المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم الأخبار الاجتماع الثالث عشر للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي جمهورية موريشيوس: 26 نوفمبر - 1 ديسمبر 2018

الاجتماع الثالث عشر للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي جمهورية موريشيوس: 26 نوفمبر - 1 ديسمبر 2018

تعقد اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي اجتماعها السنوي الثالث عشر برئاسة السيد بريثفيراج سينغ روبون وزير الفنون والثقافة في جمهورية موريشيوس، بمدينة بورت لويس في الفترة من 26 نوفمبر إلى 01 ديسمبر 2018 .
وتشارك الدكتورة حياة القرمازي مديرة إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، في هذا الاجتماع الذي يحضره ممثلون عن 24 دولة من الدول الأطراف في اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لعام 2003.
وتتدارس اللجنة الدولية المذكورة خلال دورتها هذه جملة من القضايا التي تعنى بالتراث الثقافي غير المادي، وتنظر في الملفات المرشّحة للتسجيل على قوائم التراث الثقافي غير المادي لليونسكو. وكذلك الملفات العربيّة التي سبق أن درستها لجنة الخبراء العرب في التراث الثقافي غير المادي خلال الاجتماع التحضيري الثالث الذي انعقد بمقرّ الألكسو بتونس يوم 13 نوفمبر 2018. وتتعلق هذه الملفات بالممتلكات الثقافية التي تحتاج إلى صون عاجل، وهي: ملف "معارف ومهارات كيالي الماء لنظام الفقارات بمنطقة توات تديكيلت" الذي رشحته الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وملف "الأراجوز" الذي رشحته جمهورية مصر العربية، وكذلك ملفات ترشيح ممتلكات ثقافية للإدراج في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية وهي ملف "السامر " الذي رشحته المملكة الأردنية الهاشمية، وملف "الأفلاج، نظام الري التقليدي في دولة الإمارات العربية المتحدة والعادات الشفوية والمعارف والمهارات المتصلة بالبناء والصيانة والتوزيع العادل للمياه" الذي رشحته دولة الامارات العربية المتحدة، وملف "المهارات المتصلة بفخار نساء سجنان" الذي رشحته الجمهورية التونسية، وملف "عرضة الخيل والإبل" الذي رشحته سلطنة عمان.
وتعقد ممثلة المنظمة بهذه المناسبة، اجتماعا يوميا يحضره ممثّلو المجموعة العربية المشاركة لتدارس سبل حشد الدعم العربي والدولي اللازم للملفات العربية المبرمجة للعرض على اللجنة الدولية وهيئاتها الاستشارية وللبحث في أنجع الطرق للإعداد الجيّد لهذه الملفات لضمان قبولها من الهيئات الاستشارية للجنة، وحثّ الدول العربية على إخطار منظمة الألكسو بملفّاتها في متّسع من الوقت ليتسنى عرضها للمراجعة على لجنة الخبراء العرب في التراث الثقافي غير المادي.