المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

الألكسو تعقد مؤتمر وزراء التربية والتعليم في الوطن العربي

تستضيف المملكة الأردنية الهاشمية بالعاصمة عمان يومي 10 و11 ديسمبر 2016 المؤتمر العاشر لوزراء التربية والتعليم العرب.
وينتظر أن يتناول معالي الوزراء موضوع "الامتحانات العامة في الوطن العربي وتطويرها" بغاية تيسير انتقال الطلاب وتبادل الشهادات في مراحل التعلم العام إلى جانب موضوع "توحيد السلم التعليمي في الدول العربية" من نواحي المنطلقات والأهداف والملامح والتنفيذ.
مثلما ينتظر أن يتناول المؤتمر نتائج الدراسة التي أشرفت عليها لجنة وزارية برئاسة معالي نائب رئيس الوزراء ووزير التربية الأردني أ. د. محمد الذنيبات والتي أعدها فريق من الخبراء والتربويين العرب والخاصة "بواقع التعليم في الوطن العربي وسبل تطويره".

 

الألكسو تشارك في ملتقي أيام المنظمات الدولية بالرياض

تحت رعاية معالي وزير التعليم في المملكة العربية السعودية الدكتور أحمد العيسـى، شارك معالي الدكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) في الدورة الثالثة لـ " ملتقى أيام المنظمات الدولية"، الذي ينظم بالتعاون بين مكتب التربية العربي لدول الخليج، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية( OECD)، وذلك في مقر المكتب بالرياض، يومي 4 و5 ديسمبر 2016. وناقش المؤتمر موضوعين أساسيين هما " الاستشـراف التربوي وتحديات تطوير التعليم" و"دور اللجان الوطنية في تعزيز مستوى التنسيق وتبادل المعلومات".
ويهدف الملتقى إلى توطيد العلاقات بين المنظمات الدولية، والتنسيق بينها وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات التي تمرُّ بها المنطقة العربية من أجل تحقيق أهداف التعليم في آفاق 2030. من جانب آخر عقد مسؤولو اللجان الوطنية بالدول الأعضاء اجتماعًا للتنسيق والتشاور حول اعتماد آلية تدفق البيانات والمعلومات. في الإطار نفسه تم تفعيل اتفاقية التعاون الموقعة بين الألكسو ومكتب التربية العربي لدول الخليج، عام 2014، من أجل تعزيز التعاون بينهما في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وذلك من خلال برنامج تنفيذي للدورة المالية 2017-2018.
كلمة معالي المدير العام بمناسبة حضوره في ملتقى المنظمات الدولية بالرياض.

بيان الألكسو في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

تحيي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، مع مكونات المجموعة الدولية، اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 إلى تخليده في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، في ذكرى اعتمادها قرار تقسيم فلسطين عام 1947.
وتؤكد الألكسو بهذه المناسبة أن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، بشكل فردي وجماعي، حتى ينال حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وتذكر بأن القانون الدولي الإنساني يطالب الدول لا فقط باحترام أحكامه وإنما كذلك بضمان احترامها.
وفي هذا الإطار تؤكد الألكسو إشادتها بقرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، وقرار لجنة التراث العالمي التابعة لهذه المنظمة الدولية، في أكتوبر 2016، اللذين نصا على وجوب التزام إسرائيل بصون سلامة المسجد الأقصى/الحرم الشريف، وأصالته وتراثه الثقافي وفقا للوضع التاريخي الذي كان قائما، بوصفه موقعا إسلاميا مقدسا، و المحافظة على سلامة التراث الثقافي والطابع المميز في البلدة القديمة في القدس وأسوارها، ومطالبة إسرائيل بوقف أعمال الحفر والأشغال المتواصلة في القدس الشرقية لا سيما في المدينة القديمة وأسوارها وفقا لاتفاقيات وقرارات اليونسكو المتعلقة بهذا الموضوع، وتأكيد أن اسمي المسجد الأقصى والحرم الشريف مترادفان، وأنّ باب المغاربة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى/الحرم الشريف.
وإذ تؤكد الألكسو اعتزازها برفع العلم الفلسطيني منذ 2015/09/30 أمام مقرات الأمم المتحدة في مختلف أنحاء العالم، فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى بلورة التضامن مع الشعب الفلسطيني من خلال استصدار قرار دولي ملزم ينهي الاحتلال، ويوفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ويعلن الاعتراف بدولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة وعاصمتها القدس الشرقية.

بيان المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة - 3 ديسمبر 2016

تحيي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي ينتظم هذه السنة تحت شعار "بلوغ أهداف التنمية المستدامة من أجل المستقبل الذي نريد"، والذي يلفت الانتباه إلى أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وكيف يمكن لهذه الأهداف أن تخلق عالما أكثر شمولا وإنصافا للأشخاص ذوي الإعاقة.
والمنظّمة، إذ تستحضر بكلّ اعتزاز ما تمّ بذله في عدد من الدول العربية من جهود لتكريس حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، فإنها تؤكّد أنّ الواقع المعيش لهذه الفئة مازال بعيدا عن آمالها وتطلّعاتها، وعمّا نصّت عليه مختلف المواثيق والمعاهدات الدّوليّة في هذا المجال، وخاصّة منها اتفاقيّة الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة التي نحتفل هذه السّنة بمرور عشر سنوات على اعتمادها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة (13 ديسمبر 2006).
وتأكيدا من الألكسو على ضرورة أخذ حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الاعتبار عند رسم مختلف السّياسات والمشاريع التّنمويّة، بادرت المنظّمة بتعريب كتاب "نموذج سياسة لتكنولوجيّات المعلومات والاتّصال الشاملة في التعليم للأشخاص ذوي الإعاقة" الذي أعدّته اليونسكو وشركاؤها، مع إتاحته للعموم عبر بوّابتها على شبكة الإنترنت. وهي مساهمة ترجو من خلالها تقديم وثيقة مرجعيّة تساعد الدّول العربيّة على الاستفادة ممّا توفّره التّطوّرات التّكنولوجيّة من إمكانيّات لدعم التّعليم الشّامل الذي يمثّل بدوره خير أداة تيسّر للأشخاص ذوي الإعاقة الاندماج في مجتمعاتهم والمساهمة في تنميتها.
إنّ التّربية اليوم هي مفتاح تطوّر الشّعوب وطريقها الملكيّة نحو الرّفاه والمناعة. ومن حقّ كلّ فرد ومن واجبه كذلك أن يسلك هذه الطّريق، درءا لمخاطر الأمّيّة بأنواعها وما يمكن أن تفضي إليه من تمييز واستبعاد: فالمجتمعات التي ترغب في كسب رهان التنمية المستدامة لا بد أن تمهّد لذلك بكسب رهان التّربية الجيّدة التي تبني الإنسان، أيّا كانت قدراته، لأنّه يبقى عماد كلّ تقدّم وأساس كلّ نجاح. من أجل ذلك، تبذل الألكسو قصارى الجهد حتّى يكون التّعليم شاملا ودامجا للأشخاص ذوي الإعاقة، وحتّى يكون في الوقت نفسه قادرا على إكساب باقي المتعلّمين القيم التي تجعلهم مرافقين جيّدين لهؤلاء الأشخاص في مسيرتهم لبناء ذواتهم واكتساب مكانتهم ضمن مجتمعاتهم.

آفاق تعاون بين الألكسو ومؤسسة الغرير التعليمية

استقبل الأستاذ عبد العزيز الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة وعضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك المشرق، الدكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، يوم الأحد 20 نوفمبر 2016، في دبي. وقد كان الاجتماع فرصة للتحاور حول رؤية الطرفين الإصلاحية في مجلات التربية والتعليم والكيفية الأفضل لمساعدة الطلبة العرب على تحسين مستواهم الدراسي والتعليمي.
وقد أشاد الدكتور محارب بالمناسبة بدور الأستاذ عبد الله الغرير، وهو من أبرز قادة الأعمال في الإمارات العربية المتحدة، وبمبادرته بتخصيص ثلث ثروته الشخصية لإنشاء "مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم" التي تهدف إلى تزويد جيل الشباب في العالم العربي بالكفاءات والمهارات اللازمة لتأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل وليسهموا في نهضة مجتمعاتهم وأبنائها. كما عرض الدكتور محارب تجارب الألكسو الرائدة في مجالات التربية والتعليم والثقافة وتكنولوجيا المعلومات، من ذلك بادرة المنظمة لتعليم الأطفال في مناطق النزاع العربية ومخيمات اللاجئين باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال بإشراف الدكتور محمد الجمني مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمنظمة.
من جانبهما رحب كل من الأستاذ عبد العزيز الغرير والأستاذة ميساء جلبوط الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم بمشاريع الألكسو وباختيار المنظمة الأستاذ عبد الله الغرير سفيرا للنوايا الحسنة في مجال التعليم كما عبرا عن فتح آفاق التعاون بين الطرفين من أجل مستقبل التربية والتعليم في العالم العربي.
يذكر أن الألكسو أطلقت مشروع سفراء النوايا الحسنة خلال حفل افتتاح المقر الجديد للمنظمة في تونس يوم الثلاثاء الأول من مارس 2016 تقديرا لما يبذل من جهود توعوية متواصلة من أجل الارتقاء برسالة التربية والبحث العلمي والابتكار والثقافة والفنون في الوطن العربي.