المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم الأخبار الألكسو واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم تنظّمان ورشة تدريبيّة حول معايير الجودة العالمية للمؤسسات العاملة في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة

الألكسو واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم تنظّمان ورشة تدريبيّة حول معايير الجودة العالمية للمؤسسات العاملة في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة

استكمالاً لسلسلة الدورات والورشات التدريبية الهادفة إلى تطوير قدرات العاملين في مجال تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة العربية، انتظمت في الدوحة يومي 17 و18 أكتوبر 2017، بالتعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ورشة تدريبيّة حول معايير الجودة العالمية للمؤسسات العاملة في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة حضرها ثلاثون مشاركاً ومشاركة من مختلف مؤسسات الدولة.
وفي كلمتها في افتتاح الورشة التدريبيّة، أشادت د. حمدة حسن السليطي، عضو المجلس التنفيذي للألكسو والأمينة العامّة للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بدولة قطر، بمساهمة المنظمة في بناء قدرات الكوادر العاملة في المنطقة العربية وبالتّعاون المثمر القائم معها. أمّا الخبير المدرّب فقد وضع الدّورة في إطارها العلميّ وبيّن أهدافها المتمثّلة بالأساس في تسليط الضوء على معاير الجودة العالميّة للمؤسسات العاملة في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة وآليات رصد واقع الإعاقة في الدول، إضافة إلى التعرف على آليات الحفاظ على مكانة الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، وتعريف العاملين بالكفايات الواجب توفرها في مجال التربية الخاصة وفقا لمعايير الجودة العالمية، والتّعرّف على دور المؤسّسة والأسرة والمحيط وآليات الانسجام والاحتواء والمساندة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي تقييم أشغال الورشة، سُجّل تثمين التّفاعل الإيجابيّ للكوادر المشاركة ومدى تمكّنهم وكفاءتهم إضافة إلى تقدّم الممارسات المهنية في دولة قطر، مع وجود بعض المعيقات أهمها ندرة الكوادر المتخصصة، وهو ما يؤدّي إلى عدم توفر فرق متعدد التخصصات في بعض المؤسسات التعليمية.
هذا وقد صدرت عن الورشة جملة من التّوصيات تتعلّق خاصّة بـ:
− تحديد مرجعيّة كفايات الكوادر العاملة في مجال التربية الخاصة، بالاستناد إلى أسس علمية دقيقة،
− العمل على توحيد المناهج التعليمية الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة بحسب نوع الإعاقة وتصنيفها،
− العمل على توفير فريق متعدد التخصصات في المدارس الدامجة للوصول إلى أعلى معايير الجودة،
− العمل على توحيد الجهود في التشخيص والتقييم بين مركز رؤى ومركز الشفلح،
− تنظيم ملتقى سنوي يضم جميع الجهات المختصة في الدولة لمناقشة ما يستجد في مجال تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وتعليمهم،
− تنظيم ورش ودورات تدريبية متخصصة في الممارسات المهنية والتشريعات والقوانين في مجال الإعاقة ومدى تفعيلها،
− تشكيل لجنة تقييم محترفة وممثّلة لكافّة التّخصّصات المعنيّة، لتتكفّل برصد الممارسات على أرض الواقع وتصويبها وتطويرها،
− مزيد الاهتمام بتطوير الكفايات المهنية لمعلمي التربية الخاصة، عبر تنظيم دورات متخصصة وعدم الاكتفاء بالدورات العامة.