المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

آخر المستجدّات
المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم الأخبار بيان الألكسو بمناسبة اليوم العربي للأشخاص ذوي الإعاقة

بيان الألكسو بمناسبة اليوم العربي للأشخاص ذوي الإعاقة

تُحيي المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، في 4 يناير/كانون الثاني من كلّ سنة اليومَ العربيَّ للأشخاص ذوي الإعاقة لتوجّه الشكر إلى الحكومات والمنظّمات والهيئات والجمعيات في الدول العربية على الجهود التي ما انفكّت تبذلها لتحسين ظروف الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان حقوقهم والعمل على دمجهم في مجتمعاتهم في إطار من الاحترام التامّ للاختلاف ولخصوصيات كلّ فرد. ولتذكّر بأنّه رغم كلّ الجهود التي بذلت، فإنّنا لم نتمكّن في منطقتنا العربية من بلوغ المعايير الدولية في هذا المجال ومن استيفاء بنود اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي صادقت عليها الدول العربية. وبأنّ نظرة مجتمعاتنا إلى هؤلاء الأشخاص مازالت محكومة إمّا بشعور الشفقة بهم أو بشعور التعالي عليهم مع ما يرافق ذلك من مواقف رفض ونبذ وإهانة لكرامة هذه الفئة التي ازداد عددها بفعل الحروب والنزاعات التي شهدتها بعض البلدان العربية في السنوات الأخيرة وتعقّدت وضعيتها بما نتج عنها من دمار وقتل وتشويه وتخريب.
وإنّ الألكسو، إذ تذكّر بحقيقة أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في منطقتنا العربية، فهي تنوّه إلى ما يلي:
-ضرورة التسريع في تنفيذ بنود اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة باتخاذ الإجراءات القانونية ووضع السياسات وتوفير الإمكانات البشرية والمادّية والتقنيّة اللازمة لذلك استنادا إلى المبادئ التوجيهية التي ارتكزت عليها الاتفاقية مثل احترام الكرامة البشريّة وحقّ الاختلاف وواجب قبول الأشخاص ذوي الإعاقة والتزام مبدأ تكافؤ الفرص واحترام تطوير قدرات الطفل ذي الإعاقة وحقّه في الحفاظ على هويّته.
-تمكين المنظّمات والهيئات والجمعيات المعنيّة بالأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة في وضع السياسات الخاصّة بهم ومتابعتها على المستويات المحلّية والوطنيّة والإقليميّة والدوليّة.
-العمل على دعم الموارد البشرية وتطوير القدرات العاملة في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التدريب في القانون الدولي لحقوق الإنسان ومتابعة مؤشّرات التزامها، وتعميق المعرفة بالاتفاقية الخاصّة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومختلف النصوص القانونية في هذا المجال.
-إيلاء عناية مضاعفة بالأشخاص ذوي الإعاقة عامّة والأطفال خاصّة في أماكن التوتّر والصراعات وفي مخيّمات اللاجئين من خلال برامج دمج تساعدهم على ممارسة حقوقهم وتخفّف عنهم حدّة آثار الأوضاع التي يمرّون بها.
-العمل على إرساء تربية دامجة في المنظومات التعليميّة العربية وتيسير النفاذ إليها، بوصفها مسارا لتعزيز قدرات تلك المنظومات حتّى تكون منصفة وعادلة ومقاومة لكلّ أشكال التمييز القائم على عنصر الإعاقة، وقادرة على منح جميع المتعلّمين والمتعلّمات، على ما بينهم من اختلافات، فرصا حقيقيّة للتعلّم الجيّد، واتخاذها مؤشّرا أساسيا في متابعة جودة تلك المنظومات وتقييمها.