المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

آخر المستجدّات

جامعة الدول العربية تصدر بيانًا بمناسبة يوم التضامن مع أهل الداخل الفلسطيني عام 1948

أدانت جامعة الدول العربية في بيان أصدره قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بمناسبة إحياء يوم التضامن مع أهل الداخل الفلسطيني عام 1948 الموافق لـ 30 يناير من كل عام، الممارسات العدوانية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان وسلسلة القرارات العنصرية التي تزايدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة ضد المواطنين من فلسطينيي 48 بهدف المس بحقوقهم وتقييد حريتهم في التعبير عن رأيهم، مؤكدة ان الديمقراطية المزعومة التي تدعيها دولة الاحتلال الإسرائيلي انما هي خدعة تهدف الى الغاء الآخر وطرده وسرقة تاريخه وتراثه.
كما طالبت جامعة الدول العربية بشدة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وجميع المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان بضرورة العمل على تمكين فلسطينيي 48 من استعادة حقوقهم في أراضيهم وأوقافهم وممتلكاتهم، والضغط على إسرائيل لقبول عودة من تم تهجيرهم إلى قراهم وبيوتهم، وتعويضهم عن الخسائر الفادحة التي لحقت بهم جراء إبعادهم القسري عن أملاكهم والحيلولة دون خروجهم من ارضهم، والتصدي لسياسة شرعنة التطهير العرقي والعنصرية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد أصحاب الأرض الشرعيين.

نشرة إسرائيليات- قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة

في مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة الألكسو تؤكد حرصها على تحسين الوضع التربوي والثقافي في فلسطين

أكد الدكتور محمد عبدالباري القدسي المدير العام المساعد في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في كلمة المنظمة التي ألقاها يوم الأحد 22 ديسمبر 2014 في المؤتمر ال 93 للمشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة المنعقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، حرص الألكسو على تحسين الأوضاع التعليمية والثقافية بالأراضي المحتلة خاصة «بعد الهجمة الشرسة للكيان الصهوني التي أدت إلى قتل وتشريد آلاف من أبناء غزة وتحطيم البنية التحتية السكنية والتعليمية» حسب تعبيره.

وأشار الدكتور القدسي إلى أن فلسطين وأوضاعها التربوية من البنود الثابتة في مجالس المنظمة التشريعية وبرامجها داعيا إلى «الخروج بتوصيات فاعلة من هذا المؤتمر للنهوض بالشعب الفلسطيني المرابط على أرض فلسطين وفي أكناف بيت المقدس»

وتضمنت أشغال المؤتمر الذي افتتحه سعادة السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، عشرة بنود، تدارسها رؤساء وفود الدول الأعضاء والمنظمات المشاركة، تناولت بالأساس قضية القدس وجدار الفصل العنصري والاستيطان والهجرة ومتابعة تطورات الإنتفاضة ودعمها واللاجئون الفلسطينيون ونشاط وكالة أونروا وأوضاعها المالية والتنمية في الأراضي الفلسطينية.