المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم الأخبار اختتام الاجتماع الإقليمي حول "تنمية الصناعات الإبداعية في المغرب العربي"

اختتام الاجتماع الإقليمي حول "تنمية الصناعات الإبداعية في المغرب العربي"

اختُتمت مساء أمس الخميس المُوافق لــ28 مارس 2019، أشغال الاجتماع الإقليمي الذي عقدته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتّعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (مكتب الرباط) حول: "تنمية الصناعات الإبداعية في المغرب العربي"، بعد مداخلات ونقاشات تواصلت طيلة ثلاثة أيّام، قدّمها المُشاركون فيه من مُمثّلي الجهات الحكوميّة من وزارات ومؤسّسات معنيّة بالشّؤون الثقافيّة في دول المغرب العربي، ومُمثّلو المدن العربيّة المُنتمية لشبكة المدن المُبدعة التّابعة لمنظمة اليونسكو، وعدد من الخبراء الدوليّين، وممثّلون عن المجتمع المدني، وصحفيّون، ومثقّفون...

وقد تطرّق الاجتماع إلى الدّور الأساسي الذي يُمكن أن تؤدّيه الألكسو لتوسيع قاعدة المدن العربية في الشبكة العالميّة للمدن المُبدعة، وتعميق الوعي بضرورة الاستثمار في الصّناعات الإبداعيّة لما تُوفّره من مداخيل للفرد وللمجموعة والحكومات، في إطار تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في آفاق 2030. كما ناقش المجتمعون مختلف مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية في إطار اتّفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التنوع الثقافي (2005)، في أبعادها المؤسّساتية والتشريعية والتمويلية، وسُبُل تعزيز قدرات الدول العربية المصادقة على هذه الاتّفاقية وتحفيزها للعمل الإضافي لتطبيق بنودها، حيث قدّمت كل من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا تقاريرها وعروضها حول السياسات الثقافية المُنتهجة في كلّ منها، قبل وبعد المصادقة على الاتّفاقية، وأنشطتها في مجال التّعاون الثقافي الدولي، ومدى إدراج هذه الدول للثّقافة في سياسات التّنمية المستدامة ومنظوماتها، وما قامت به لإشراك المجتمع المدني في تطبيق بنود اتّفاقية (2005)، وما هي التحدّيات والصّعوبات التي واجهتها في تنفيذ هذه الاتّفاقية. وتمّ إثر ذلك تقديم عدد من المقترحات لدعم التّعاون بين دول المغرب العربي في هذا المجال. علما وأنّ هذا الاجتماع قد تم افتتاحه يوم الثلاثاء 26 مارس 2019 بحضور كلّ من معالي الدكتور محمد زين العابدين، وزير الشُّؤون الثقافية والدّكتور سليم الفرياني، وزير الصناعة والمؤسّسات الصغرى والمتوسّطة في الجمهورية التونسية، في إلتقاء رمزيّ يُؤكّد أهمّية الجانب الاقتصادي الرّبحي للصّناعات الإبداعيّة.