المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم الأخبار لجنة التراث العالمي التّابعة لليونسكو تدرج مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشّريف على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر

لجنة التراث العالمي التّابعة لليونسكو تدرج مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشّريف على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر

 

حقّقت المجموعة العربيّة المشاركة في الدورة الحادية والأربعين للجنة التراث العالمي التّابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في مدينة كراكوف البولندية نصرا جديدا تمثّل في تسجيل "مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف" على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر. وكانت اللّجنة قد اعتمدت في وقت سابق قرارا آخر ينصّ على الإبقاء على "القدس، البلدة القديمة وأسوارها" على نفس اللاّئحة. ويشكّل القراران دعما كبيرا من المجتمع الدّوليّ للشّعب الفلسطيني في سعيه إلى المحافظة على هويّته وتراثه الحضاريّ أمام الاعتداءات المتكرّرة ومحاولات الطّمس التي يمارسها الاحتلال الاسرائيليّ.

وبذلك تكون للشّعب الفلسطينيّ أربع ممتلكات ثقافيّة مسجّلة على لائحة التراث العالمي، وهي "القدس، البلدة القديمة وأسوارها" و"مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف" و"بيت لحم، مكان ولادة السيد المسيح: كنيسة المهد ومسار الحجاج" و"بتير، فلسطين أرض العنب والزيتون: المشهد الثقافي لجنوب القدس.
وتُعدُّ مدينة الخليل التي شملها قرار الإدراج على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم، حيث يعود تاريخها إلى أكثر من 4 آلاف عام قبل الميلاد، وقد كانت على مرّ العصور مقصدا للرحَّالة العرب والأجانب الذين أفاضوا في الحديث عنها وعن معالمها، كما مثّلت رمزا لتنوّع الثّقافات وتلاقي الحضارات. وهي مدينة مقدسة للديانات السماوية الثّلاث، وتمثّل رابع أقدس مدينة إسلاميَّة بعد مكة المكرّمة والمدينة المنورة والقدس الشّريف. ويعتبر الحرم الإبراهيميّ الشريف من أهم المعالم الحضارية المميزة للمدينة والذي منحها مكانتها المميزة.
والمنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم (الألكسو)، إذ تهنئ الشعب الفلسطيني على هذا المكسب الدّوليّ الهامّ، فإنّها تجدّد دعوتها كافّة دول العالم، وكافّة المنظّمات الأمميّة ذات الصّلة إلى ترجمة مواقفها الإيجابيّة من نضالات الشّعب الفلسطينيّ من أجل الحفاظ على هويّته وكيانه إلى إجراءات عمليّة تخفّف من آثار العسف اليوميّ المسلّط عليه منذ عقود من قبل سلطات الاحتلال.