المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

الألكسو تنعى الدكتور السيد يسين

ببالغ الحزن والأسى والتسليم بقضاء الله وقدره والثقة في سعة رحمته، تنعى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم(الكسو)، المغفور له بإذنه تعالى الدكتور السيد يسين، مدير المركز العربي للبحوث والدراسات والمدير المؤسس لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، الذي انتقل إلى رحمة ربه تعالى راضيا مرضيا يوم الأحد 19 مارس بالقاهرة، عن عمر ناهز أربعا وثمانين سنة، كانت حافلة بالعطاء العلمي والنضال من أجل توطين الدراسات الاستراتيجية في الوطن العربي.
كان الفقيد باحثا متألقا وعالما موسوعيا، يتابع الحركة الفكرية في العالم، بفضل إتقانه اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وشغفه بالقراءة وتفرغه للنشاط البحثي. بدأ حياته العلمية في مركز البحوث الاجتماعية والجنائية، ثم دعي إلى العمل بمركز الأهرام عند تأسيسه عام 1968 كمركز للدراسات الفلسطينية والصهيونية، ثم أشرف على تطويره عام 1974 ليصبح مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية الذي بفضله انتشر الوعي بأهمية الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية في وطننا العربي ونشأت عشرات المراكز القطرية والقومية في هذا المجال، وتكونت أجيال من الباحثين المتألقين، سعوا من خلال الدراسات والتقارير التي وضعوها إلى أن يوفروا لصاحب القرار رؤية شاملة تمكنه من التعامل مع المشكلات والتحديات الماثلة والمرتقبة بما يحقق المصالح القطرية والقومية.

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 95

تعاون مستقبلي بين الألكسو ومعهد جوتة الألماني

 

في إطار التعاون العربي الألماني إستقبل المدير العام للمنظمة العربية للتربية والعلوم (الكسو) الدكتور الله حمد محارب يوم الخميس 16 مارس 2017 الدكتورة الكة موهني Dr.Elke Kasch Mohni مديرة معهد جوته بالقاهرة والمدير الاقليمي لشمال إفريقيا والشرق الاوسط في مقر الالكسو صحبة السيدة جوديت ميؤشبوؤجرJudith Mirschberger مديرة معهد جوتة بتونس والأستاذة لينا ماري ابو عودة  Lena Marie Alodehسكرتير أول بسفارة المانيا بتونس مكلف بالثقافة والإعلام.

وقد تباحث الطرفان حول إمكانيات التعاون والشراكة في القضايا ذات الاهتمام المشترك الخاصة بالتبادل الثقافي وحوار الثقافات والترجمة وتعليم اللغات .كما تم الاتفاق على التعاون لإعداد برامج ثقافية وتربوية مشتركة للأطفال اللاجئين في مناطق النزاع والمخيمات العربية .

  • كتب بواسطة: Kabil Jaballah
  • الزيارات: 192

الألكسو تفتتح منتداها الفكري: "في بناء الإنسان"

انتظمت يوم الثلاثاء 14 مارس 2017 بالمقرّ الدّائم للمنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم بتونس العاصمة الجلسة الأولى لمنتدى الألكسو الفكريّ: "في بناء الإنسان".
وفي كلمته في افتتاح المنتدى، بيّن الدّكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظّمة أنّ هذه المبادرة تهدف إلى توفير فضاء للحوار البنّاء وتكريس ثقافة العمل التّشاركي والتّعاونيّ حول واحدة من أجلّ القضايا وأسماها، ألا وهي بناء الإنسان، مؤكّدا على أنّ ما ساهمت به المنظّمة طيلة عقود من استراتيجيّات تربويّة وثقافيّة وعلميّة ودراسات وبحوث ومؤتمرات وتدريبات يبقى منقوصا إذا لم يتمّ العمل على تفعيله ميدانيّا ليكون له من الأثر ما ينفع النّاس ويمكث في الأرض.
كما بيّن المدير العام للمنظّمة أنّ منتدى الألكسو الفكري: "في بناء الإنسان" سيكون فضاءً مفتوحا لتبادل التّجارب والخبرات ومنبرا لعرض التّصوّرات والرّؤى ومختبرا حقيقيّا للأفكار وإطارا ملائما يجمع أهل الاختصاص، داعيا إلى تأسيسه على عقليّة تشاركيّة حقيقيّة مسؤولة وبنّاءة، باعتبار أنّ عصر المعرفة الذي دخله العالم منذ سنوات ليس عصر الشّبكات الإلكترونيّة والاتّصاليّة فحسب، بل هو في المقام الأوّل عصر الشبكات البشريّة التي يكوّنها المهنيّون والخبراء وأهل الاختصاص، وهو عصر الذّكاء الجمعي الذي يوحّد الطّاقات ويجعل كلّ إضافة فرديّة لبنة ذات منزلة وقيمة ضمن الصرح الحضاريّ الإنسانيّ. وفي هذا الإطار وجّه الدّكتور محارب بضرورة الانفتاح على الخبرات والكفاءات في باقي الدّول العربيّة والأجنبيّة، والاستعانة بما تتيحه تكنولوجيا المعلومات والاتّصال من إمكانيّات في هذا المجال، كما دعا إلى اعتماد محور محدّد في كلّ جلسة من جلسات المنتدى تدور حوله ورقات العمل المقدّمة والنّقاشات التي تليها، على أن تكون المحاور المقترحة على صلة متينة بموضوع المنتدى الرّئيسيّ ألا وهو بناء الإنسان.
وخلال الجلسة العلميّة الأولى للمنتدى التي ترأسها الدّكتور محمّد عبد الخالق مدبولي مدير إدارة التّربية بالألكسو، تمّ عرض ورقات عمل تناولت أربعة محاور هي مظاهر أزمة النّظم التّعليميّة، وسبل تجديد الممارسة التّربويّة، وتوظيف علم النّفس التّربويّ في تنشئة الطّفل، ودور المدرسة في بناء منظومة القيم لدى النّاشئة، وقد قدّم هذه الورقات على التّوالي كلّ من الأساتذة عائدة الفرشيشي متفقّدة المدارس الإعداديّة والمعاهد الثّانويّة، وسامية الغربي الخبيرة في التّربية البيئيّة، وفريد شويخي الخبير في بيداغوجيا مونتيسوري وسليم قاسم الخبير بإدارة التّربية بالمنظّمة.
وخلال الحوار الذي شهده المنتدى، والذي شارك فيه، بالإضافة إلى مديري الإدارات وخبراء الألكسو، نخبة من الأساتذة والباحثين وأهل الاختصاص، تمّت إثارة عديد المسائل من أهمّها إبراز منزلة الاستشراف في الحقل التّربويّ، والتّأكيد على ضرورة التّكامل بين الإرادة السّياسيّة والخطّة التّربويّة والكفاءة الميدانيّة، والحاجة إلى اعتبار المتعلّم محورا للعمليّة التّربويّة، والدّعوة إلى العمل على تحقيق التكامل بين القيم المحلّيّة والقيم الكونيّة، وجعل الغاية من الفعل التّربويّ بناء الإنسان لا بناء المعارف والكفايات فحسب. كما دعا المتدخّلون إلى ضرورة تأسيس المشاريع التّربويّة على مقاربات فكريّة راسخة، وإلى الانتباه إلى منزلة التّكنولوجيات الحديثة في الحياة اليوميّة للنّاشئة اليوم والعمل على جعلها أدوات لبناء للشّخصيّة وترسيخ للقيم والتّوقّي ممّا يمكن أن تحمله من مخاطر التطرّف أو الانبتات. كما أكّد عدد من المتدخّلين أنّ بناء الإنسان مسؤوليّة تتقاسمها المدرسة مع عدد من المتدخّلين، داعين إلى الاهتمام بأشكال التّعلّم الخارجة عن الإطار المدرسيّ، وإلى تمكين الأسرة من المعارف والكفايات التي تساعدها على استعادة دورها التّربويّ الضّروريّ والهام.
هذا ومن المنتظر أن تتواصل أنشطة منتدى الألكسو "في بناء الإنسان" بصورة نصف شهريّة، وأن تشهد مشاركات نوعيّة لخبراء ومختصّين في مختلف فروع المعرفة ذات الصّلة.

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 690

الألكسو تشارك في أعمال الدورة الثّامنة والعشرين للقمة العربية

بتكليف من معالي الدكتور عبد الله محارب مدير عام الألكسو، يمثّل المدير العام المساعد الدكتور محمد عبدالباري القدسي المنظّمةَ في أعمال الدورة الثّامنة والعشرين للقمة العربية العادية التي تنعقد بالمملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة من 23 إلى 29 مارس 2017.
وكانت أولى الاجتماعات التحضيرية للقمة قد انطلقت اليوم الخميس 23 مارس 2017 باجتماع تحضيري لكبار مسؤولي المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة . وقد تمّ خلال هذا الاجتماع التّأكيد على أنّ ما تتمتّع به الدّول العربيّة من إمكانات وموارد بشرية وطبيعية تدفع إلى الارتقاء بالتعاون العربي المشترك في مختلف المجالات، وإلى تعزيز دور الجامعة العربية ومنظماتها، خاصّة في ظلّ ما تعيشه المنطقة من تحديات غير مسبوقة. وفي هذا السّياق، أشار الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية السفير بدر الدين العلالي إلى أنّ الاجتماع سيبحث الملف الاقتصادي والاجتماعي، وذلك تمهيدا لرفعه الى الاجتماع الوزاري ثم إلى القادة العرب يوم 29 مارس الجاري. وأكّد العلالي أهمية أن يفضي هذا الاجتماع الى بلورة آليات مبتكرة لدفع مسيرة العمل المشترك، مبينا أن الجانب الاقتصادي والاجتماعي هو الرافعة الاساسية للتعاون والتكامل بين بلداننا العربية.

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 39

ألكسو تشارك في صالون تونس لتكنولوجيا المعلوماتية IT WORLD EXPO 2017

شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)في صالون تونس لتكنولوجيا المعلوماتية في نسخته الثالثة وذلك يومي 15 و 16 مارس 2017 بمقرّ الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالجمهورية التونسية. وافتتح الصالون السيد حبيب الدبابي كاتب الدولة للاقتصاد الرقمي بالجمهورية التونسية حيث أكد خلال ندوة حول أنترنات الأشياء على هامش الصالون أن الوزارة تعمل على توفير الإطار القانوني المناسب لدعم المستثمرين في القطاع. كما شارك الدكتور أشرف عثمان ، خبير لدى إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالألكسو ، في الجلسة الأولى الافتتاحية حول التحوّلات الرقمية حيث استعرض مشاريع المنظمة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال من أجل النهوض بالمحتوى العربي الرقمي وتعزيز الكفاءات العربية في مجال تطوير التطبيقات الجوالة العربية. كما قدّم تعريفا لجائزة الألكسو الكبرى للتطبيقات الجوالة العربية AlecsoApps Award.

 

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 525

ألكسو تطلق جائزة مدى الخاصة بتطبيقات الأشخاص ذوي الإعاقة

انطلق يوم 15 مارس2017، ويتواصل حتّى 31 يوليو 2017، استقبال التّرشّحات لجائزة مركز مدى لتطبيقات الأشخاص ذوي الإعاقة وهي جائزة خاصة أطلقتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم(ألكسو) بالتعاون مع مركز مدى لتكنولوجيا المساعدة بدولة قطر وذلك في إطار النسخة الثالثة من مسابقة الألكسو الكبرى للتطبيقات الجوالة العربية التي ستحتضن تونس العاصمة - الجمهورية التونسية- حفلها الختامي في موفى عام 2017.
وجائزة مدى للتّطبيقات الجوّالة هي (Mada AlecsoApps Award) جائزة تُسْنَدُ إلى أفضل تطبيقة هاتف جوّال منجزة عربيّا لفائدة الأشخاص من ذوي الإعاقة وتهدف إلى تحسين ظروف عيش الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تطبيقات جوالة تقدم خدمات من شأنها أن تجعل الحياة أسهل بالنسبة لأي شخص مهما كان نوع إعاقته كما ترصد جائزة 10 ألاف دولار أمريكي لأفضل تطبيقة.
هذا، وقد بينت الدراسات الحديثة أن الأشخاص ذوي الإعاقة يعتمدون بشكل متزايد على تكنولوجيا الهواتف الذكية وعلى الأنترنت التي تمكنهم من تحسين قدراتهم الجسدية والاجتماعية، وفي هذا السياق أبرزت تكنولوجيا التطبيقات الجوالة قدرتها على تقديم خدمات ذات قيمة مضافة للأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم مما يجعل الابتكار في هذا المجال يمكن مستخدمي هذه التكنولوجيا من الاستفادة من خدمات مدمجة ذات جودة عالية ومن اكتشاف مستويات جديدة من رفاهية الحياة التي تساعد على بناء القدرات والانجاز.
وتهدف هذه الجائزة أساسا إلى النهوض بالتطبيقات الجوالة التي تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة سواء كانت إعاقة عضوية أو ذهنية إضافة إلى المستخدمين المسنين. ومن خلال هذه الجائزة، تسعى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومركز مدى إلى حث الأفراد والمؤسسات على ابتكار تطبيقات جوالة رائدة من شأنها أن تحدث نقلة حقيقية في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتسعى الألكسو بالتعاون مع مركز مدى إلى تحقيق جملة من المكاسب أبرزها:
-نشر الوعي وتوجيه أنضار الرأي العام ووسائل الاعلام نحو أهمية تطبيقات الأشخاص ذوي الإعاقة وقدرتها على جعل حياة المستخدمين أسهل وأكثر ادماجا
- المساهمة في بناء سوق جديدة وحيوية خاصة بتطبيقات المساعدة في الوطن العربي.
-إنشاء شبكة لمطوّري التطبيقات الجوّالة في الوطن العربي، تسمح بتبادل التّجارب والخبرات، وتمهّد لإقامة مشاريع مشتركة.
-بناء جسور تواصل مستخدمي التطبيقات والمطورين ومصنعي الأجهزة الجوالة.
وتمرّ مسابقة "جائزة مدى لتطبيقات الأشخاص ذوي الإعاقة" بثلاث مراحل كبرى كالآتي:
من 15 فيفري/فبراير من كلّ سنة إلى غاية 31 جويلية/يوليو: فتح باب الترشح ويكون الترشح بصورة إلكترونية عبر الموقع المخصص لجائزة مدى للتطبيقات الجوالة ضمن الموقع الرسمي لجائزة الألكسو الكبرى للتطبيقات الجوالة العربية.
ابتداء من شهر أوت/أغسطس، تنطلق لجنة التحكيم في تقييمات التطبيقات الواردة من مختلف الدول العربية، ويتم خلالها اختيار أفضل تطبيقة.
في آخر السنة ، يتم تكريم الفائز خلال الحفل الختامي لجائزة الألكسو الكبرى للتطبيقات الجوالة العربية.

للمزيد من التفاصيل والمشاركة في هذه الجائزة يرجى زيارة الموقع: http://award.alecsoapps.com/mada

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 1166

ندوة فكرية حول العقد العربي الجديد للحق الثقافي

ألقى المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الكسو)الدكتور عبد الله حمد محارب كلمة قدمها بالنيابة عنه الدكتور محمد عبد الباري القدسي المدير العام المساعد في افتتاح الندوة الفكرية المتميزة حول العقد العربي الجديد للحق الثقافي بمقر المنظمة بتونس يوم الجمعة 17 مارس 2017 بمناسبة اختتام صفاقس عاصمة الثقافة العربية وبحضور معالي وزير الثقافة المصرية الأستاذ حلمي النمنم والدكتور محمد زين العابدين وزير الشؤون الثقافية والدكتورة حياة قطاط القرمازي مديرة إدارة الثقافة وحماية التراث بالمنظمة .
وقد اعتبر الدكتور محارب في كلمته أن الحق الثقافي الذي تستعد الدول العربية للعيش على إيقاعه مدة عشرية كاملة تنفيذا لقرار السمو والمعالي وزراء الثقافة العرب و الذي ينطلق بصفة فعلية بداية من عام 2018 سيكون فرصة للدول العربية لمزيد التفكير والتدبر وتعميق النظر حول "الحق الثقافي" كقضية جوهرية ومستقبلية بالنسبة لأوطاننا خصوصا إذا ما ارتبط تكريس هذا الحق بكل التعبيرات الثقافية وعناصرها في مجلات الابداع و الانتاج وبناء واعادة هيكلة المؤسسات الثقافية وتقريب المادة الثقافية من المواطن العربي كما اكد أن اكتمال الهوية الثقافية عملية مستمرة ترتبط بممارسة الإنسان لجميع حقوقه الانسانية وأن دقة المرحلة التي تمر بها شعوبنا العربية تدعونا الى بلورة خطاب ثقافي جديد يستجيب لتطورات العصر واحتياجات المجتمع وينجح في توظيف الموروث الحضاري في التنمية المستدامة.
وفي مداخلته قال معالي وزير الشؤون الثقافية الدكتور محمد زين العابدين أن الثقافة مظهر من مظاهر العلاقة بين المواطن والمجتمع بكل أبعاده وهي المفرد بصيغة الجمع وربط الحق الثقافي بالحق في التعليم متسائلا عن امكانية أن تكون الثقافة في الوطن العربي كحق ثقافي مستدام مبينا أن الواقع السياسي العربي اليوم يعطي الأهمية والأولوية للحق الاقتصادي..
من جهته تحدث وزير الثقافة بجهورية مصر العربية الأستاذ حلمي النمنم عن إغفال العمل العربي المشترك لتناول الحق الثقافي منبها الى أن هذا الحق كان تحدث عنه الأديب طه حسين سنة 1950 واعتبر أن التعليم هو حق لكل انسان مؤكدا أن الثقافة العربية هي ثقافة تنوير وليست ثقافة عنف كما أكد على ضرورة مساندة دعوة المنظمة إلى عقد عربي للحق الثقافي «ليس باعتبارنا مسؤولين فقط، ولكن لكوننا مواطنين عربا ومثقفين لديهم هم ثقافي واحد،» مشددا على عدم التوظيف والاستغلال السياسي لمثل هذه الدعوة وضرورة أن تتأسس على العقل والحرية والعدل والتقدم واحترام الكرامة الإنسانية.

 

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 179

الدكتور عبد الله حمد محارب لوكالة تونس افريقيا للأنباء :"غياب التركيز على الجانب الفكري والثقافي وإهمال التعليم في البلدان العربية، أفرز فئة من الشباب مهتزة الشخصية ويسهل استقطابها"

أدلى الدكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بحوار صحفيّ لوكالة تونس افريقيا للأنباء (وات) نشر يوم الثلاثاء 14 مارس 2017. وفي لقائه مع ممثّلة الوكالة الصحفية الأستاذة أمال ادريس، أكّد الدّكتور محارب أنّ غياب التركيز على الجانب الفكري والثقافي وإهمال التعليم في البلدان العربية قد أفرز فئة من الشباب مهتزة الشخصية يسهل استقطابها من قبل المجموعات الإرهابية والجماعات التكفيرية.
وقد تطرق مدير عام الألكسو في هذا الحوار إلى العديد من القضايا المتعلقة بالشأن الثقافي التونسي والعربي، ومنها بالخصوص أسباب فشل عدد من السياسات الثقافية العربية في تحقيق التّنمية الإنسانيّة والحضاريّة المنشودة، مذكّرا بأنّ المنظمة قد أُسّست لتكون بيت خبرة لكل الدول العربية في مجال بناء السّياسات وإعداد الخطط وتنفيذ المشاريع التّربويّة والثّقافيّة والعلميّة، ومشيرا إلى أنّها تحتاج للنّجاح في بلوغ هذه الغاية وجود إرادة قويّة ودعم حقيقيّ من قبل الحكومات لأنّها لا تستطيع وحدها النهوض بأعباء الحفاظ على اللغة العربية والارتقاء بالتعليم في الوطن العربي وتطوير الثقافة وتجديدها انطلاقا من مرجعيات الهوية الحضارية العربية الإسلامية وثوابتها.
ومن جانب آخر، أكد المدير العام سعي المنظمة إلى تنفيذ مشاريع تهدف إلى القضاء على الأمية المنتشرة في صفوف أبناء الدول العربية، وخاصّة في الدّول التي باتت تشهد في السّنوات الأخيرة صراعات مسلّحة مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا وغيرها، ومن بين هذه المشاريع "مبادرة الألكسو لتعليم الأطفال في مناطق النّزاع" الرامية إلى المساهمة في إنقاذ حوالي 13.5 مليون طفل عربي حرموا من التعليم المنتظم ويمكن أن يمثّلوا وقودا للتطرف والإرهاب. وتعمل الألكسو في هذا المجال على بناء شراكات فاعلة مع عدد من المؤسّسات وهيئات والمؤسّسات سواء لتوفير التّمويلات الضّروريّة أو لتنفيذ أنشطة ميدانيّة.
وفي معرض اجابته على سؤال "ما الذي أعدته الألكسو للحفاظ على اللغة العربية؟" اعتبر الدكتور محارب أن اللّغة هي لبّ الثّقافة ولسان حالها، مشيرا إلى أنّ لغتنا العربية تعاني معاناة شديدة بسبب ضعف الاهتمام بها في مجال التعليم الذي يعد المحرك الأساسيّ لتحقيق النهضة الثقافية والحضارية، كما أكّد أنّ العلاج يكمن في مراجعة المناهج والبرامج التّعليميّة في البلدان العربيّة والترفيع من عدد الساعات المخصصة لتدريس العربيّة والالتزام باستعمالها داخل الفصل بدلا عن اللّهجات العامية، وبيّن محارب أنّ الأمر موكول إلى الدول العربية التي يجب أن تهتم بلغتها وتحافظ عليها على غرار ما تفعله عديد الدول مثل الصين وألمانيا وروسيا وغيرها، حيث تعتمد هذه الدّول لغاتها في التّدريس ويستعملها ممثّلوها للحديث في المحافل الدّوليّة رغم إتقانهم للغات أجنبيّة كالإنجليزيّة مثلا، بخلافنا نحن حيث نكاد نكون الأمة الوحيدة تقريبا التي تهمل استعمال لغتها ولا تكترث بها، وهو ما أفرز أجيالا تحتقر هذه اللغة رغم أنّها هي التي تمثل كيانها وهويّتها ولسان حال ثقافتها.
للاطلاع على نص الحوار كاملا، يرجي زيارة الرابط الموالي:
 نص الحوار

 

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 373

بيان حول تحرير مبنى متحف الموصل

تُتابع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – الألكسو ببالغ الاهتمام حدث تحرير مبنى متحف الموصل من الجماعات المتطرّفة التي قامت بتدمير محتوياته ونهب مجموعاته الأثرية. وتُعتبر هذه الخطوة نقطة تحوّل هامّة في حماية التراث الثقافي الانساني في العراق، وتُجدّد المنظمّة الدعوة إلى المنظمات الدولية والاقليمية وفي مقدّمتها منظمة اليونسكو وجميع شركائها من الحكومات وممّثلي المجتمع المدني لبذل مزيد الجهد من أجل حماية التراث الثقافي وخاصّة بالمناطق التي تشهد اليوم نزاعات مسلّحة تهدّد باختفاء مدن تاريخية ومعالم ومواقع أثريّة بكاملها.
وإنّ المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تُعرب عن مساندتها الكاملة لمنظمة اليونسكو في دعوتها إلى تعبئة الجهود الدولية الخيّرة من أجل تنفيذ مخرجات المؤتمر الدولي الملتئم في باريس يومي 23 و24 شباط/فبراير 2017 حول حماية التراث في المناطق المحرّرة في العراق. وتُعلن عن استعدادها التامّ لوضع خبرتها في خدمة التراث الثقافي في العراق باعتباره عنصرا فاعلا وداعما للسّلم والأمن المجتمعي والحفاظ على مجمل مكوّناته الغنية التي أثرت تراث البشرية الثقافي وضرورة العمل العلمي والمنهجي لتقييم الأضرار التي لحقته وتصنيفها وتوصيفها بشكل يقدم المعلومات الكفيلة بوضع الخطط الدولية اللازمة في هذا المجال ومتابعة تنفيذها.

 

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 732