المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم الأخبار انطلاق أعمال الدّورة الرّابعة والعشرين للمؤتمر العام للألكسو

انطلاق أعمال الدّورة الرّابعة والعشرين للمؤتمر العام للألكسو

انطلقت اليوم، الأربعاء 09 مايو 2018، بمنتجع قمّرت بالجمهوريّة التّونسيّة، أعمال الدّورة الرّابعة والعشرين للمؤتمر العام للمنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم، بمشاركة الدّول العربيّة الأعضاء، وحضور معالي الأستاذ أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدّول العربيّة، و د. علي بن عبد الخالق القرني، المدير العام لمكتب التّربية العربي لدول الخليج، وممثّلين لكلّ من منظّمة الأمم المتّحدة للتّربية والعلم والثّقافة (يونسكو)، والمنظّمة الإسلاميّة للتّربية والعلوم والثّقافة (إيسيسكو)، وجمعيّة الدّعوة الإسلاميّة العالميّة، واتّحاد الجامعات العربيّة، والمجلس الدّولي للّغة العربيّة.
وقد انطلقت أعمال الدّورة بكلمة د. أحمد بن محمد العيسى، وزير التّعليم بالمملكة العربيّة السّعوديّة ورئيس الدّورة الفارطة للمؤتمر، حيث توجّه بالشكر إلى الجمهوريّة التّونسيّة لدعمها الدّائم للألكسو، وذكّر بالدّور الهام للمنظّمة في المرحلة الحاليّة، مؤكّدا محوريّة الترّبية والتّعليم في تحديد مصائر الأمم والشّعوب مستقبلا، وأهمّيّة قيام الألكسو بدراسات استشرافيّة في هذا المجال.
ثمّ أحيلت الكلمة إلى د. آسيا محمّد عبد الله، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي بجمهوريّة السودان، رئيسة الدّورة الحاليّة للمؤتمر، حيث أشادت بدور الألكسو في دعم قطاعات التّربية والثّقافة والعلوم في الدّول الأعضاء، داعية إلى بناء مجتمعات عربيّة مؤسّسة على العلم والمعرفة.
وفي كلمته في الجلسة الافتتاحيّة، أكّد الأستاذ أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدّول العربيّة، البعد الاستراتيجيّ لقطاع التّربية والتّعليم، مذكّرا بأنّ الهدف من العمليّة التّعليميّة هي تنشئة الفرد القادر على التّعامل مع المستقبل، مع ما يتطلّبه ذلك من تطوير للمناهج والطّرائق التّعليميّة في الدّول العربيّة، ومن تركيز على تنمية مهارات التّفكير الإبداعيّ وحلّ المشكلات والقدرة على القيادة والتّعلّم مدى الحياة، باعتبارها مهارات المستقبل التي ينبغي العمل على إكسابها للنّاشئة.
ومن جهته، توجّه د. سعود هلال الحربي، المدير العام للمنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم، في كلمته الافتتاحيّة بالشّكر إلى الجمهوريّة التّونسيّة لدعمها للألكسو، مذكّرا بالدور التّربويّ والثّقافيّ والعلميّ الرّائد الذي تضطلع به المنظّمة باعتبارها بيت الخبرة العربيّ في هذه المجالات. وأكّد د. الحربي في كلمته ما تحظى به اللّغة العربيّة من أهمّيّة فائقة، ومجدّدا الحرص على دعم القضيّة الفلسطينيّة باعتبارها قضيّة الألكسو الأساسيّة وطريق السّلم والأمان الإنسانيّين. كما أكّد المدير العام في كلمته على ضرورة تجفيف منابع التّطرف والإرهاب، وعلى تطوير رؤى ثقافيّة وتربويّة مشتركة في هذا المجال، قبل أن يختم كلمته بالتّأكيد على التّعويل على دعم الدّول العربيّة لما تنفّذه المنظّمة من مشاريع وأنشطة.
هذا وتتواصل أعمال الدّورة الرّابعة والعشرين للمؤتمر العام للمنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم إلى يوم الخميس 10 مايو 2018.