجزة، وذلك بحضور معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي وزير تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي بالجمهورية التونسية والسادة رؤساء الجامعات التونسية وعمداء المؤسسات الجامعية المعنية بالمشروع.
ويهدف هذا المشروع إلى المساهمة في بناء قدرات جيل جديد من مطوّري التّطبيقات الجوّالة في الجمهوريّة التّونسيّة، يمتلك المهارات التّقنيّة والمنهجيّة اللاّزمة لإنتاج تطبيقات ذات جودة عالية، بما يضمن لها الرّواج المطلوب في الأسواق المحلّيّة والدّوليّة، ويساهم في بناء مجتمع المعرفة التّونسي، ويكفل الاستفادة من الآفاق التي يفتحها قطاع تكنولوجيات المعلومات والاتّصال. حيث قد تم خلال هذا المشروع الرائد الذي انطلق في موفى شهر فبراير 2016، تدريب خمسمائة شابة وشاب من طلبة وخريجي اختصاص تكنولوجيا المعلومات والاتصال في المؤسسات الجامعية التونسية في مجال تطوير التطبيقات الجوالة وذلك باعتماد عدة مراحل من التدريب الحضوري والتدريب عن بعد باستخدام أحدث الأنماط التعلّمية على غرار الموك بالإضافة إلى التأطير والمتابعة لإنجاز مشاريع تطبيقات جوالة. وقد باشر عشرون مدربا من المدرسين في الجامعات التونسية تمّ تدريبهم في إطار هذا المشروع، بمرافقة وتأطير الطلبة.

الألكسو تعقد المؤتمر الأوّل للتربية البدنية والرياضة المدرسية

تعقد المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بالتعاون مع الاتحاد العربي للرياضة المدرسية والتربية البدنية، المؤتمر الأوّل للقيادات المسؤولة عن التربية البدنية والرياضة المدرسية في الوطن العربي من 26 إلى 28 ديسمبر 2016 بمقرّ المنظّمة بتونس تحت عنوان "الارتقاء بالتربية البدنية والرياضة المدرسية" ترسيخا لقيم الانتماء والبذل والتنافس النزيه والإبداع والتميّز والاحترام المتبادل ونبذ العنف في الوسط الرياضي. ويناقش المؤتمر أوضاع التربية البدنية والرياضة المدرسية في الدول العربية وسبل الارتقاء بهذا القطاع إضافة إلى ما تمّ تنفيذه من الخطّة العربية للرياضة المدرسية التي أعدّتها المنظّمة.

بيان الألكسو في اليوم العالمي للاحتفال باللغة العربية 18 ديسمبر 2016

يحتفل العالم في مثل هذا اليوم من كلّ سنة باللغة العربية، وإنّها لمناسبة جيّدة نعترف فيها بفضل هذه اللغة على البشرية كلّها في بناء المعرفة ونشرها، والإسهام في الحضارة الإنسانية والحوار بين الشعوب والثقافات، وتنمية الإبداع، وترسيخ قيم الحقّ والحرّية والسلام والخير والجمال عبر الأزمنة والأمكنة.
هذا اليوم فُرصة لنا جميعا لتجديد التزامنا باحترام اللغة العربية وبالعمل على تعزيز انتشارها، بدعم حضورها واستعمالها في التعليم بجميع مراحله في النظم التربوية العربية، وتشجيع الهيئات والجمعيات والمنظّمات المعنيّة بتطوير اللغة العربية، والمراكز والمعاهد والجامعات التي تقدّم دروسا ترغّب في تعليمها وبحوثا علميّة تعمل على تطويرها .
هل نحتاج، بمناسبة هذا اليوم، إلى التذكير بأنّ اللغة العربية كانت وبامتياز ، على مدى قرون من الزمان، لغة الثقافة والفلسفة والعلوم والفنون والانفتاح والحوار، بها كتب الفيلسوف والعالم العربي ابن سينا ومثله الرازي وابن خلدون ومحي الدين بن عربي وغيرهم من الكتاب الذين أسهموا في تمرير المعارف والمضامين الثقافية إلى البشرية جمعاء . وهي اللغة التي أحبّها كثيرون من غير أبنائها واطّلعوا على آدابها وعلومها فاكتشفوا بعض أسرار ها وعشقوا بيانها، ومن أشهر هؤلاء الشاعر الألماني جوته الذي قال فيها :
" ربّما لم يحدث في أيّ لغة هذا القدرُ من الانسجام بين الروح والكلمة والخطّ مثلما حدث في اللغة العربية، وإنّه تناسق غريب في ظلّ جسد واحد".
لا شكّ عندنا في الألكسو، أنّ حماية اللغة العربية والدفاع عنها وتطويرها وإيلاءها المنزلة التي تليق بها في مجالات التداول والإكثار من استعمالها في الفضاءات العمومية المختلفة هي مسؤولية أبنائها أوّلا ، ومسؤولية كلّ الذين أحلّوا اللغة العربية مكانة في حياتهم وفي ثقافاتهم ومنحوها منازل في قلوبهم ووجدانهم، وهي كذلك مسؤوليةكلّ الذين ما انفكّوا يحترمون اللغات ويرون فيها قيما وهويّات وتنوّعا مُخصبا وقنوات حوار،
نحن نعتقد أنّ أجمل احتفال باللغة العربية وأكرم خدمة تقدّم لها في هذا اليوم هو تجديد التزامنا بحمايتها وخدمتها والنهوض بها واحترام الثقافة والقيم والهويّة التي تعبّر عنها، والعمل على الإكثار من استعمالها في الفضاء التربوي والاجتماعي وتعزيز حضورها في مجالات الإعلام والاقتصاد والأعمال . وإنّنا نعمل في الألكسو على ترجمة هذه القناعة إلى برامج ومشروعات وشراكات من أجل تقديم عرض جذّاب لأبنائها وللناطقين بسواها لتعلّمها واستخدامها ضمانا للحقّ فيها وممارسة للانفتاح وتأكيدا للتنوّع بها.

بيان المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو في اليوم العالمي للغة العربية .   ( فيديو )

 

 

 

صدور العدد الثاني والستين من المجلة العربية للثقافة ملفّ العدد: اللغة العربية، ماضيا وحاضرا ومستقبلا

في خضمّ ما يشهده العالم من تحوّل الظاهرة اللغوية من المحلية إلى العالمية ومن الخاص إلى العام، أصبح لزاما على اللغات الحيّة أن تتفاعل مع محيطها أخذا وعطاء، حتى تستفيد من حركة الحاضر ومنتوجه الفكري والماديّ دون أن تُغفل ما أُنجز في التراث؛ وعليها أن تتبنّى شروط التطوّر والتوليد فيها.
ومع عسر تطبيق ذلك في العربية إحدى اللغات الأقدم في العالم، حاملة النصّ القرآني المقدَّس والإرث الحضاري العظيم، فإنّ رسالة ذويها هي الأكبر اليوم، وعليهم تقع مسؤولية حفظ الأمانة من ناحية، والعبور بها إلى عصر الحداثة من ناحية ثانية.
هذا ما اقتضى من ثلّة من علمائها معالجة آليات الانتقال بها من حالة الانغلاق والخضوع لمعايير التاريخ، إلى حالة الانفتاح وإثبات الوجود بدعوة كريمة من المجلّة العربية للثقافة التي يديرها معالي المدير العام للأكسو الأستاذ الدكتور عبد الله حمد محارب، ويرأس تحريرها الأستاذ إبراهيم شبّوح مستشار معالي المدير العام للشؤون الثقافية، في ثوبٍ جديدٍ حرصت فيه على أن تكون "اللغة العربية" محور عددها الثاني والسّتّين الذي صدر متزامنا مع انعقاد مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية العرب (الدّورة 20) المنعقدة بتونس يومي 14 و15 ديسمبر 2016.
وقد أتى الباحثون في مقالات أكاديمية محكَّمة على مختلف أزمنة العربية مستخلصين منها ما به يحفظ ماضيها ويزهو حاضرها وينهض مستقبلها في دراسات منزَّلة في سياق لسانيّ حديث، وكانت مشاركات الباحثين كما يلي:
* نحن ومسار العربية عبر التاريخ: أ. د. محمد صلاح الدين الشريف، جامعة منوبة؛
* دور التعريب في الكتابة العلمية باللغة العربية: أ. د. أحمد مطلوب؛
* اتّجاهات التطوّر الدلالي في العربية: أ. د. عبد الرزاق بنّور؛
* العربية والاستعمال: أ. د. الحبيب النّصراوي؛
* الفنّ في اللغة العربية: أ. د. محمد حنش؛
* تطبيق لسانيات المدوَّنة على اللغة العربية: د. رضا الطيّب الكشو؛
* اللغة: الأصل والتواصل والاتصال: أ. د. محمد عبد العظيم؛
* طبيعة العصر والمحتوى الرّقمي العربي: أ. د. محمد السيّد؛
* مستقبل اللغة العربية – مقومات الهوية وثقل المقدّس ورهان التطوّر: د. محمد صالح القادري.
أما في مجال الدراسات العامة فقد ضمّ العدد البحوث التالية:
* ممّا انفرد به أبو الحسن علي بن محمد البياريّ فيما وصل إلينا من شرحه للحماسة دراسة: أ. د. عبد الله حمد محارب؛
* التراث البحري في الكويت ومنطقة الخليج العربي: أ. د. عبد الله يوسف الغنيم؛
* كتاب الزّوايا والمقدار: من إقليدس إلى كمال الدين الفاسي لرشدي راشد: أ. د. حسن حمزة.
كما ضمّ العدد ملحقين:
الأول: ديوان المجلّة، وفيه قصيدتان من القديم والحديث؛
والثاني: تقديم عدد من الكتب والمجلات التي أصدرتها المنظمة سنتيْ 2015 و2016.

المحتوى 

الألكسو تصدر كتاب "اللـــّــغة العـــــربيــــــة: مستقبل أمّة"

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية أصدرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) كتابا بعنوان "اللّغة العربية: مستقبل أمّة"، وهو كتاب يلخّص جهود المنظمة في مجال النهوض باللغة العربية للتّوجّه نحو مجتمع المعرفة ويشتمل على ثلاثة أقسام: مقدمة وإنجازات، أمّا القسم الأخير فقد ركّز على ترسيخ قيم التعاون وتعزيز ثقافة الشراكة الفاعلة والإيجابية.

 

التعليم من أجل التنافسية

قدم الدكتور وليد عبد الوهاب، في المؤتمر العاشر لوزراء التربية والتعليم العرب الذي انعقد يومي 10 و11 ديسمبر 2016 بالأردن، مبادرة البنك الإسلامي للتنمية حول "التعليم من أجل التنافسية"، والتي أطلقها بالشراكة مع البنك الدولي. وتستند هذه المبادرة في رؤيتها إلى التعليم المقترن بخلق فرص العمل كأداة فعالة ومستدامة لإخراج آلاف الأشخاص من دائرة الفقر.
وتهدف هذه المبادرة إلى تحديد السبل الكفيلة بتكوين رأسمال بشري يعزّز التنافسية وكذلك فعالية التربية والتعليم وتنمية المهارات.
وترتكز هذه المبادرة التي تُعنى بالتربية في دول المشرق العربي ودول شمال إفريقيا على ثلاثة محاور:
1. التعليم مدى الحياة.
2. التعليم من أجل التنافسية.
3. التعليم من أجل التحول الاقتصادي والاجتماعي.