المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

آخر المستجدّات
المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم الأخبار المدير العام للألكسو يشرف على اختتام الدّورة التّدريبيّة العالية المستوى: "المدرّب المحترف في عصر المعرفة"

المدير العام للألكسو يشرف على اختتام الدّورة التّدريبيّة العالية المستوى: "المدرّب المحترف في عصر المعرفة"

أشرف الدّكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) يوم 31 يناير 2017 على اختتام فعاليّات الدّورة التّدريبيّة العالية المستوى: "المدرّب المحترف في عصر المعرفة" التي احتضنها المقرّ الدّائم للمنظّمة على مدى خمسة أيّام، وشارك فيها خبراء قدموا من كلّ من جمهورية مصر العربية وليبيا وتونس والجزائر.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أشاد الدّكتور محارب بما تميّزت به فعاليّات الدّورة من جودة وحسن أداء وهو ما أتاح الارتقاء بها إلى مستوى ما يطرحه عصر المعرفة من رهانات وتحدّيات وما يفتحه في الآن ذاته من فرص للتّألّق والإبداع. كما بيّن أنّ المنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم تقف اليوم على أبواب مرحلة جديدة في مسيرتها المتواصلة لخدمة المواطن العربي والمساهمة في الارتقاء به في شتّى المجالات معرفيّا وإنسانيّا، وهو ما تُجسّده الخطّة الاستراتيجيّة الجديدة للمنظّمة 2017-2022.
من جانب آخر، أكّد المدير العام على أنّ السّعي إلى بناء عالم أفضل يمرّ حتما عبر العمل على بناء الإنسان الإيجابيِّ والفاعلِ، وهو ما لا يتأتّى إلاّ عبر رافدين منسجمين متكاملين هما التّربيةُ والتّدريبُ. مشيرًا في السّياق ذاته إلى أنّ الثّورةَ التّكنولوجيّةَ التي نحياها منذ مطلع هذه الألفيّة الثّالثة قد أعطت للتّدريب قيمةً غير مسبوقةٍ، حيث برزت مفاهيم التّعلّم والتّدرّب مدى الحياة باعتبارها الاستجابة الوحيدة الممكنة أمام تسارع التّغييرات وصعوبة التّنبّؤ بآثارها.
ثمّ تولّى الدّكتور محارب تسليم الشّهادات إلى المشاركين معبّرا لهم عن تقديره لشغفهم بالمعرفة وحرصهم على الاستزادة منها وهو ما ينمّ عن وعي دقيق بواقع القرن الحادي والعشرين ومتطلّباته، وذلك قبل أن يدعوهم إلى حفل استقبال أقيم بمناسبة تكريمهم.
هذا ومن المنتظر أن تتواصل دورات الألكسو التدريبيّة العالية المستوى على امتداد عام 2017، حيث ستتركّز بالخصوص على مجالي التّربية الأسريّة والتّنمية المستدامة، إضافة إلى دورات أخرى خاصّة بإدارة المشاريع والموارد البشريّة وتوظيف التّكنولوجيّات الحديثة في القطاعات ذات الصّلة بالتّربية والثّقافة والعلوم.