المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم الأخبار اليونسكو تطالب إسرائيل بالكف الفوري عن الانتهاكات في اختتام الدورة الواحدة بعد المائتين لمجلسها التنفيذي

اليونسكو تطالب إسرائيل بالكف الفوري عن الانتهاكات في اختتام الدورة الواحدة بعد المائتين لمجلسها التنفيذي


اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو" قرارا يخصُّ "فلسطين المحتلة" وآخر يتعلق بـ "المؤسسات التعليمية والثقافية في الأراضي العربية المحتلة" وذلك خلال دورته 201 التي اختتمت أشغالها يوم 5 مايو 2017. ويندد القراران بالانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل، باعتبارها قوة محتلة، في مجالات اختصاص اليونسكو.هذا وقد تمّ اعتماد القرار الأول المعنون "فلسطين المحتلة" بعد عملية التصويت حيث صوتت 22 دولة لصالح القرار، فيما صوتت 10 دول ضد القرار، وامتنعت 23 دولة عن التصويت.
وباعتماد هذا القرار بأغلبية الأصوات، يؤكد المجتمع الدولي على دعمه لكل ما جاء فيه حيث يؤكد المجلس التنفيذي لليونسكو أنّ إسرائيل قوة قائمة بالاحتلال وأن كل ما تتخذه من إجراءات لفرض قانونها وإداراتها، بما في ذلك القانون الأساسي الذي سنّته بشأن ضم القدس، إنماهي تدابير وإجراءات لاغية وباطلة.
ويعيد القرار التأكيد والتذكير بالقرارات السابقة للمجلس التنفيذي التي تندد بامتناع سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن وقف الانتهاكات المتواصلة والمتمثلة في عمليات التنقيب وحفر الأنفاق والأشغال والمشاريع وسائر الممارسات غير المشروعة في القدس الشرقية، بما فيها البلدة القديمة، والتي ترمي إلى تغيير طابع مدينة القدس ووضعها القانوني.

 

ويشدّد القرار على الحاجة العاجلة إلى إيفاد بعثة اليونسكو للرّصد التفاعلي إلى مدينة القدس القديمة وأسوارها لتقديم المعلومات اللازمة عن جميع الجوانب المتعلقة بمجالات اختصاص اليونسكو.
ويؤكّد القرار أنّ الموقعين الفلسطينيين الحرم الإبراهيمي/كهف البطاركة في الخليل ومسجد بلال بن رباح/ قبر راحيل في بيت لحم، جزءٌ لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة،
ويستنكر القرار المواجهات العسكرية في قطاع غزة والمناطق المحيطة به والخسائر المدنية الناجمة عنها، والأضرار المتواصلة فيما يخص مجالات اختصاص اليونسكو، وكذلك الهجمات على المدارس والمرافق التعليمية والثقافية الأخرى، ومنها انتهاكات حرمة مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).
ويندّد القرار بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة غير المشروعة التي تخالف أحكام اتفاقيات اليونسكو والمتمثلة في الحدّ من حرية تنقل الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين للوصول إلى أماكن العبادة.
وتم اعتماد القرار الثاني المتعلق بـ "المؤسسات التعليمية والثقافية في الأراضي العربية المحتلة" بأغلبية الأصوات حيث صوّتت 38 دولة لصالح القرار، في حين صوّتت دولة واحدة ضدّه وامتنعت 18 دولة.
ويدعو هذا القرار إلى وضع حد للتّدابير التي تحول دون إعادة بناء و/أو إعادة تأهيل المدارس في قطاع غزة. ويُندّد بانتهاكات الجيش الإسرائيلي التي تمس بحرمة الجامعات والمدارس الفلسطينية، ويطلب من السلطات الإسرائيلية الكف فوراً عن الأعمال التي تنتهك مبادئ اليونسكو وأحكام الإعلان العالمي حول التّربية للجميع (1990).
ويطلب القرار من إسرائيل، القوّة المحتلّة، وقف كل أنشطتها الاستيطانية، ومنها عمليّة بناء الجدار والتّدابير الأخرى التي ترمي إلى تغيير طابع الأرض الفلسطينية المحتلة ووضعها القانوني وتركيبتها السكانية والضّرر بالنسيج الاجتماعي للمجتمع الفلسطيني والتي تحول دون تمتّع التلاميذ والطلاب الفلسطينيين بحقهم في التعليم على أكمل وجه.
ويحثُّ القرار السلطات الإسرائيلية على الوقف الفوري للرقابة التي تمارسها على المناهج الدراسية الفلسطينية المعتمدة في المدارس والجامعات في القدس الشرقية.
ويدعو القرار إلى المحافظة على النسيج البشري والاجتماعي والثقافي للجولان السوري المحتل وفقاً للأحكام والقرارات الدولية. وإيفاد خبير لتقدير وتقييم احتياجات المؤسّسات التعليمية والثقافية في الجولان السّوري المحتل.
وتشيد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتوصيات وقرارات اليونسكو بشأن حماية التّراث الثقافي في القدس وكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، بما فيها القرار الذي اتّخذه المجلس التنفيذي في الدّورة 200، العام الماضي، والذي ثبّت تسمية المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف كمترادفين لمعنى ودلالة واحدة، واعتبار منحدر باب المغاربة جزءًا لا يتجزّأ من الحرم القدسي الشريف.