المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم الأخبار الألكسو تنعى الأكاديميّ والناقد والرّوائيّ التّونسيّ الدّكتور حسين الواد

الألكسو تنعى الأكاديميّ والناقد والرّوائيّ التّونسيّ الدّكتور حسين الواد

تنعى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، باسم مديرها العام، الدكتور سعود هلال الحربيّ، وكافة موظفيها وخبرائها، الأكاديميّ والناقد والرّوائيّ التّونسيّ، الدّكتور حسين الواد، الذي وافاه الأجل المحتوم يوم السبت 2 يونيو/جوان 2018 عن عمر 70 عاما، قضاها حافلة بالبذل والعطاء في خدمة الأدب العربي، قديمه وحديثه.
ولد الفقيد في 20 آذار/مارس 1948 في مدينة المكنين بالسّاحل التّونسيّ، وتحصل على شهادة دكتوراه الدولة في اللغة العربية وآدابها. وقد درّس بعدد من الجامعات التونسية والعربية النظريات والمناهج النقدية الحديثة وتطبيقاتها على الأدب العربي، كما شغل عديد المناصب الأكاديميّة والثقافية الرفيعة، حيث كان عميدا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان، ومديرا لمعهد بورقيبة للغات الحية بتونس، وممثلا لتونس لدى منظمات العمل العربي والإسلامي والدولي المشترك المهتمّة بالشّأن التّربويّ والثّقافي، كما كان رحمه الله أمينا عاما للجنة الوطنية التونسية للتربية والعلم والثقافة، وعضو المجلس التّنفيذيّ عن الجمهورية التونسية لدى لمنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم.
وقد أسهم الراحل في سبعينيات القرن الماضي في تأسيس حركة الطليعة الأدبية بتونس. أمّا في مجال النّقد الأدبيّ، فقد كان بحثه المنشور تحت عنوان "البنية القصصية في رسالة الغفران" من أوّل البحوث التي طبقت المنهج البنيوي الحديث على الموروث الأدبي العربيّ في الجامعات العربية، كما كان كتابه "المتنبي والتجربة الجمالية عند العرب: تلقي القدامى لشعره" تجربة فريدة في الاستفادة من نظريات التّلقّي وتطبيقها على الأدب العربي القديم، وله عديد المؤلّفات القيّمة الأخرى منها "في تأريخ الأدب: مفاهيم ومناهج"، و "في مناهج الدراسات الأدبية"، و"جمالية الأنا في شعر الأعشى الكبير". كما يعتبر الفقيد أحد أهم الأقلام الروائية في المشهد التونسي، حيث ألّف عديد الرّوايات المتميّزة منها "روائح المدينة"، و"سعادته.. السيد الوزير"، و"الغربان".
والمنظمة العربية للتّربية والثّقافة والعلوم، إذ تنعى هذا العلم العربي الفذّ إلى كافّة طلبته وزملائه، وإلى جميع المثقفين في الجمهوريّة التّونسيّة وسائر البلاد العربيّة، فإنّها تدعو له بالرحمة والغفران، مبتهلة للعليّ القدير أن يسكنه فراديس جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.