المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم الأخبار الألكسو تشرف بأبوظبي على الاجتماع التنسيقي لملف ترشيح "النخلة: المعارف والمهارات والتّقاليد والممارسات" للإدراج على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية

الألكسو تشرف بأبوظبي على الاجتماع التنسيقي لملف ترشيح "النخلة: المعارف والمهارات والتّقاليد والممارسات" للإدراج على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية

تحتضن مدينة أبوظبي، عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة، خلال الفترة من 18 إلى 23 فبراير 2018، اجتماعا تنسيقيا لدراسة الإسهامات والاقتراحات التي وردت على المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم من الدول العربية في إطار إعداد استمارة التسجيل الخاصّة بملف النخلة كتراث عربي مشترك، وتضمينها المادّة العلميّة والفنّية والمؤيدات والشواهد الدالّة على العادات والتقاليد المرتبطة بمختلف استخدامات أشجار النخيل في المنطقة العربية. ومن المنتظر أن يسفر الاجتماع عن استكمال صياغة الملف ليكون جاهزا لتقديمه إلى منظمة اليونسكو، تمهيدا لإدراجه على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية تحت عنوان "النخلة: المعارف والمهارات والتّقاليد والممارسات".
وقد تولّت المنظمة، التي تمثّلها في الاجتماع د. حياة القرمازي، مديرة إدارة الثقافة، الاشراف على هذا الملف العربي المشترك ومواكبة كافّة مراحل إنجازه، وذلك بالتعاون مع الدول العربية، وبالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة خبراء عرب متخصّصين في المجال، حرصا على الاستجابة لمعايير التسجيل المطلوبة وإحاطة هذا المشروع بكافّة عوامل النّجاح. ويأتي انعقاد الاجتماع في دولة الامارات العربية المتحدة اعتبارا لتجربتها في مجال تسجيل الملفات على القائمة التمثيلية للتّراث الثّقافيّ غير المادّيّ عامّة، والمشتركة منها بصفة خاصّة، وهو ما جعل الدول العربية ترشّحها لتنسيق ملفّ النخلة، بإشرافٍ الألكسو.
هذا ويكتسي تسجيل ملفّ النّخلة على لائحة التّراث العالمي قيمة رمزية كبيرة، حيث يمثّل عملا نموذجيا يجسّد دور المنظمة في توثيق عُرى التّعاون الثقافي بين الدّول العربية وتكريس الوحدة الثقافية العربية بصورة عمليّة. كما سيسمح المشروع بصون المعارف والمهارات والحرف والممارسات الاجتماعية والتعبيرات الفنية المُتّصلة بالنّخلة وتثمينها وتفعيل دور المجتمعات المحلّية في البلدان العربية في المحافظة على الموروث الثقافي وتمريره بين الأجيال وتحقيق التّنمية المستدامة.