المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم الأخبار الألكسو تهنئ كل من المملكة الأردنية الهاشمية لإدراج ملف "السامر"، وسلطنة عمان لإدراج ملف "عرضة الخيل والإبل" ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية

الألكسو تهنئ كل من المملكة الأردنية الهاشمية لإدراج ملف "السامر"، وسلطنة عمان لإدراج ملف "عرضة الخيل والإبل" ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية

تتوجّه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم- الألكسو، بتهانيها وصادق تمنّياتها إلى معالي محمد أبو رمان وزير الثقافة والشباب في المملكة الأردنية الهاشمية لإدراج ملف "السامر" ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، وكذلك إلى صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد، وزير التراث والثقافة بسلطنة عمان لإدراج ملف "عرضة الخيل والإبل" على نفس القائمة، من قبل اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، التابعة لمنظمة اليونسكو، خلال اجتماعها السنوي الذي يعقد في الفترة من 26 نوفمبر وحتى أول ديسمبر 2018 بجمهورية موريشيوس.

وللإشارة فإن السَّامِر يعتبر قالبا غنائيا أصيلا من قوالب الغناء البدوي المتوارثة في الأردن منذ القدم، وهو يحتلّ مكانة مرموقة، من حيث الشيوع والانتشار والقبول الشعبي، ومن حيث المساحة الزمنية التي يُؤدى فيها، فقد يصل غناء قصيدة السَّامِر إلى ما يقرب من ساعتين أحياناً، بالتناوب ما بين الشاعر القَاصُود ومجموعة الحضور (الرَّدِّيدَة) الذين يشاركون بالغناء، حيث ينتظمون على شكل قوس دائري متراص، وتتلازم أجسادهم كتفاً إلى كتف، أثناء غنائهم للمقطع المتكرر المشهور في غناء السَّامِر باسم (ردّة السَّامِر)

ويضاف تسجيل ملف"عرضة الخيل والإبل" لسلسلة النجاحات التي أحرزتها السلطنة بتسجيل سبع ملفات سابقة على قوائم التراث الثقافي غير المادي لليونسكو من 2010 إلى 2015، وعرضة الخيل والإبل إرث ثقافي تتوارثه الأجيال المتعاقبة في المجتمع العماني وهي جزء من ثقافة المجتمع في الحضر والبادية ارتبطت بالعديد من المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية التي تقام في المجتمع العماني، كما تمثل استعراضًا لبراعة العماني في ترويضه للخيل والابل وعنايته بها وتدريبها، وتؤكد مدى الاهتمام والرعاية التي تلاقيها الابل والخيل من قبل أصحابها وحرصهم على تأهيلها والعناية بها.وبهذه المناسبة لا يفوت المنظمة أن تُثمّن ما بذله المجتمع المحلي في هذين البلديْن من جهود في إظهار هذا التراث الذي يعدّ أحد عوامل التماسك الاجتماعي ورمزا للهويّة الأردنية والعمانية، بما يتوافق مع روح اتفاقية اليونسكو لعام 2003.