المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

آخر المستجدّات

في مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة الألكسو تؤكد حرصها على تحسين الوضع التربوي والثقافي في فلسطين

أكد الدكتور محمد عبدالباري القدسي المدير العام المساعد في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في كلمة المنظمة التي ألقاها يوم الأحد 22 ديسمبر 2014 في المؤتمر ال 93 للمشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة المنعقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، حرص الألكسو على تحسين الأوضاع التعليمية والثقافية بالأراضي المحتلة خاصة «بعد الهجمة الشرسة للكيان الصهوني التي أدت إلى قتل وتشريد آلاف من أبناء غزة وتحطيم البنية التحتية السكنية والتعليمية» حسب تعبيره.

وأشار الدكتور القدسي إلى أن فلسطين وأوضاعها التربوية من البنود الثابتة في مجالس المنظمة التشريعية وبرامجها داعيا إلى «الخروج بتوصيات فاعلة من هذا المؤتمر للنهوض بالشعب الفلسطيني المرابط على أرض فلسطين وفي أكناف بيت المقدس»

وتضمنت أشغال المؤتمر الذي افتتحه سعادة السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، عشرة بنود، تدارسها رؤساء وفود الدول الأعضاء والمنظمات المشاركة، تناولت بالأساس قضية القدس وجدار الفصل العنصري والاستيطان والهجرة ومتابعة تطورات الإنتفاضة ودعمها واللاجئون الفلسطينيون ونشاط وكالة أونروا وأوضاعها المالية والتنمية في الأراضي الفلسطينية.

نشرة إسرائيليات- قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة

يوم 2 نوفمبر 2014 بالقاهرة :اجتماع لجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في فلسطين والأراضي العربية المحتلة

شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ممثلة بالدكتور لطوف العبدالله، في اجتماع لجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الذي افتتح أعماله صباح الأحد 2 نوفمبر 2014 في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

ونقل ممثل المنظمة في مستهل كلمته تحيات المدير العام، الدكتور عبد الله حمد محارب، إلى المشاركين وتمنياته بالنجاح لأشغال الاجتماع. وأعرب عن دعم الألكسو للمشروعات الفلسطينية التربوية والثقافية، مؤكداً التزام المنظمة بالقرارات التي تصدرها المرجعيات القومية المتعلقة بالشأن الفلسطيني تربويا وثقافياً، مشيراً إلى جهودها في مجال حماية التراث العربي عموماً والفلسطيني بشكل خاص، وعلى رأسها القدس الشريف، مبيناً «اهتمام المنظمة بالعملية التعليمية التعلمية انطلاقا من توجه راسخ في خططها واستراتيجياتها بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في رأس المال البشري بوصفه سفينة النجاة للأمة العربية من طوفان خلخل استقرار العملية التربوية في العديد من الدول العربية وشكل حالة لجوء واضحة للعيان، ستشكل، في حال عدم معالجتها، عينا جديدة تنزف الأميين إلى جانب المئة مليون الحالية من الأميين. ولهذا فإن الألكسو، إلى جانب انشغالها ببناء الخطة المستقبلية واستكمال العديد من المشروعات التي لا يتسع المجال لذكرها، لم تغفل عن الدعوة إلى حث الجميع على تضافر الجهود لمواجهة التحديات».