المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

الألكسو تنظّم الدّورة التّدريبيّة الثّالثة لإعداد مدقّقي الجودة في مؤسّسات التعليم والتّكوين

تعقد المنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم (إدارة التربية) من 29 أبريل إلى 02 مايو 2019، بالتّعاون مع الجمعيّة التّونسيّة لجودة التّعليم، الدّورة التّدريبيّة الثّالثة لإعداد مدققي الجودة في مؤسّسات التّعليم والتّكوين.
ومن المنتظر أن تتناول الدّورة جملة من المحاور الأساسيّة من أهمّها التّعريف بأخلاقيّات مهنة المدقّق وضوابطها، وتقديم مبادئ عمليّتي التّقييم والتّدقيق والمصطلحات المعتمدة فيها، إلى جانب التّعريف بمختلف مراحل مهمّة التّدقيق وخصوصيّات كلّ مرحلة والأدوات والتقنيات المعتمدة خلالها. كما ستمكّن الدّورة المتدرّبين الرّاغبين في متابعتها من حذق جميع المهارات المرتبطة بإنجاز مهمّة التّدقيق بفضل ما تتضمّنه من محاضرات وعروض وتمارين تطبيقيّة ودراسة حالات وورشات إنتاج، فضلا عن أنشطة محاكاة لوضعيّات تدقيق حقيقيّة.
وللإشارة فقد احتضنت الألكسو دورتين مماثلتين خلال شهر ديسمبر 2018 وشهر مارس 2019. وقد شهدت الدّورتان إقبالا من خبراء وإداريّين ومدرّسين وأهل اختصاص في مجال الجودة والتّدقيق قدموا من كلّ من دولة ليبيا والجمهوريّة التّونسيّة والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. ومن المنتظر أن تتواصل سلسلة الدّورات التّدريبيّة خلال العام 2019 لتشمل عديد الدّول العربيّة الأخرى.
- للاطّلاع على البطاقة الوصفيّة للدّورة: https://goo.gl/6szrRe
- للتّسجيل في الدّورة: http://goo.gl/U2UXYS

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 60

الألكسو تعقد اجتماعا لفريق الخبراء العلمي لتطوير تعليم اللغة العربية الخميس 18 أبريل 2019

عقدت الألكسو (إدارة التربية) يوم الخميس 18 أبريل 2019 بمقرها اجتماعا تشاوريا للفريق العلمي بخصوص تيسير تعليم اللغة العربية وتعلّمها لأبنائها وللناطقين بغيرها والعمل على تطوير الوسائل والأدوات التي وضعتها المنظمة حتّى تكون ملائمة لمعايير الجودة ومواكبة لآخر المستجدات في مجال اللسانيات ونظريات تعليم اللغة واكتسابها،
ويندرج هذا النشاط ضمن جهود الألكسو التربوية والثقافية الرامية إلى خدمة وتعزيز اللغة العربية ونشرها واستيفاء لرسالتها وتحقيقا لأهدافها.

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 415

الألكسو تنشر كتاباً بعنوان “مستقبل العربية مسؤولية الجميع"

صدر عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (إدارة التربية) كتاب بعنوان "مستقبل العربية مسؤولية الجميع" وهو نص المحاضرة التي ألقاها الأستاذ الدكتور محمد صلاح الدين الشريف الأستاذ المتميز بالجامعة التونسية يوم 18 ديسمبر 2018 بمقر الألكسو, بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية, مبرزا فيها أن المسؤولية الجماعية تجاه اللغة العربية تبدأ من الوعي بدور المعرفة العلمية الشاملة المتخطية لكل النزعات العقدية والتي من شأنها أن تمكن كل ذي اعتقاد من أن يحتفظ باعتقاده في حدود المعقول دون إلحاق الضرر بالمشترك العام.

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 392

مشاركة الألكسو بمحاضرة عبر الانترنت لجامعة بيكين العليا الصينية

في إطار التعاون القائم بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) ومعهد التعلم الذكي بجامعة بكين العليا وتنفيذ مذكرة التفاهم بينهما والمتعلقة خاصة بالتعاون للقيام بمجموعة من الأنشطة والخدمات من أجل النهوض بالتعلم الذكي والاستخدام الفعال لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في قطاع التعليم، قدم اليوم الجمعة 19 أبريل 2019  الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال محاضرة عن طريق الانترنت لفائدة الطلبة والأساتذة والباحثين بجامعة بيكين العليا الصينية بعنوان "جهود الألكسو للنهوض بالموارد التعليمية المفتوحة في الوطن العربي" قدم من خلالها أهم مكونات مشروع الألكسو للنهوض بالموارد التعليمية المفتوحة وخاصة المنصة التي أطلقتها الألكسو كفضاء عربي مشترك للموارد التعليمية الرقمية العربية المفتوحة (www.alecso.org/oer).

كما بين أن هذا المشروع يندرج في سياق التعاون الإقليمي والدولي الرامي إلى الارتقاء بالتعليم من خلال تسخير التكنولوجيات الحديثة والأدوات التعليمية الملائمة والموارد التعليمية المفتوحة وكذلك المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 وخاصة الهدف الرابع المتعلق بضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع.

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 412

بيان الألكسو على إثر الحريق الذي شبّ بكاتدرائية "نوتردام" في باريس

تُعبّر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عن كامل تعاطفها وتضامنها مع الجمهورية الفرنسية إثر الحريق الذي شبّ بكاتدرائية "نوتر دام" في باريس مساء يوم الاثنين 15 أبريل 2019 وألحق أضرارا بهذا الصّرح الذي يعد تُراثا معماريّا وثقافيا وروحيّا إنسانيا، من أروع المعالم الهندسية في تاريخ فنّ العمارة القوطية في العالم، وأحد أشهر الروائع الثقافية والدينية والسياحية الأكثر زيارة في أوروبا والعالم.
وتحيي منظمة الألكسو التعاطف التلقائي والمبادرات الوطنية والدولية لترميم هذا التراث الإنساني والمعلم الروحي والثقافي والسياحي المسجل على لائحة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1991، وتعرب عن استعدادها للقيام بما في وسعها للمساهمة في هذه الجهود.

 

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 150

الكتابة في مجلة الألكسو للمعلومات

بالإشارة إلى إعلان الكتابة في مجلة الألكسو للمعلومات للعدد 28، وسعيًا لإعطاء مزيد من الفرص للكتابة في هذا العدد، تعلن إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال عن تمديد فترة إرسال المقالات إلى يوم 15 مايو 2019 ، لذا يرجى إرسال مقالاتكم إلى البريد الالكتروني  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. ، وللاطلاع على المزيد من المعلومات الرجاء زيارة الصفحة الخاصة  بالملجة على هذا الرابط: النشر في المجلة

  • كتب بواسطة: bilel
  • الزيارات: 266

بيان الألكسو بمناسبة اليوم العالمي للمعالم والمواقع تحت عنوان "المناظر الريفيّة "

تُحييي المنظمة العربية للتّربية والثقافة والعلوم مع سائر المجموعة الدوليّة اليوم 18 أبريل 2019 اليوم العالمي للمعالم والمواقع، وما يصطلح عليه في الإعلام العربي بيوم التراث العالمي، تحت عنوان "المناظر الريفيّة"، على إثر الاعتراف بها سنة 2017، كجزء لا يتجزّأ من التُّراث الثقافي والطبيعي والذي يُساهم في تشكّله الإنسان من خلال تعامله الذكيّ والمستمرّ مع الطّبيعة. وكان المجلس العالمي للمعالم والمواقع الأثريّة – إيكوموس، قد اقترح عام 1982 أن يكون يوم 18 أبريل من كلّ سنة يوما دوليّا للمعالم والمواقع. ولقي هذا الطّلب دعم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو، بقرار من مؤتمرها العامّ الثاني والعشرين سنة 1983. ومنذ ذلك التّاريخ تمّ إقرار هذا اليوم رسميّا بهدف تعزيز الوعي بتنوّع التراث الثقافي الإنساني والطبيعي، ومُضاعفة الجهود اللازمة لحمايته والمحافظة عليه، حسب ما نصّت عليه اتفاقيّة التراث العالمي التي أقرّها المؤتمر العام لليونسكو، في باريس عام 1972.
وللتّذكير فإنّ هذه الاتفاقية تُصنّف التُّراث البشري إلى نوعين: تراث ثقافي يشمل الآثار والأعمال المعمارية والمُجمّعات العمرانية والمواقع الحضريّة ذات القيمة الاستثنائيّة، وتراث طبيعي يشمل المواقع الطبيعيّة التراثيّة الفريدة. و قد جاء توقيع هذه الاتّفاقية بسبب العبث بالمواقع الأثرية والطبيعيّة وتدميرها، وغياب التّشريعات والأنظمة والسيّاسات العامّة التي تُلزم المُؤسّسات والأفراد بالمحافظة عليها، والتي تُبيّن كيفيّة التّعامل معها على جميع المستويات، وقُصور سياسات وأساليب التّخطيط العمراني، وأنظمة البناء والهدم والإزالة التي تتجاهل التُّراث العمراني وقيمته، ونقص المعلومات الخاصة بمواقع وأبعاد وتفاصيل المناطق والمباني التراثيّة والأثريّة، فضلاً عن نقص المعلومات التاريخية عن هذه المناطق، وغياب الخطط والآليات وبرامج التنفيذ الخاصّة بإعادة إحياء التراث العمراني لدى الجهات المعنيّة التي يُنتظر منها الحفاظ على هذا التراث وتوظيفه في التنمية الشاملة المستدامة.
ويحتفل العالم في هذه السنة باليوم العالمي للمعالم والمواقع الأثريّة على وقع الحادث الأليم الذي جدّ منذ ثلاثة أيّام بكاتدرائيّة نوتردام بباريس، المصنّفة على لائحة التّراث العالمي لليونسكو والذي ألحق بها خسائر جسيمة لن يتكبّد آثارها السلبيّة الشعب الفرنسي فحسب، بل الإنسانيّة جمعاء. هذا إلى جانب تواصل الاعتداءات المُجرمة على ما خلّفته الحضارات الإنسانيّة من معالم تاريخيّة ومواقع أثريّة ومُفردات وعناصر تراثيّة فريدة من حيث قيمتها الثقافيّة والروحيّة في عدد من البلدان العربيّة وغير العربيّة، والمدن التاريخية وفي مقدّمتها مدينة القدس الشريف المصنّفة على لائحة التّراث الثقافي المُهدّد بالخطر منذ عام 1982، أين يحترق الأقصى كلّ يوم وفي كلّ دقيقة وثانية بالنّيران التي يُضرمها فيه المُحتلّ الظّالم الغاشم الذي لا يحترم القانون الدولي والاتّفاقيات والمواثيق الأمميّة ولا الأعراف البشريّة...
إنّ ما يحدث اليوم في العالم في حقّ الطّبيعة والإرث الإنساني الذي تحمّلت الأجيال المُتعاقبة على مرّ التاريخ، أمانة المحافظة عليه، يُؤكّد أنّ التّراث بجميع أنواعه ليس في مأمن من الكوارث والأحداث التي قد تتسبّب فيها الطّبيعة أو الإنسان -عن قصد أو دون قصد- على حدّ السّواء. وهو ما يجعلنا نُقرّ أنّنا، وبالرّغم كلّ التقدّم الذي أحرزناه، لم نكسب نهائيّا رهان المحافظة على تراثنا الإنساني لتمريره لمن سيأتي من بعدنا، كما لم ننجح تماما في نجاعة توظيفه لتحقيق التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة الشّاملة لفائدة مجتمعاتنا، وليكون هذا التراث من خلال تنوّعه وما يحمله من رموز عميقة، رسالة أمن وسلام للبشريّة جمعاء. وهو ما يستدعي منّا جميعا - كجهات رسميّة وقطاع خاصّ ومجتمع مدنيّ – التعاون لتكثيف الجهود والمثابرة لتحقيق الغايات المنشودة، ولما التزمنا به تُجاه المجموعة الدوليّة في إطار تنفيذ أهداف التّنمية المستدامة في آفاق عام 2030.

 

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 158

" إصدار ترجمة "المبادئ التوجيهية لتحسين استخدام تكنولوجيا الحوسبة السحابية في التعليم في البلدان العربية

في إطار مشروع النهوض باستخدام تكنولوجيا الحوسبة السحابية في التعليم في الدول العربية تواصل المنظّمة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم (ألكسو) شراكتها المثمرة مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) ، وذلك بتعريب الكتاب القيّم الخاصّ باستخدام الحوسبة السحابية في التعليم، " المبادئ التوجيهية لتحسين استخدام تكنولوجيا الحوسبة السحابية في التعليم في البلدان العربية".

فقد أصبحت هذه التكنولوجيا من ضمن أولويات الدول المتقدمة في مجال التعليم والبحث العلمي، من خلال سعي الجامعات والمراكز والمؤسسات البحثية إلى توظيفها في أطر التعليم والتعلم لديها وجعل السحابة عماد البنى التحتية البحثية المتحدة بنوعيها الوطني والعالمي.

لذلك تضع المنظمة على ذمّة صانعي القرار وكافّة المعنيّين بالتطوير، هذا الكتاب و الذي يهدف أساسا الى التوعية بمدى أهمية الحوسبة السحابية ومدى انتشارها في عدة مجالات وخاصة في مجال التعليم كما يسلط الضوء على السياسة  المعتمدة للانتقال من البنى التحتية المعلوماتية العادية الى البنى التحتية السحابية وهو ما سيساهم  في رسم استراتيجيات وتحديد خارطة طريق  لاستخدام هذه التكنولوجيا بطريقة علمية ومنهجية، ويتناول الكتاب كذلك  أحدث التقنيات المعتمدة في الحوسبة السحابية والتكنولوجيات السحابية، ويشرح المفاهيم، ويعرض بعض المبادرات والمسوحات التي تركز على هذه التكنولوجيا.

للاطلاع على النسخة المترجمة الرجاء النقر هنا

  • كتب بواسطة: bilel
  • الزيارات: 285

المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر بدمشق يشارك في معرض الكتاب- يوم 14 أبريل 2019

شارك المركز في المعرض الذي أقيم بكلية الصيدلة في الجامعة السورية الخاصة، حيث عرض عينات من إصداراته الخاصة بالعلوم الطبية على هامش الفعّالية العلمية التي نظمتها الكلية تحت شعار.

”المستجدات في العلوم الصيدلية تكنولوجيا النانو"

وقد لاقت إصدارات المركز إقبالاً شديداً من قبل المشاركين في هذه التظاهرة العلمية نظراً لأهمية الكتب التخصصية التي يتفرّد المركز بترجمتها ونشرها وإصدارها في هذا المجال لإغناء المكتبات الجامعية بها.

  • كتب بواسطة: sadok ben achour
  • الزيارات: 126