المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

الألكسو تعقد المؤتمر الأوّل للتربية البدنية والرياضة المدرسية

تعقد المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بالتعاون مع الاتحاد العربي للرياضة المدرسية والتربية البدنية، المؤتمر الأوّل للقيادات المسؤولة عن التربية البدنية والرياضة المدرسية في الوطن العربي من 26 إلى 28 ديسمبر 2016 بمقرّ المنظّمة بتونس تحت عنوان "الارتقاء بالتربية البدنية والرياضة المدرسية" ترسيخا لقيم الانتماء والبذل والتنافس النزيه والإبداع والتميّز والاحترام المتبادل ونبذ العنف في الوسط الرياضي. ويناقش المؤتمر أوضاع التربية البدنية والرياضة المدرسية في الدول العربية وسبل الارتقاء بهذا القطاع إضافة إلى ما تمّ تنفيذه من الخطّة العربية للرياضة المدرسية التي أعدّتها المنظّمة.

بيان الألكسو في اليوم العالمي للاحتفال باللغة العربية 18 ديسمبر 2016

يحتفل العالم في مثل هذا اليوم من كلّ سنة باللغة العربية، وإنّها لمناسبة جيّدة نعترف فيها بفضل هذه اللغة على البشرية كلّها في بناء المعرفة ونشرها، والإسهام في الحضارة الإنسانية والحوار بين الشعوب والثقافات، وتنمية الإبداع، وترسيخ قيم الحقّ والحرّية والسلام والخير والجمال عبر الأزمنة والأمكنة.
هذا اليوم فُرصة لنا جميعا لتجديد التزامنا باحترام اللغة العربية وبالعمل على تعزيز انتشارها، بدعم حضورها واستعمالها في التعليم بجميع مراحله في النظم التربوية العربية، وتشجيع الهيئات والجمعيات والمنظّمات المعنيّة بتطوير اللغة العربية، والمراكز والمعاهد والجامعات التي تقدّم دروسا ترغّب في تعليمها وبحوثا علميّة تعمل على تطويرها .
هل نحتاج، بمناسبة هذا اليوم، إلى التذكير بأنّ اللغة العربية كانت وبامتياز ، على مدى قرون من الزمان، لغة الثقافة والفلسفة والعلوم والفنون والانفتاح والحوار، بها كتب الفيلسوف والعالم العربي ابن سينا ومثله الرازي وابن خلدون ومحي الدين بن عربي وغيرهم من الكتاب الذين أسهموا في تمرير المعارف والمضامين الثقافية إلى البشرية جمعاء . وهي اللغة التي أحبّها كثيرون من غير أبنائها واطّلعوا على آدابها وعلومها فاكتشفوا بعض أسرار ها وعشقوا بيانها، ومن أشهر هؤلاء الشاعر الألماني جوته الذي قال فيها :
" ربّما لم يحدث في أيّ لغة هذا القدرُ من الانسجام بين الروح والكلمة والخطّ مثلما حدث في اللغة العربية، وإنّه تناسق غريب في ظلّ جسد واحد".
لا شكّ عندنا في الألكسو، أنّ حماية اللغة العربية والدفاع عنها وتطويرها وإيلاءها المنزلة التي تليق بها في مجالات التداول والإكثار من استعمالها في الفضاءات العمومية المختلفة هي مسؤولية أبنائها أوّلا ، ومسؤولية كلّ الذين أحلّوا اللغة العربية مكانة في حياتهم وفي ثقافاتهم ومنحوها منازل في قلوبهم ووجدانهم، وهي كذلك مسؤوليةكلّ الذين ما انفكّوا يحترمون اللغات ويرون فيها قيما وهويّات وتنوّعا مُخصبا وقنوات حوار،
نحن نعتقد أنّ أجمل احتفال باللغة العربية وأكرم خدمة تقدّم لها في هذا اليوم هو تجديد التزامنا بحمايتها وخدمتها والنهوض بها واحترام الثقافة والقيم والهويّة التي تعبّر عنها، والعمل على الإكثار من استعمالها في الفضاء التربوي والاجتماعي وتعزيز حضورها في مجالات الإعلام والاقتصاد والأعمال . وإنّنا نعمل في الألكسو على ترجمة هذه القناعة إلى برامج ومشروعات وشراكات من أجل تقديم عرض جذّاب لأبنائها وللناطقين بسواها لتعلّمها واستخدامها ضمانا للحقّ فيها وممارسة للانفتاح وتأكيدا للتنوّع بها.

بيان المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو في اليوم العالمي للغة العربية .   ( فيديو )

 

 

 

الألكسو تصدر كتاب "اللـــّــغة العـــــربيــــــة: مستقبل أمّة"

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية أصدرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) كتابا بعنوان "اللّغة العربية: مستقبل أمّة"، وهو كتاب يلخّص جهود المنظمة في مجال النهوض باللغة العربية للتّوجّه نحو مجتمع المعرفة ويشتمل على ثلاثة أقسام: مقدمة وإنجازات، أمّا القسم الأخير فقد ركّز على ترسيخ قيم التعاون وتعزيز ثقافة الشراكة الفاعلة والإيجابية.

 

صدور العدد الثاني والستين من المجلة العربية للثقافة ملفّ العدد: اللغة العربية، ماضيا وحاضرا ومستقبلا

في خضمّ ما يشهده العالم من تحوّل الظاهرة اللغوية من المحلية إلى العالمية ومن الخاص إلى العام، أصبح لزاما على اللغات الحيّة أن تتفاعل مع محيطها أخذا وعطاء، حتى تستفيد من حركة الحاضر ومنتوجه الفكري والماديّ دون أن تُغفل ما أُنجز في التراث؛ وعليها أن تتبنّى شروط التطوّر والتوليد فيها.
ومع عسر تطبيق ذلك في العربية إحدى اللغات الأقدم في العالم، حاملة النصّ القرآني المقدَّس والإرث الحضاري العظيم، فإنّ رسالة ذويها هي الأكبر اليوم، وعليهم تقع مسؤولية حفظ الأمانة من ناحية، والعبور بها إلى عصر الحداثة من ناحية ثانية.
هذا ما اقتضى من ثلّة من علمائها معالجة آليات الانتقال بها من حالة الانغلاق والخضوع لمعايير التاريخ، إلى حالة الانفتاح وإثبات الوجود بدعوة كريمة من المجلّة العربية للثقافة التي يديرها معالي المدير العام للأكسو الأستاذ الدكتور عبد الله حمد محارب، ويرأس تحريرها الأستاذ إبراهيم شبّوح مستشار معالي المدير العام للشؤون الثقافية، في ثوبٍ جديدٍ حرصت فيه على أن تكون "اللغة العربية" محور عددها الثاني والسّتّين الذي صدر متزامنا مع انعقاد مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية العرب (الدّورة 20) المنعقدة بتونس يومي 14 و15 ديسمبر 2016.
وقد أتى الباحثون في مقالات أكاديمية محكَّمة على مختلف أزمنة العربية مستخلصين منها ما به يحفظ ماضيها ويزهو حاضرها وينهض مستقبلها في دراسات منزَّلة في سياق لسانيّ حديث، وكانت مشاركات الباحثين كما يلي:
* نحن ومسار العربية عبر التاريخ: أ. د. محمد صلاح الدين الشريف، جامعة منوبة؛
* دور التعريب في الكتابة العلمية باللغة العربية: أ. د. أحمد مطلوب؛
* اتّجاهات التطوّر الدلالي في العربية: أ. د. عبد الرزاق بنّور؛
* العربية والاستعمال: أ. د. الحبيب النّصراوي؛
* الفنّ في اللغة العربية: أ. د. محمد حنش؛
* تطبيق لسانيات المدوَّنة على اللغة العربية: د. رضا الطيّب الكشو؛
* اللغة: الأصل والتواصل والاتصال: أ. د. محمد عبد العظيم؛
* طبيعة العصر والمحتوى الرّقمي العربي: أ. د. محمد السيّد؛
* مستقبل اللغة العربية – مقومات الهوية وثقل المقدّس ورهان التطوّر: د. محمد صالح القادري.
أما في مجال الدراسات العامة فقد ضمّ العدد البحوث التالية:
* ممّا انفرد به أبو الحسن علي بن محمد البياريّ فيما وصل إلينا من شرحه للحماسة دراسة: أ. د. عبد الله حمد محارب؛
* التراث البحري في الكويت ومنطقة الخليج العربي: أ. د. عبد الله يوسف الغنيم؛
* كتاب الزّوايا والمقدار: من إقليدس إلى كمال الدين الفاسي لرشدي راشد: أ. د. حسن حمزة.
كما ضمّ العدد ملحقين:
الأول: ديوان المجلّة، وفيه قصيدتان من القديم والحديث؛
والثاني: تقديم عدد من الكتب والمجلات التي أصدرتها المنظمة سنتيْ 2015 و2016.

المحتوى 

المؤتمر العاشر لوزراء التربية والتعليم العرب يختتم أعماله بجملة من القرارات التوصيات

 



بضيافة كريمة من حكومة المملكة الأردنية الهاشمية ممثلة بوزارة التربية والتعليم، عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم المؤتمر العاشر لوزراء التربية والتعليم العرب في الأردن خلال الفترة 7-11 ديسمبر/ كانون أول 2016، وموضوعه "تقويم الامتحانات العامّة في الوطن العربي وتطويرها"، بمشاركة وفود من ثمانية عشرة دولة عربية، بالإضافة إلى مكتب التربية العربي لدول الخليج، والإسيسكو، واليونسكو، والبنك الدولي، وبنك التنمية الإسلامي.

وقد عقد الخبراء المتخصصون ممثلو الدول والخبراء معدّو الوثائق المقدمة إلى المؤتمر اجتماعاتهم يومي 7-8 ديسمبر 2016 لمناقشة الوثائق تفصيلا وإعداد المقترحات والتوصيات التي عرضت على المؤتمر الوزاري الذي اجتمع يومي 10-11 ديسمبر 2016. وتناولت هذه الوثائق:
1- تقويم الامتحانات العامة في الدول العربية وتطويرها.
2- واقع التعليم العام في الوطن العربي وسبل تطويره" اللجنة الوزارية"
3 - توحيد السلم التعليمي العربي.
4- تقدم التعليم في الدول العربية منذ المؤتمرالأول 1998 –وحتى المؤتمر التاسع 2014. 5- تقرير المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عن تنفيذ توصيات المؤتمر التاسع لوزراء التربية والتعليم (تونس 29 مايو/ آيار 2014).

ترأس المؤتمر معالي الأستاذ الدكتور محمد الذنيبات نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم بالمملكة الأردنية الهاشمية الذي رحّب في الجلسة الافتتاحية بمعالي الوزراء ورؤساء الوفود وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، وأشار إلى أن الأردن فتح ذراعيه وقلبه لأشقائه العرب في كل أزمة يمرون بها مبينا أن هذا المؤتمر ينعقد في ظلّ تحديات وأزمات كبيرة تواجه أمتنا العربية، وأن التعليم هو أكبر تحدٍ يواجه الإنسان، مبيناً في هذا الإطار أن الأمة المتعلّمة تستحق أن تكون في الصدارة وأن الأمم لا تقوم إلا بالعلم والمعرفة. وبدوره ألقى معالي الأستاذ الدكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم كلمة استهلها بالإعراب عن جزيل الشكر وعظيم الامتنان للمملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومةً وشعباً على استضافة هذا المؤتمر ورعايته،
وذكر معاليه أن هذا المؤتمر يحظى بأهمية خاصة لما تمثله موضوعاته الرئيسية المتعلقة بتنظيم مراحل التعليم وتطوير نظم التقويم والامتحانات من أهمية بالغة في معرض تطوير التعليم العربي وتحديثه، ولما يتسم به الظرف التاريخي الدقيق الذي يمر به الوطن العربي من خطورة داهمة على استقراره وهويته ومستقبله، الأمر الذي يجعل فعاليات هذا المؤتمر بمثابة خلية رفيعة المستوى لإدارة أزمة التعليم التي هي في القلب من أزمة الوطن العربي، ويرتقي بما يتمخض عنه إلى مستوى القرارات المصيرية دون مبالغة.
أما كلمة رئيس المؤتمر التاسع لوزراء التربية والتعليم العرب معالي الأستاذ الدكتور محمد إقبال الصيدلي، التي ألقاها نيابة عنه سعادة الأستاذ حسنين فاضل معلة وكيل وزارة التربية بجمهورية العراق ، فقد تناولت بالثناء حسن اختيار موضوع المؤتمر " تقويم الامتحانات العامة في الوطن العربي وتطويرها " الذي يواكب خطوات الإصلاح والتطوير التي تقوم بها الدول العربية للنهوض بالمنظومة التربوية والتعليميّة لتلتحق بمسار الأمم المتقدمة، ممّا يستوجب المزيد من الجهود وتعزيز قنوات التعاون المشترك بين الدول الأعضاء لتحقيق تعليم جيّد من خلال الاهتمام بتطوير التعليم والامتحانات وتوحيد السلم التعليمي، وهو ما أكّده المؤتمر التاسع.
وبعد مناقشة الدراستين الرئيستين للمؤتمر و تقرير معالي المدير العام عن تنفيذ توصيات المؤتمر التاسع و تقرير فريق الخبراء، أصدر المؤتمر القرارات والتوصيات التالية:
أولاً: التوصيات الموجّهة إلى الدول العربية:
1. العمل على تحديث نظم التقويم التربوي والامتحانات من حيث: تنويع أشكال التقويم، وإتاحة فرص متعدّدة لدخول الامتحان، بما يتناسب مع ظروف كل دولة ويحقّق ما جاء بالدراسة من توصيات.
2. تخصيص نسبة مئوية ما بين 20-30% من معدّل الثانوية وتُعطى النسبة الباقية للاختبار التحصيلي والقدرات لأغراض المعادلة، أو لتقديمها للجامعات، أو للحصول على الابتعاث، وينطبق ذلك على المدراس الحكومية والخاصة والدولية.
3. اتخاذ الإجراءات اللّازمة لإعادة تنظيم المراحل التعليمية من حيث: الإطار العربي للمؤهلات، ومعايير معادلة الشهادات، وتحديد المعارف والمهارات الواجب اكتسابها مع نهاية كل مرحلة، وتعديل التشريعات بما ييسر انتقال الطلبة العرب بين الدول.
4. سنّ التشريعات واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستقطاب الأوقاف في مجال تمويل التعليم العربي والتوسّع فيه وتطويره.
5. تقديم الدعم والمساعدة لتعليم الأطفال في الدول العربيّة التي تعاني من أزمات مع إعطاء عناية خاصّة للتعليم في فلسطين.
ثانياً: التوصيات الموجّهة إلى المنظّمة العربيّة للتّربية والثقافة والعلوم:
دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إلى:
1. التنسيق بين المراكز والمؤسسات والهيئات المعنية بالتقويم والامتحانات لوضع الآليات الكفيلة بتنفيذ توصيات دراسة "تقويم الامتحانات العامّة في الوطن العربي وتطويرها" بما يضمن تفعليها واستقلالها عن وزارات التربية والتعليم.
2. تجديد الدعوة بسرعة إنجاز منح رخصة مزاولة مهنة التعليم بما يضمن تمهين المعلّم العربي ونموّه الوظيفي، وعقد ملتقى للمسؤولين بالدول العربية للتنسيق في هذا الشأن.
3. التنسيق مع البنك الإسلامي للتنمية للاستفادة من مبادرة "التعليم من أجل التنافسيّة" والتي أطلقها بالشراكة مع البنك الدولي لتطويرالتعليم بالوطن العربي باعتبار المنظمة هي الجهة المعنية بذلك.
4. عقد مؤتمر يهتم بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصّة في الوطن العربي.
5. دعوة المدير العام لاستطلاع رأي الدول بشأن عقد مؤتمر لوزراء التربية والتعليم والتعليم العالي لمناقشة القضايا المشتركة، اعتبارا من الدورة القادمة.
ثالثاً: توصيات مشتركة:
1. دعوة البنك الإسلامي للتنمية والبنك الدولي والمؤسسات المصرفية والمالية إلى تقديم المنح والقروض الميسرة لصالح التعليم.
2. دعوة الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية وبنوك التنمية (البنك الإسلامي للتنمية والبنك الدولي) إلى دعم قطاع التعليم في المملكة الأردنية الهاشمية، وكذلك دعم الدول العربية المضيفة للاجئين للتخفيف من أثر ذلك على العملية التعليمية فيها.
رابعاً: القرارات:
1. اعتماد الدراسة التي أعدتها اللجنة الوزارية وموضوعها "واقع التعليم العام في الوطن العربي وسبل تطويره"، والطلب من الجهات المعنية بوزارات التربية والتعليم في الدول العربية تنفيذ ما جاء فيها وتطبيقه بما يتناسب مع ظروفها وإمكانياتها.
2. دعوة المنظمة إلى عقد ورش عمل متخصصة تبحث في كيفية تنفيذ التوصيات وتَرفع رأيها إلى وزراء التربية والتعليم العرب.
كما أصدر المؤتمر بيان إدانة للأعمال الإرهابية التي تستهدف المواطنين ورجال الأمن والجيش في الدول العربية.
والجدير بالذكر أن معالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم قام، رفقة كل من رئيس المؤتمر العاشر معالي الأستاذ الدكتور محمد الذنيبات، ووزير التربية والتعليم بدولة فلسطين الدكتور صبري صيدم ، بتكريم الأستاذة الفلسطينية حنان الحروب "المعلمة الأولى في العالم لعام 2016 " بتسليمها درع المنظمة.